من اغرب الروايات بأختلافها
لن توصف تلك الرواية بحروف أسمها يكفي لمعرفة ما هي
الرواية للبالغين فقط
من قلوبهم ضعيفه لا يقرأوها
تحت سن ال18اطلع وأن قرأت أنا لا احتمل مسؤلية
أنا فتاة ضعيفة، وحيدة، تائهة...
لا أعلم ماذا أفعل،
لم يقف أحد إلى جانبي،
أُحارب وحدي...
يدور بي الزمان،
وأجد نفسي واقعة في عالمٍ مليء بالذنوب والمعاصي...
ماذا سأفعل؟
وكيف سأنجو؟
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
سمحتُ لِنفسي أن تهوى من تُريد ..
ان تفعلَ ما تريد ،
ان لا يكون هُنالك "لا" في طريقها،
وبعدها رأيت الخسارة الواضحة ...
شيئا ف شيء .
إعلمي يا عزيزتي، أن الرجل سيظل يتودد لك بكل الطرق وبأغرب الأساليب وبكافة الوسائل المتاحه حتى يضمن قلبك بعدها تبدأ مرحلة أخرى هي مرحلة الاهمال والانشغال بأمور أخرى ( المال مثلا ) لا تستغربي من رجل كان يتذلل لينال رضاك اليوم، أن يهملك غدا بعد أن سلمتي له قلبك وجسدك، هذا صحيح الرجال يحبون المتكبرات ولا يسئ الرجل إلا لمن يضمن بقائها.
||عَـراقـيـة ||
روايةٌ تنسج خيوطها من حرير العشق ونبض القلوب المتيمة، حيث تتراقص الحروف على إيقاع شوقٍ يعانق السماء. هي قصةٌ تُغرق الروح في بحرٍ من المشاعر،
بين صفحاتها، تتفتح زهورُ الحبِّ برحيقٍ يُسكر العقل، لكنها مكبلةٌ بقيودٍ من القدر، تجمع بين الألم والأمل في لوحةٍ عاطفيةٍ تخطف الأنفاس. كلُّ كلمةٍ فيها همسةٌ عاشق، وكلُّ فصلٍ لحنٌ يعزف على أوتار الوجدان، يروي حكايةَ قلوب ضلَّت طريقها في متاهة الهيام،
"قيد الهيام" ليست مجرد رواية، بل رحلةٌ شعريةٌ تُحلّق بكَ فوق غيوم الخيال، حيث يُصبح الحبُّ قيدًا، والهيامُ مفتاحًا لأبواب الروح.
هناك تؤامأن متشبهان بشكل عضيمان من ناحية السند لاكن يتدخل في حياتهم الفقر الذي، يسبب لهم فراق من كل نواحي....
_ماذا سيحدث بهم..
_هل سيكون لقاء ثاني لهم..
_هل سيعيشون الفقر مدئ. حياتهم..
ام ستختلف طبول الحياة ويرجعون الي احضان امهم...
هيا معي لندخل الي بيتهم ونعيش في احزانهم وفراحهممم..
رواية:- ضياع_ التؤأمان
بقلمي انا.:-ضحى ال ربيعيّ
2024/12/2...
[ Passionate romantic ]
رواية مَلحمية حَيث بنار ألانـتقام
و الثـارات و حُب مَجنون جمعهم التوهان .
بـين صِراعين و بين قلوب عَشقت
جحيم الدمار و بين رجال نال منهم
الهوىَ حتى لاقى مَصرعه .
..
غرفة ظلمَة وبس ضوء خِفيف يطلي
من زجاج نافذتك المكسوره الما منتبه
أنت عليها والبرد من كل مكان
رجَفلي جلدي وأيديه، خانگ كل
نفس بيه بسوط وهاي ندوبك
الي أنطبعت بجسمي ونزف شفتي
وشومك عليه . . حابسَني
بِجسد ما بي روح منو گلك فراشه
مثلي ترضى بقفص سجان ينَحسب
على القانون وهو خارج عنه بكل معانيه!
ابتدت في 15/3
بدقة 15 اكتوبر
2024
. . . .
في انتقامي ...
لم أكن أبحث عن العدالة
بل عن شيءٍ أعمق بكثير ...
شيء ظلَّ يحترق في داخلي كجمرٍ خافتٍ لا ينطفئ قالوا إن الحب يُصلح كلّ شيء لكنهم لم يخبروني أنه حين يُكسَر ... يتحوّل إلى سلاحٍ قادرٍ على قلب كلّ ما ظنناه ثابتًا ..
كنتُ أصدّق الوعود وأمنح قلبي بسهولة
وأؤمن بأن النهايات الحزينة لا تُكتب إلا في الكتب لكنني تعلّمت متأخرًا أن الخذلان الحقيقي لا يعلمك القوة فقط بل يخلق منك شخصًا آخر
شخصًا لا يشبه ظلال الأمس.
أنا الآن نسخة أخرى من نفسي
نسخة وُلدت من الألم وتربت على الصبر،
وكبرت على صمتٍ طويلٍ كان أثقل من كل الكلمات التي لم تُقال وشيئًا فشيئًا صار داخلي يمتلئ بفكرة واحدة والتي هي
أن بعض القصص لا تستحق التسامح ، وأن بعض الأخطاء لا تُمحى بالاعتذار ، وأن هناك قلوبًا إن كُسرت... لا تعود كما كانت، بل تعود أكثر صلابة
وأكثر قدرة على ردّ الوجع.
وفي انتقامي ، لن أبحث عن الفوز
ولن أبحث عن سقوط أحد ... كل ما أريده هو أن أستعيد نفسي التي أضاعوها ، وأن أُطفئ النار التي تركوها تشتعل في صدري ،
حتى لو كان سبيل هدوئي مرهونًا بإلحاق الألم بهم فأنا مستعدة لذلك .