عندما تتلاقى الأقدار و تتشابك الأسرار في أعماق قصر ميسينا ...
ماهو مصير إيفرلي التي تتعثر خطاها برجل الأعمال ماتيو مورون و تتخلى في سبيله عن النبش في ماضيها ...لتكتشف فيما بعد أنه زعيم العائلة المتسببة في قتل أمها
تشرع في مهمتها لنبش الماضي من جديد لتكشف لها زوايا القصر الجوانب الخفية للماضي.....
بعد أن خسرها و أذاقاها من العذاب ألف ....سيفعل أي شيء ليستردها من جديد
"ألعن اليوم الذي عَشِقْتَكَ فيه...."
"و لو إجْتَمَعَت الأَرضِ مَع السماء ، و لو إختلف الليل و النهار ...سََتَبقَيْنَ محفورة في قلبي ، جَسَدُكِ ملْكِي ،رُوحَكِ ملكِي ،خَصرُكِ لأناَملِي ، و ثغْرُك لشفتي... "
"أصَابِعَكَ التي خسرت نعيم لَمْسِي سَتَبقَى تَعِيسَةً للأبد ...و لو صَافَحْتَ حورَ العَين"
إيفرلي ميسينا دينارو
ماتيو ميسينا دينارو
إبتدأت : 27/04/2023
إنتهت :
ماريا دي لوكا سالفاتور، صحفية عاشت ثمانية عشر عاما في الخوف و العقدة من المافيا كونها ولدت فيه، حتى هربت من مدينتها الى مدينة ميلان بعد ان عقدت اتفاقا مع اخيها انها لن تدخل في عالم المافيا مهما بلغت التضحية ولن تنظر الى الخلف، آملة ببداية جديدة، حياة مختلفة، وظيفة مختلفة، و حياتها طبيعية كأي فتاة طبيعية في ميلان.
.
.
فيدريك فالفيرو، لاعب كرة قدم في فريق اي سي ميلان، لاعب فوق المثالي في المعلب وامام الكاميرات، مشكلته الوحيدة انه لا يعرف التحكم في اعصابه، ما لا يعجبه يظهر على وجهه قبل لسانه و ذلك اوقعه في مصائب هو في غنى عنها، حتى التقى ب ماريا دي لوكا سالفاتور و اعتقد ان الحياة اصبحت قرمزية كالنبيذ بعد ان كانت حمراء.
.
.
ولكن هل فيدريك فالفيرو مثالي حقا ام انه يضع قناعا كما تضع ماريا قناعا؟
.
.
هي اميرة المافيا الصقلية الهاربة
وهو امير ميلان المثالي
.
.
خطاهما لم يكن انهما وقعا في طريق بعضهما، خطاهما انهما اخفيا ماضيهما بشدة انهما نسيا اصلهما...
لا مكان للنساء الضعيفات في هذا العالم، على هذه بقعة الأرض إن لم تكوني ذئبة مثلهم ستصبحين عشاء الليلة. أخذت عهدًا على نفسي أن أبقى شامخة لا أشبه أحدًا، لكنني لم أعلم يومًا أن كل تلك الصلابة قد تكون مجرد قناع لشخص لا يشبه نفسه.
" و أخيراً أنا فلور فورتينا، عروس بحر، و عروس البحر بداخلي تُدعى سونيا ولا تكاد الإنتظار لتقابلكِ و أخذك في جولة في المحيط. " حسناً.. الوضع يزداد غرابة و رعب، عروس بحر؟ هل هذا حتى حقيقي؟
هذه الفتاة محتالة، هناك عروس بحر واحدة أصلية و لا أعرف سواها و هى أريل، قد تكون تتقمص الشخصية لأنها أُعجبَت بها لا أكثر؛ لأنها إن كانت تقول الحقيقة فعلاً..فهذا يعني أن عالمي بأكملهُ تدّمر.
حمحمتُ لأنني وجدتُ الجميع صمتْ فجأة و ينظرون لي، مما يعني أنني يجب أن أتحدث الآن.
" حسناً يا رفاق، أو خارقون، كل هذا مشوق و جميل للغاية و لكن صدقاً لدي إمتحان فيزياء في الغد و المُعلّمة ستقوم بطردي من الصف عندما أقول لها أنني تأخرتُ لأنني كنتُ أحلُم. " قهقهتُ بسخافة و أستمر في الكذب على نفسي، أنفض ملابسي من بواقي أوراق الشجر التي لاحظتها للتو عالقة في بنطالي.
