سلسلة ترنيمة العدالة
2 stories
وحش الميدان | Field monster  by l7illli
l7illli
  • WpView
    Reads 3,216
  • WpVote
    Votes 206
  • WpPart
    Parts 4
في اللحظة التي كان ينتظرها منذ سنوات لقتلها، وعندما وضع سيفه على عنقها..ارتعش كفيه خوفاً وقال لها بحرقة: " منذ عشر سنوات وأنا أرتجف شوقاً كلما تخيّلت سيفي يقطع رأسُكِ..لكن الآن سيفي يرتجف خوفًا من أن يخدش عنقكِ!." " ماذا فعلتِ بي؟! كيف تحوّل شعور الانتقام إلى شعور لا أستطيع تفسيره؟!.." " هل أنتِ عدوي أم قدري؟!. " ─⊱🕯️⊰─ بين الدم والانتقام...وُلد شيء لم يكن من المفترض أن يوجد. كان يفترض أن تكون هي نهايته...لكنها أصبحت بدايته. هو السيف الذي كاد يقتلها...والقلب الذي أنقذها. كل ما بينهما كان خطأ...لكنه الخطأ الجميل الذي تمسكوا به. لم يكن مسموحًا لهما أن يحبا..لذلك أحبا بجنون. هي لم ترتجف يوماً لكنها اصبحت ترتجف كلما تسمع اسمها يخرج من شفتيه. بين نبضٍ وآخر..تحولت الحرب إلى اعتراف، والعداء إلى شيءٍ أخطر. حين سقطت كل الأقنعة..لم يبقَ سوى قلبين متعبين، يأبى كلاهما الإنحناء للحب، يتجنبان مشاعرهما لكن لا يستطيعان اخفائها. كان حبهم..أخطر من الحرب نفسها. لم يكن مقدرًا لهما أن يلتقيا...لكن القدر كان قاسيًا بما يكفي ليجمعهما. لم يكن ما بينهما حبًا...بل قدرًا أصرّ أن يجمع بين سيفين في قلبٍ واحد. عدوان..تقاتلا حتى تعبا..فاستسلما لبعضهما في النهاية. الجزء الاول من سلسلة ترنيمة العدالة بعنوان «وحش الميدان»
كالــيسثرا || KALYSTHRA by l7illli
l7illli
  • WpView
    Reads 594
  • WpVote
    Votes 13
  • WpPart
    Parts 2
سيشري فتاة من عائلة بسيطة، تجندت في جيش بلدهـا لكي تنقذ شقيقتها من مرضها، لأن عائلتها لم تملك القدرة على دفع تكاليف العلاج. كانت بلادها في حالة حرب مع البلاد المجاورة، وفي يومٍ ما تعرض المقر العسكري للغزو من الأعداء. فقتلوا العديد منهم، وهناك من وقعوا أسارى وهي منهم. أثناء ذلك، وفي اللحظة التي رموا فيها صديقها من فوق الجسر إلى البحر، هرعت خلفه ظناً منها إنها ستنقذه لكن حدث العكس.. اخترقت كتفها رصاصة، لم تؤلمها بقدر ما ألمها رؤية من اطلقها وقد كان الرجل الذي احبه قلبهـا، قد غدر بهم واخبرها إنـه قد كان عدوهم منذ البداية و إن ما عاشته معه كان مجرد تضليل وانه استغلها كي لا يكشف أمره أي كل ما عاشته معه مجرد وهم.. فسقطت في البحر تغرق مع احزانها وجروحها حتى اغمي عليها.. وفي اللحظة التي استيقظت فيها وجدت نفسها في عالمٍ آخر اشبه بالخيال والأحلام. وبالرغم من واقعية العالم الذي استيقظت به، إلا أنها لازالت تتمسك بأمل إنها بغيبوبة وإن ما تمر به مجرد حلم وستستيقظ منه قريباً. ©جميع الحقوق محفوظة لي أنا الكاتبة والمؤلفة ولا اسمح بالسرقة أو الاقتباس وغير مبري الذمة من يفعل ذلك.