𓋹
31 stories
"BETWEEN LOVE AND FAITH" by Watt_lulu
Watt_lulu
  • WpView
    Reads 16,220
  • WpVote
    Votes 684
  • WpPart
    Parts 4
هي فتاة عربية الاصول من ابٍ عربي وامٍ اجنبية اعتقت ديانة الاسلام بسبب والدها ...هو اجنبي الاصول ملحد لا يعترف بوجود الاله شاء ان يلقيان رغم اختلافهما ليخضع لصراعات داخلية وايمانٍ عميق ..هي مغمورة بالنور وهو تكسوه الضلمات هو اساذها الجامعي وهي طالبته المسلمة ... *إلِــيــنْ الهَــاشِــمِـــي* *إيــلْــيَــانْ فَــالِــيــر* (الرواية مو دينية هي ذات طابع ديني ) الرواية ليست كبقية الروايات لا اسمح بالسرقة وكل من يتجرأ على فعلها سيحاسب
ابيض للجنة •||white for heaven ||• by watin05
watin05
  • WpView
    Reads 23,491
  • WpVote
    Votes 1,022
  • WpPart
    Parts 15
"بــات كُــل شيــئٍ اَبيَـضًا " " سِـواكِ وقَـلْبِـي " " جَنَةُ الخُلدِ للمتقين ، وانت جنة العاصين امثالي " Religious type 🍒. Written by Watin استودِع الله روايتي
Amore Halal  by naavyy__5
naavyy__5
  • WpView
    Reads 61,724
  • WpVote
    Votes 3,480
  • WpPart
    Parts 9
أين ستجد الحب الطاهر و العفيف بين إيطالي و جزائرية ، وسط بلد كثر فيه العري أختارت هي النقاب و من بين العطور النسائية بحث عن إمرأة صالحة
رهان فاشل  by jk_Martina
jk_Martina
  • WpView
    Reads 1,385,765
  • WpVote
    Votes 67,606
  • WpPart
    Parts 24
[The original novel]
{ اللورد }  by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 1,967,828
  • WpVote
    Votes 129,444
  • WpPart
    Parts 26
. . « عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي. ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة. ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. » - قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى - ×××× كتبت عام ٢٠١٨
𝐋𝐈𝐆𝐇𝐓 𝐒𝐎𝐍𝐀𝐓𝐀 | سوناتا النور by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 219,546
  • WpVote
    Votes 12,850
  • WpPart
    Parts 12
عاشت توينكل تعيسة مسلوبة الإرادة رفقة أم متسلطة، لم تسألها عن رأيها في أي شيء، و لم تسمح لها حتى أن تختار الرجل الذي ستشاركه حياتها، غير أن اكتشافها أسرارا عن ماضي عائلتها بعث الأمل في قلبها، أولا أنها حفيدة موسيقار عظيم، و ثانيا أن جدها ترك لها وصية مفادها أن تتلقن العزف على يد تلميذه المفضل و أشهر عازف في العالم بعده، سافرت توينكل إلى بلد ذلك الرجل و هي لا تعرف عنه شيئا سوى أنه فنان مميز، لكنها بنظرة واحدة له أدركت أنه مميز في نواحٍ أخرى، و أنه لن يعلمها العزف فحسب... بل الشعور أيضا! كانت توينكل حجرا لا يتحرك و لا تعرف كيف تعبر عن نفسها، فهل ستبقى كذلك بعدما أصبحت طوع بنان أستاذها؟
𝐒𝐔𝐍 𝐂𝐀𝐒𝐓𝐋𝐄 | قصر الشمس by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 64,073
  • WpVote
    Votes 3,470
