marcelin_25_
حين أصبح الظلمُ في كلِّ ركنٍ من تلك المدينة،
والجثثُ تحت كلِّ جسر،
والمجرمون هم الأحرار، والأبرياءُ يتألمون بصمت،
التقت به بطريقةٍ تختلف عن جميع لحظات اللقاء.
كانت هي ضحية... وهو؟
تمكنت من الفرار مرةً أخرى، لكن...
لماذا جمعهم القدر؟
أهذه مجرد صدفة، أم أن القدر قد خطّط لهذا اللقاء؟
أم أن هناك من دبّر لقاءهما؟
..................................................
سأعود، وعندما أعود لن أكون أنا.
.....!
الآن عدت، وعاد انتقامي.
ستغرقون بدمائكم.
ستأكلون لحمكم.
ستُقتلون على يدي.
سأحرقكم ببطء شديد حتى ينصهر لحمكم على عظامكم.
هذا وعدٌ مني،
وأنا دائمًا أفي بوعدي.