ma_aria_nap
- MGA BUMASA 2,130
- Mga Boto 107
- Mga Parte 1
حين تُقرعُ أجرَاسُ الحَربِ، لا يعودُ للسّلامِ مَوطِئُ قدمٍ و لا يبقَى للخوافِق جِسرَين بالاِختيَار..
لِمن يظنُّ أن الحروبَ تُخلّفُ فقَط رمادًا و أطلالًا، فثمّة أقدارٌ تتشكّلُ بين الرّكَام و كأنّها رِهانٌ علَى المَصيرِ بدَل الرّغبة..
كيفَ لحربٍِ أن تَكتُب قصّةً لا تبدَأ بالدّمِ و لكِن تنتهِي بالفناء؟ كيف لأميرةٍ مهزومةٍ أن تُبعثَ مِن رمادِ مَملكَتها ليسَت كأسيرةٍ و إنّما كقيدٍ يلتفُّ حولَ عنقِ المُنتصر؟
لا تُصدّقُوا أنّ النّهايَات أجمَع قَد تُكتَبُ بالحرُوبِ..
فبعضُ النهاياتِ تُكتَبُ فِي الأَسرِ و بعضُ القيودِ تُحرِّر مَن لَم يؤمِن يومًا إلّا بالأغلَال و السّجونِ..
فمَن يُصدّق أنّ الحرّية قَد تُتَرجم كقَيدٍ خفيّ بينمَا السّجنُ مِن شأنِه أَن يكتُب بدايَة جديدَة لمَن لَم يؤمِن بهَا يومًا؟!
و كَم مِن مغلوبٍٍ ظنَّ أنّه قَد لامسَ قاعَ الفقدِ حتّى اِكتشفَ أنّ الهزيمةَ ليسَت آخِر مَا يسلبُ المرءَ نفسَه..
كَم مِن عرشٍ اِستَوى علَى جماجِم المقهُورين، علَى القمعِ و الدّماء.. حتّى باتَ صاحِبُ العَرش أعظمَ أَسَراه يَحكمُ و لا يمتلكُ مِن المُلكِ شيئًا..
لا ينطفئُ الحقدُ تحتَ سيفِ الرّضُوخ، بَل يستحيلُ جمرةً تنامُ تحتَ أضلُعِ مَن تجرّعوا مرارَ الاِنكسار..
حِين يُطوَى زمانٌ كانَت فيه السّلا