  • WpPart
    Parts 9
"اندلعت نيران مهيبة هنا و هناك، السرير... الخزانة... السجاد... الستائر الجميلة... حتى المرآة العاجيَّة تحترق! ركضت و علا صراخها و هي تحاول الخلاص بنفسها، كان الباب موصدا، و عبثا حاولت فتحه، رددت أسماء كل من في القصر، هل يعقل أنهم لم يسمعوا صيحاتها؟ انعدمت الرؤية، باتت أكيدة أنها لن تنجو! شيء كريه كان يخز مقلتيها، هل هي رواسب النار في الهواء... أم هي دموع الهزيمة المرَّة؟ تهالكت لاهثة على القاع... بعدما تغلغل الدخان إلى أعماق صدرها، ضاغطا بقسوة على رئتيها، حينها لاحت لها نهايتها... يرسمها وجه شبح مشوَّه يتلذَّذُ بانتصاره عليها، تُرى... شبح من؟"
𝐖𝐎𝐍𝐃𝐄𝐑𝐄𝐑𝐒 | 𝑆ℎ𝑜𝑟𝑡 𝑆𝑡𝑜𝑟𝑖𝑒𝑠 by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 31,779
  • WpVote
    Votes 2,272
  • WpPart
    Parts 16
انطلق الصّوتُ ثانية يُخاطبها "فراشتي.. لا تهلعي! سأحرصُ على قتلك وفقًا لما كتبته.. إنّي أتلذّذُ بقتل الكاتبات البوليسيّات، يُسعدني منظرهنّ.. و هنّ يعشن ما كتبنه" أغلقت السّماعة بعنف، فصدر نفس الصوت من كل ركن في الغرفة، كادت تُجنُّ من نبرته المجنونة المُتعطّشة للقتل، خلف كل لوحة نزعتها وجدت مُكبّر صوت ينقل لها كلماته المُتوعّدة، في غمرة الخوف الطّائش.. و التمسّك بالحياة، فتحت باب الغرفة و رمت بنفسها في ظلمة الرّواق، تلقّتها ذراعٌ غليظةٌ.. و سكّينٌ استقرّ بين ثنايا صدرها...
𝐂𝐎𝐌𝐈𝐍𝐆 𝐅𝐑𝐎𝐌 𝐓𝐇𝐄 𝐒𝐀𝐍𝐃 | الآتي من الرمال by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 66,649
  • WpVote
    Votes 5,008
  • WpPart
    Parts 10
إلى قلب صحراء وارينغا التي لا ترحم، حيث يبتلع الرمل الخطى و يصمت الزمان في حضرة الجمال المتوحش، انطلقت الطالبة فيري مورلاند في بعثة أثرية لنبش أطلال حضارة قديمة، و لسوء الحظ وجدت نفسها هي و بقية أفراد الفريق ضائعين وسط متاهة من الرمال المحترقة و الوديان الجافة و الصخور المتشابهة! حتى تجلّى لهم رجلٌ يبدو و كأنه سرابٌ تشكل فجأة من الرمل و النار، خبرته تطل من قسماته، و هيبته تسبق إسمه و خطاه! كان ذاك سيد المنطقة... رُو فان ميغدن، الغريب المألوف، الذي يعرف الصحراء الحمراء كما لو أن أسرارها نُقشت على جلده، رجلٌ يحمل في صمته رياح العصور و في عينيه جمر يقين لا ينطفئ! قيل أنه لا يكترث لٱنثى، غير أنه حين رأى تلك الطالبة القصيرة و المرهفة، أدرك أنها أرقّ من أن يتركها تتشرد في أرضٍ قاسية دون حماية، بينما ظلت فيري مصرة على صمودها فوق أميال متوحشة تُحني ظهور الرجال الأشدَّاء، و ظلت تكرر له و لنفسها أنها جاءت لتكتشف حضارة مندثرة، و ستتحمل أقسى الظروف الصحراوية من أجل تحقيق حلمها، و لكن... حين يتحرك القلب... هل تستطيع فيري التفكير بعقلها فقط و تجاهُل سحر سيد الصحراء الذي أرادها منذ البداية؟!
عدالة القلب  by vanilla_ibtissam
vanilla_ibtissam
  • WpView
    Reads 55,138
  • WpVote
    Votes 2,846
  • WpPart
    Parts 25
من ممثلة بدون وجهة إلى إمرأة مسلمة