"لطالما اعتقدتُ أني بسقوطي بين يديك أني سقطتُ في جحيم أبدي لكن لم أدرك أبدًا أني سقطت بين يدي عاشق مُتيمِ سيحول جحيمي هذا إلى عشقًا يومًا ما وأن ما عشته سابقًا كان وهمًا"
#جحيم_حبك
#سيدرا_و_زين
#علا_فائق
#علا_محمد
#كاملة
ماذا لو عاد شبح الماضِ بكل تعقيداته يلوح إليكِ من جديد، في الوقت الذي ظننتِ إنكِ استطعتِ دفنه والبناء من رُفاته حياة مستقرة هادئة، فباغتكِ بالظهور مجددًا بكل سطوته وتسلطه، قالبًا موازين حياتكِ رأسًا على عقب، وكأنه يخبركِ في رسالة مختصرة بأنه دائمًا ما سيجد طريقه للعودة إليكِ حتى يثبت وبما لا يدع مجالًا للشك بأنه القدر المحتوم، وليس الماضِ المدفون..
فهل تستطيع هي "الآسية" بكل ما تحمله داخل صدرها التصدي له، أم أن " العشق الأبدي" لا فرار ولا نجاة منه؟....