روايات العصو الفكتوري
16 stories
الشرير الرسمي لعائلة الأرشيدوق by Ethy_Holmes
Ethy_Holmes
  • WpView
    Reads 83,918
  • WpVote
    Votes 7,198
  • WpPart
    Parts 26
أريد فقط ألّا أموت مجددًا متنمّر؟ مجرم؟ أحمق؟ أنتم تسيئون لي. أنا أسوأ من ذلك بكثير لديّ قائمة ألقاب أطول من شجرة العائلة نفسها!
أصغر أبناء الدوق يريد أن يموت  by rima_mezzi
rima_mezzi
  • WpView
    Reads 20,987
  • WpVote
    Votes 1,402
  • WpPart
    Parts 7
( الشرح في الفصل الأول )
روزلين و جايارد/ مكتملة by MaRam9708
MaRam9708
  • WpView
    Reads 192,586
  • WpVote
    Votes 6,890
  • WpPart
    Parts 185
الوصف بالبارت 0 الرواية مترجمة
الشرير يريد فقط أن يرتاح by TkKo0254
TkKo0254
  • WpView
    Reads 791,438
  • WpVote
    Votes 68,722
  • WpPart
    Parts 83
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟ الرواية نقية وليست تجسيد بداية: عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟ أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت. أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..
"لا بطل ولا شرير، فقط أمير محتال" تحت تعديل موقتاً by rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Reads 180,578
  • WpVote
    Votes 13,910
  • WpPart
    Parts 58
عذرًا أيها العالم، لكنني قررت أخيرًا. لن أكون بطلًا، ولن أكون شريرًا. سأكون أميرًا كسولًا محتالًا. اسمي فيليب كارتر، الأمير الخامس المنبوذ في إمبراطورية عظيمة، ولدت بلا سحر ولا مهارات قتالية، وكان يُتوقع مني أن أكون البطل. في حياتي الأولى، حاولت بشدة أن أكون ذلك البطل الذي ينقذ العالم. جاهدت، قاتلت، وأثقلت نفسي بعبء لا يُحتمل. وعندما حان الوقت، ضحيت بكل شيء، حتى انتهت حياتي في سن الخامسة عشر، ضحية لتوقعات سخيفة كان مصيري أن أعيشها. لكن الموت لم يكن النهاية، بل كان بداية لشيء آخر. استفاقتُ مجددًا، ولكن هذه المرة في جسد طفل صغير، في الخامسة من عمري. وقررت في تلك اللحظة أن أكون شيئًا مختلفًا. قررت أن أكون الشرير. أخذتُ طريق القوة، وركبتُ الموجة المظلمة التي اعتقدت أنها ستمنحني كل شيء. ومع الوقت، أصبحت قويًا، طاغيًا، مستمتعًا بكل لحظة من السيطرة... ولكن في النهاية، متُّ في سن العشرين، ضحية لغروري وقوتي الزائفة. وعندما استفقتُ مجددًا، وجدت نفسي في الخامسة مرة أخرى. هنا كان القرار النهائي. هذه المرة لن أكون بطلًا، ولن أكون شريرًا. لا مزيد من التضحيات ولا المزيد من الحروب. سأعيش كما أريد، بعيدًا عن تلك الدراما السخيفة. عذرًا أيها العالم، سأكون الأمير الكسول، المحتال.