تحمحمتُ مجدداً عندما إنتهيتُ. " لذا، كانت فرصة سعيدة لمقابلتكم و أعتذر عن عدم ذكر أسمائكم لأنني بكل وضوح نسيتها، دعوني أُقابلكم في حُلمٍ آخر. " أنهيتُ خطابي السخيف و أخذتُ خطواتي لأخرج خارج المنزل، أو الكوخ الخشبي متجاهلةً حقيقة أن ميلو هناك خلفي و الفتى الذي إقتحم غرفتي كاللصوص لم ينبسا ببت شفة.
هذا جنوني، هذا كلهُ جنوني.
• بدأت في الأول من أكتوبر، ٢٠٢١.
اذا كانت الحياة تتعلق باختياراتٍ محدودة ك ايهما تفضل الابيض ام الأسود .. الا توجد فرصة لعدم الاختيار ؟ .
جوليا التي كانت تعلم جيدًا انها بموافقتها على الانتقال لدى والدتها سوف تتغير حياتها بالكامل ليس فقط لبرهٍ من الزمنِ فهل ستكون قادرة على الاختيار بين والديها لاحقًا؟
أم هل ستسطيع المضيّ قُدمًا بحياتها و ترك حب حياتها في صفحات الماضي؟ و أن تقفُ على قدميها بمفردها رغم ضعفِ جسدها ؟
و كيف ستردُ عليه حين يؤنبها امام الجميع قائلًا :
«أنتِ يا جوليا متعلقة بوهم أحمقٍ تحيطين ذاتك فيهِ،تمنعين ذاتك من التألق أكثر ، أنت يا جوليا حتى لا تعرفين لو كان على قيدِ الحياةِ ام أندثرَ تحت الترابِ ، أو ربما يعيش حياتهُ بين أحضانِ أمرأة أخرى ، ألن تفهمي؟ الماضي ماضٍ ركزي على المستقبل الذي أمامكِ.»
.
.
"الرواية ليست ملك لصاحبة الحساب مجرد ناشرة لها"
كنَّا ملعونِين في الجحيمِ السفلِي بلعنةِ الحبِّ الممنوع و العِشقِ الحرام،نحن
لمْ نُخلق لبعض بلْ خلِقنَا لنُلعنَ مع بعض في الدرجات السفلى من النار
لتلتهِب القلوب ...فلا أنا كنتُ أبَالي بالخطيئَة و لا أنتّ مبالٍ للمحرّمات
في ليلةٍ واحدة... خسرَت "مروة" وطنها، وعائلتها، وحياتها التي كانت تعرفها.
وفي الوقت نفسه، تلقّى "كريس" مهمةً لم يكن يعلم أنها ستقوده إلى أخطر قرارٍ في حياته.
بين عصاباتٍ عابرةٍ للحدود، وملفاتٍ طُمست حقيقتها، وأعداءٍ لا ينسون، تبدأ رحلةٌ تمتد من العراق، إلى تركيا، ثم كندا... حيث يصبح الهروب معركة، والثقة مخاطرة، والنجاة ثمنًا لا يدفعه الجميع.
لكن...
ماذا لو كان لقاؤهما لم يكن صدفة؟
وماذا لو كان القدر قد كتب اسميهما في المعزوفة نفسها... منذ البداية؟
حين تعزف الأقدار لحنها الأخير، لن يبقى أحد كما كان.
___
🫡 الرواية فصحىٰ بالكامل
🥇في هاشتاگ كندا
🥇في هاشتاگ بليونير
🥈في هاشتاگ تحقيق
🥇في هاشتاگ سياسي
✨جميعُ حقوق الرِواية لي.
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
شيفراه كانت سيدة من لاس فيغاس رفض كل قتلة أمريكا اغتيالها لسبب مجهول فأُثيرت الشكوك حيال هذا دوما... و السؤال كان...من تكون هذه المرأة حتى يتجنب القتلة المأجورين قتلها ؟ بل يرفضون كل المال مقابل ذلك..
ثم هناك السجين رقم 17 ..الرجل الذي قبل المهمة..
مكتملة..