المقدمة
بين دفء الشمس وبرودة القمر
ينساب هواء مثقلٌ بالأسرار
في عالمٍ تتقاطع فيه الحقيقة بالوهم
والنور بالظل
هي...
كانت ولا زالت سيدة الشمس
وإشراقة النهار
وهو...
صمت الليل
وظلّ القمر
حين يلتقي النقيضان...
تبدأ الحكاية
عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.
«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..»
تنبيه:
كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا.
أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان.
أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع!
فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي.
١٩ سبتمبر
انستقرام s_rx1900
الغرور ما هو إلا تاجٌ يرصِّعه الوهم، يلبسه من اعتقد أن الأرض تدور لأجله، وأن البشر ما هم إلا مشهدٌ ثانوي في قصته.
بعض القلوب لا ترى إلا انعكاسها، وبعض العيون لا تنظر إلا من علٍ، فما الذي يحدث حين تهتز القواعد ويتكسر الزجاج العاكس؟ هل يبقى الغرور حصنًا أم يتحول إلى قيد؟
-
-
رواية سعودية 🇸🇦
نقل روايتي واقتباسها يعرضك لمسائله قانونيه
اللهم بلغت اللهم فاشهد
Instagram : jjjl1i
الحُب قضية الأرض الأولى ، ومشكلة من غير حل
ومُنذ القدم كانت القبيلة العائق الاول لهذي القضية
المحزن في الأمر أن مابيننا لم تكن القبيلة ، لم تكن عادتنا وتقاليدنا ، " كنت أنتِ "، أنتِ بيني وبينك تقفين، بين حلمي وحلمك ، وأملي وأملك ، ونهايتي ونهايتك ، على الرغم من أنك حُلمي و أملي و نهايتي !
حكمتي عليا بنجاة ولما نجوت فيك أغرقتني !
عبرت بلاد السند لعينيك وأبحرت في النيل لأجلك
مشيت العالم كُله أبحث عن طيفك ،
بينما أنتِ لم تخطي خطوة واحدة لأجلي
كان مرهقاً ان أرى الضياع في عينيك،
عيناكٍ موطني وبينما كنت أخضع لقرارهما أحُتلت .
كل ما أرجوه ان لا ينتهي بي الأمر مرمي بين الأحجار ميتاً كما أنتهى بقيس ، وان لا ينتهي بي شاعراً يبحث عن مأوى ، لا تنتهي هذي القصة هكذا ، هناك نهاية سعيدة لا أعلم أين ستكون وكيف ومتى لكنها ستأتي .
أغادر بلادي التي أنكرتني عيناها وروحي فيها مستقرة
غادري الأرض أن الأرض ليست لك ، ياحبيبتي
من أي كونٍ أتيتِ غير مدركةٍ؟
أنّ الوجودَ هنا ضربٌ من الخطرِ
طيري إلى الغيمِ، دوري حولَ كوكبِنا
لا تجلسي بينَنا، فالأرضُ للبشرِ
أنتِ مدارٌ، وفي عينيكِ ملحمةٌ
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ..