كلما رأت ملامح ذلك الرجل العربي الأسمر، تشتعل نار الكراهية في قلبها. لم يكن حقدها وليد اللحظة، بل تراكم من خيبات وخسارات ربطتها في ذهنها بوجهه ولون بشرته. تنظر إليه بعينين متقدتين، لا ترى فيه إل ا رمزًا لخذلان قديم، وظلًا يعيد إليها كل ما أرادت أن تنساه. في صمتها صراع داخلي، وفي حقدها وقود يدفعها نحو الانتقام.
فهل يكفي الحب ليصمد أمام كل هذا؟ أم أن النهاية تُكتب أحياناً قبل أن تبدأ الحكاية؟
- سوالف اهواي بس الـعيون تـحچي
- الـبدايـة 2023/10/15
- الـنهَايـة 2023/12/12
- الاعـادة 2025/7/30
- الـخَاتمة 2025/8/14
تتـم المسألة قانونياً بموجب سياسة واتباد حالها إنتهاك حقوق الرواية وإحداثها أو نقلها"