فتاه في عمر 18 تبكي ولا تعلم ماذا تفعل عندما تجد عائلتها ميته امامها وليس بيدها شيء ان تفعله
تتزوج من اخطر زعيم مافيا ولا تعلم انه اخطر رجل في البلاد
ويشاء القدر وكما نعلم ان للقدر راي اخر
Axel
حياتي هي قصة خيانة..
لقد قتلت الكثير لأنهم خانوا القسم الذي نذروه... لأنهم خانوا البراتفا...
منافق. كاذب. قاتل. هذا ما أنا عليه الآن...
بدمي نذرت البراتفا وأقسمت حياتي عليها ، وعدت بوضعها أولاً. قبل كل شيء...
لكن ماذا لو اخترتها هي على الباراتفا...
هل اعتبر خنت نذري و رجالي...
هل سيأتي يوم و أحصد ما زرعت...
هل ستدمر ثقتي العمياء بها كل ما أقسمت على حمايته؟...
✯✯✯
Bianca
في يوم زفافنا تعهدت بالوقوف إلى جانبه
في السراء والضراء...
أن أحبه و اقف بجانبه رغم كل ما يحدث...
لقد نشأت في المافيا و عرفت أن التحديات في حياتنا ستكون عديدة....
لم أتوقع منه قط ان يتغير من اجلي...
او ان يحبني كما احببته...
لكن ماذا سيحدث ان انقلب الأمر ضدي ، ان اتهمت بالغدر و الخيانة...
هل سيضل بجانبي ام سيرميني وراءه و حسب...
بدأ يوم : 29/8/2022
انتهت يوم: 2/11/2024
𝔸𝕝𝕝 ℝ𝕚𝕘𝕙𝕥𝕤 𝕣𝕖𝕤𝕖𝕣𝕧𝕖𝕕 𝕗𝕠𝕣 𝕥𝕙𝕚𝕤 𝕒𝕔𝕠𝕦𝕟𝕥
انا لا اسمح بأي اقتباس سواء الاسماء ، الصور ، الشخصيات و الاحداث
كل الاحداث من نسج الخيال اي تشابه مع رواية اخرى انا لست معنية به
تحذير: الرواية +18
لا يمكن التنبؤ به و بأفعاله ،،
قاتل محترف لا يرف له جفن ،،
اكثر القتلة مطلوبين دوليا ،،
يترأس اكبر مافيا في ايطاليا و العالم ،،
شركاته في القمة ،،
معبود كل فتاة لوسامته ،،
ماثيو مارتينيللي ، زعيم مافيا الوحوش مارتينيللي و المهندس البارع ، يعقد صفقة للسلام مع البيرتينو باروني بهدف حماية عشائرهم من عدو مجهول زعزع كيانهم .
فماذا سيحدث عندما يلتقي وحش ايطاليا و الجوهرة الزرقاء مرة ثانية بعد ستة سنوات ؟
بيلاليندا باروني ، المرأة العشرينية التي رفعت من شأنها في عالمها حيث انها اشهر عارضة و مصممة ازياء .
المرأة الاكثر حظا في عالمهم الإجرامي ،،
هذا ما يقوله العالم و لكن كما قيل لا تحكم على الكتاب من غلافه
فهل سيشهد العالم السفلي قصة حب مثيرة بين الطرفين ؟
MATEO & BELLALINDA
إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطانة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟
> ولدت في قلب الجحيم...
في عالم تحكمه المافيا، حيث لا مكان للرحمة، ولا فرصة للهروب.
أدريانا، فتاة حاربت كل أنواع الألم، النفسي والجسدي، تحاول النجاة من عالم لم يمنحها سوى الجراح.
لكن حين تقابل الرجل الذي يملك مفاتيح الجحيم والجنة معًا،
تدرك أن النجاة قد تكون أثمن مما ظنت...
أو أكثر ...
كانت الدراجتان تحومان حول المجموعة، كأنهما ذئبان يطاردان فريستهما. كانت الدراجة السوداء تسير بانسيابية، تقفز على المطبات الصغيرة، وتدور حول نفسها في دوائر مثالية، بينما الدراجة الزرقاء كانت أكثر جرأة، تنعطف بحدة، تتمايل على عجلتين فقط للحظات قبل أن تستقيم مجددًا بسرعة جنونية.
في لحظة تحدٍ، تقدمت الدراجة الزرقاء بسرعة مرعبة نحو الزعيم، وكأنها ستصدمه مباشرة. لكن الزعيم بقي ثابتًا دون أن يتحرك، بينما صرخ الجميع ليبتعد لكن لم يفعل، وفي اللحظة الأخيرة، انحرفت الدراجة بزاوية حادة، ثم رفعت العجلة الأمامية عن الأرض لتسير على العجلة الخلفية فقط، وتدور حولهم ببطء. ثم هبطت الدراجة مع صوت احتكاك العجلات الذي مزق الصمت.
بعد لحظات، تقدمت الدراجة الزرقاء بسرعة أكبر نحو الزعيم مره أخرى، ولكن قبل الاصطدام به، ضغط السائق على المكابح لتتوقف الدراجة فجأة، والعجلة الأمامية بالكاد تلامس ركبته. ثم نزع السائق الخوذة ببطء ليكشف عن.. تلك الخصلات الشقراء الطويله.
الزعيم بقي يراقب السائق، الذي كان يقف أمامه بابتسامة جريئة و تلك الاعين الزرقاء. تطل على عسليته ... وتلمعان بالمكر، لتكسر الصمت بصوت مرح وتقول:
"كيف هي مفاجأتي لك، زوجي المستقبلي؟"
.
.
.
𓆩 𝐋𝐞𝐚𝐝𝐞𝐫 𝐁𝐮𝐭𝐭𝐞𝐫𝐟𝐥𝐲 𓆩
🦋 _ 2/2/2025