قائمة قراءة narmen-
4 stories
سراج الليل by 1_lmii
1_lmii
  • WpView
    Reads 497,286
  • WpVote
    Votes 23,182
  • WpPart
    Parts 21
مكان مهجور ظلام دامس، الهدوء فضيع مينسمع اي صوت عدى صوت الكلاب الي بالمكان.. خوف، رهبه، قلق.. شنو حيصير شنو نهاية هالطريق؟.. ثواني وسمعت صوت خطوات تقترب من المكان الي اني بي.. زاد التوتر والخوف صرت ارجف مكادره اسيطر على نفسي واضبطها.. غمضت عيوني واخذت نفس بهدوء حتى ليسمع صوت انفاسي.. فتحت عيوني بهدوء وانصدمت من شفته واكف كدامي ومكتف ايده.. يباوعلي بنضرات مليانات شر.. تيبست بمكاني حتى عيوني ميرمشن من الخوف.. تقدم عليه واني اباوعله وارجع ليوره وهوه يتقدم بخطوات رزنة وبهدوء يتقدم خطوه خطوه.. انضربت بالحايط المهدوم نصه وهوه ما زال يمشي ب اتجاهي، صار كدامي مد ايده بعد شعري عن عيوني بهدوء وهمس بفحيح ممزوج بغضب.. _هسه بلش اللعب الصح.. راح اخليج تتمنين الموت بعد الي سويتي
نوائب شام by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 67,327,743
  • WpVote
    Votes 3,150,358
  • WpPart
    Parts 57
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه هي فقط تستطيع ان تسمعه وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه يتناثر فضولها للمعرفه تخطئ بالسير نحوه لو لم تدق باب تلك الغرفة لن تصبح حبيسة وشمه لكن فات الأوان ذهبت شام لترى من خلف ذلك الباب وبعدها لم تستطيع المغادره. رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁 2022/12/26
صرخه في الظلام by 2a2a_s2
2a2a_s2
  • WpView
    Reads 1,480,139
  • WpVote
    Votes 49,540
  • WpPart
    Parts 49
حكاية تأسر القلب وتأخذ العقل في عالم مليء بالمفاجآت والتشويق."
سَـلاسل القيود by Ese_Rsr40
Ese_Rsr40
  • WpView
    Reads 76,299
  • WpVote
    Votes 2,940
  • WpPart
    Parts 14
في زاويةٍ كانَ هناكَ حدثٌ يُوشكُ أنْ يقع، ولكنْ لمْ يكنْ أحدٌ يعلمُ شيئًا كانتِ الأنفاسُ تحتبس، والقلوبُ تتسارعُ بينَ الشكِّ واليقينِ، وكأنَّ الكونَ نفسَهُ يُراقبُ اللحظةَ الفارقةَ التي ستُغيّرُ كلَّ شيءٍ كلُّ شيءٍ هادئٌ، ولكنْ في هذا الصمتِ كانَ يكمنُ شيءٌ غامضٌ، شيءٌ غيرُ مرئيٍّ يلوحُ في الأفقِ، يتسلّلُ بينَ التوقعاتِ والآمالِ وهناكَ، في تفاصيلِ الغيبِ، توشكُ الحقائقُ أنْ تتكلم، والصفحةُ الأولى منْ هذهِ الروايةِ، ما هيَ إلّا البدايةُ لكلِّ ما هوَ أعجبُ وأعظمُ، فكنْ مستعدًّا، فما هوَ قادمٌ، لنْ يُشبهَ ما كان...