هَل لنا تَخيُـل كَم فجيَعةً تَمُر علينَا يومَيًا كَم فجيَعةً ورَاء كُل بَـاب من أبَواب تَلك الَمناطق لكَن وراء أحد تَلك الأبواب هُناك فَجائِع عَديِـده لا تُحتَسب يَجب أن نَعلمها لَذالك دعَنا نذَهب إلى أول فَجيعه مَن ثم نَختم رَحلتُنا بأخر فَجيعه من فَجائِع الدَهر .
_فَجيـعه الدَهر _
الرواية عراقية حقيقية
الرواية التي تكشف ما لا يُقال داخل البيوت المغلقة... حين تصبح الأبوة قيداً، وتتحول البنات إلى شهيدات باسم الطاعة
في زمنٍ لا يبعد كثيراً عن الحاضر
وفي بيت يُقفل على صراخ البنات لا على أسراره
نشأت فتيات تحت سلطة رجل يسودهُ الظلم والجبروت
لكن الزمن لا يبقى
والفتيات لا يبقين صغيرات
من بين العيون المنكسرة تولد نظرة تحدّي
ومن بين السكوت تبدأ أول كذبة
وأول كابوس...
ثم أول قرار بكسر إرث اسمه (الجبروت)
فالسنوات تمضي والقهر يتوارث مثل الاسم فيولد جيل جديد !
رواية سلالة الجبروت تعرفنا
كيف يُورَّث الظلم كما يُورث الاسم...
وكيف يمكن لجيلٍ أن يولد من الرماد لا ليحترق
بل ليحرق القيد نفسة!
بقلمي تبارك العقابي 🖤🔥
في عالم يعجّ بالضوضاء، هي وحدها كانت الصمت... بس صمتها ما جان هدوء، جان ضجيج مكتوم يصرخ بكل لحظة.
ما حچت، بس نظرتها چانت تحچي أكثر من ألف كلمة.
هو... شخص دوم يتكلم، دوم يعترض، بس ما عمره فهم المعنى الحقيقي للسكوت... لحد ما شافها.
"ضجيج صمتها" مو بس قصة حب، هي قصة عن الألم اللي نحمله واحنا ساكتين، عن المواقف اللي تصرخ داخلنا واحنا نبتسم.
وقتها، الصمت ما بقى كافي... وصار لازم الحچي يطلع، حتى لو بجملة وحدة: "أنا تعبت."
حين لا تكون هناك بداية تبدأ المتعة ماذا لو انعكست الادوار واصبح الاشرار هم الابطال! إثارة تقلب الموازين رأسا على عقب
هل لديك المقدرة لاستيعاب الاحداث؟
هل تستطيع التحكم بذاتك دون انفعال؟
أن يُقتل لك عزيز تسعى بكل ما أوتيت لإجل اخذ الثأر ماذا لو كنت انت الجاني؟!
متاهات تُسلك في دهاليز مضلمة
خطأ دون قصد يكلف الكثير
الجاني هو الضحية
والضحية هو الجاني نقطة رأس سطر
اقدار كُتبت قبل البدأ انحرفت العجلة نصب الشراع وتغير مجرى السفينة
لكن لحظة!
هل تغير السيناريو؟!