l7illli
- Reads 3,185
- Votes 206
- Parts 4
في اللحظة التي كان ينتظرها منذ سنوات لقتلها، وعندما وضع سيفه على عنقها..ارتعش كفيه خوفاً وقال لها بحرقة:
" منذ عشر سنوات وأنا أرتجف شوقاً كلما تخيّلت
سيفي يقطع رأسُكِ..لكن الآن سيفي يرتجف خوفًا
من أن يخدش عنقكِ!."
" ماذا فعلتِ بي؟! كيف تحوّل شعور الانتقام
إلى شعور لا أستطيع تفسيره؟!.."
" هل أنتِ عدوي أم قدري؟!. "
─⊱🕯️⊰─
بين الدم والانتقام...وُلد شيء لم يكن من المفترض أن يوجد.
كان يفترض أن تكون هي نهايته...لكنها أصبحت بدايته.
هو السيف الذي كاد يقتلها...والقلب الذي أنقذها.
كل ما بينهما كان خطأ...لكنه الخطأ الجميل الذي تمسكوا به.
لم يكن مسموحًا لهما أن يحبا..لذلك أحبا بجنون.
هي لم ترتجف يوماً لكنها اصبحت ترتجف كلما تسمع اسمها يخرج من شفتيه.
بين نبضٍ وآخر..تحولت الحرب إلى اعتراف، والعداء إلى شيءٍ أخطر.
حين سقطت كل الأقنعة..لم يبقَ سوى قلبين متعبين، يأبى كلاهما الإنحناء للحب، يتجنبان مشاعرهما لكن لا يستطيعان اخفائها.
كان حبهم..أخطر من الحرب نفسها.
لم يكن مقدرًا لهما أن يلتقيا...لكن القدر كان قاسيًا بما يكفي ليجمعهما.
لم يكن ما بينهما حبًا...بل قدرًا أصرّ أن يجمع بين سيفين في قلبٍ واحد.
عدوان..تقاتلا حتى تعبا..فاستسلما لبعضهما في النهاية.
الجزء الاول من سلسلة ترنيمة العدالة بعنوان «وحش الميدان»