لماذا طفولتي سُلبت
لماذا حرمتي انتُهكت
لماذا والدتي عُذبت
لماذا ثم لماذا ثم لماذا
من انا ، لم انا ، الى متى
كل هذه الاسئلة وغيرها تتساقط على انثى كسقوط ماء الشلال على قاع هش لا يستطيع التحمل ولا يملك اجابة
كونوا معي ❤
وطريقي ما طريقي؟
أطويل أم قصير؟
هل انا أصعد أم اهبط فيه وأغور؟
انا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لستُ أدري .
رواية حقيقيه
بقلمي انا الكاتبة زهراء نجم
-للقلب ذكرى لا تموت
-لكن الذكريات تنسى بمرور السنين .
-ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت
انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة
وبـت بسبب الفتاة فتات
عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت
قادهُ الي الهوه فهوية
ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت
نـبض قلبي العليل فهز يساري
أرق شديد ضر جفناي
ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين
ثم عدت الى ربي فهداني
ثم اذا بربي يهديها الي ..
ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع
قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى
الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .
"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
حُبنا ينتهي لكن من ينهي انا
انا الاقوة بين الكل
انا الجميلة انا الاكثر رقة
انا احببتك لكن هذا الحُب لايدوم
بيني وبينك مسافة وهي... الظلم.. القتل.. الكراهية.. الانتقام.. الحقد..،
بقلم الكاتبه ناي عبدالله