كان الفتي المُشرد الضائع الغريب في أرضه وهو مالك الأرض
سلبوه حقه وقبلها حُرم من إن يحي براءة طفولته بين دفء أحضانهم
وبدون سابق أنظار أتت هي من اللا مكان تطلق كلامتها السامة وبين الحروف كانت تحمل له الراية البيضاء وتعلن أستسلامها له فقط وهو أمام عينيها رضخ وبقربها وجد الوصال