تجسدت في اسوأ شخصية by Shgoor
Shgoor
  • WpView
    Reads 27,575
  • WpVote
    Votes 1,951
  • WpPart
    Parts 28
استيقظتُ فجأة في عالم رواية كنتُ أقرأها، لكن في جسد الشرير الذي سيموت على يد البطل! والآن، عليّ تغيير قدري وإثبات أنني لست العدو... دون أن أكشف حقيقتي. هل يمكنني النجاة في هذه القصة التي أعرف نهايتها مسبقًا؟
اصبحت ابن الدوق الشرير  (يتم التعديل على الروايه)  by Wareef669763
Wareef669763
  • WpView
    Reads 37,781
  • WpVote
    Votes 1,955
  • WpPart
    Parts 21
جاك فتى يتيم يتم تبنيه لكنه يتعرض لي الاهمال من والده يموت و يتم تجسيده في جسد طفل مشرد و يتم تبنيه مره اخرى من قبل الدوق الشرير فكيف ستكون حياته
"الشرير لا يريد النجاة" |"The Villain Who Won't Survive"   by rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Reads 291,238
  • WpVote
    Votes 24,648
  • WpPart
    Parts 69
عندما فتحتُ عينيّ، لم أكن في عالمي. لم أكن في جسدي. كنت في مكان غريب، داخل شخص غريب، والأهم... داخل شرير رواية من المفترض أن يموت قبل بلوغه الثامنة عشرة. اسمه ليونيل كارستين، الأمير الرابع للإمبراطورية، الشخص الذي يكرهه الجميع، ليس لأنه طاغية أو وحش متعطش للدماء، بل لأنه مجرد عبء ميؤوس منه. مريض منذ ولادته، ضعيف، لا يستطيع حتى الوقوف طويلًا دون أن ينهار. الجميع، من والده الإمبراطور إلى أقل الخدم شأنًا، يعرفون أنه لن يعيش طويلاً... وأنا أيضًا أعرف ذلك. لكن المشكلة؟ ليونيل لا يهتم. لقد تقبّل موته منذ زمن. لم يقاتل يومًا، لم يحاول إثبات نفسه، ولم يبحث عن علاج. عاش في انتظار النهاية، وأنا الآن محبوس في جسده الضعيف، أشعر بمرضه في كل نفس، وأعرف أن العد التنازلي لنهايته قد بدأ. أمام هذا الوضع، اتخذتُ قراري: لن أحاول النجاة، لكنني أيضًا لن أعيش كجثة تنتظر الدفن. لكن عندما أعلنت رفضي للعلاج، لم يكن والدي الجديد-الإمبراطور-راضيًا. لقد قرر أن يجبرني على العلاج بالقوة، وهنا بدأت المشكلة. لأن هذا الجسد لا يريد الشفاء. كلما حاولوا إنقاذي، كلما ازداد المرض سوءًا، وكأن جسدي نفسه يرفض الإرادة التي فرضوها عليه. والآن، وأنا عالق بين حياة لم أخترها وموت يقترب، أدركت شيئًا واحدًا... إذا لم يكن الموت هو النهاية فم
في هذه الحياة سأساعد الشرير by rojinajo
rojinajo
  • WpView
    Reads 89,682
  • WpVote
    Votes 7,490
  • WpPart
    Parts 45
في المشهد الاخير حين قام البطل ارثر بطعن ملك الشياطين في قلبه وكان الجميع يحتفلون بسعادة لتخلصهم من الشرير الذي كان يهدد حياتهم شخص واحد فقط لم يسعد بهذا الانتصار بل وكرهه!! أنه انا!! قمت برمي نظارة الواقع الافتراضي على سريري وجلست على الأرض كنت غاضبا للغاية بسبب هذه اللعبة التافهة انها قمامة!!! كله بسبب تلك العجوز القبيحة والدة البطل لو انها لم تقم باستدعاء ذلك الوحش لما حصل كل هذا تبا لها والمشكلة أنها لم تمت في النهاية!!! اين الانتقام واين القوى واين البشر ما هذه القمامة كيف حصلت هذه اللعبة على خمس نجوم اساسا؟؟ توقفت عن الشتائم عندما سمعت احد يطرق باب الشقة خرجت من غرفتي ونزلت من الدرج متوجها لفتح الباب حيث وجدت جارتنا العمة ساندي تقدم بعض البسكويت الذي حصلت عليه من قريبتها وارادت مشاركتنا بعضه تبادلنا أطراف الحديث قليلا ثم أغلقت الباب ووضعت الطبق على الطاولة واكلت قطعة في طريقي لأنني أحب الحلويات جدا واثناء صعود الدرج شعرت بدوار.شديد وسقطت من أعلى الدرج على رأسي وحينها أدركت أمرا ما...هذا البسكويت باللوز ولدي حساسية شديدة منه!! شعرت بسائل دافئ يتدفق من حولي وحين حاولت تحريك رأسي وجدت دمائي حولي في كل مكان حقا؟ لم أتوقع أن أموت هكذا ظننت أن أسخف طريقة للموت هي عن طريق شاحنة تشان لكن هذ