"لن أكون أنا بعد الآن.. لقد ماتت تلك الفتاة في ذلك اليوم."
آريا، التي كانت تؤمن أن الحياة تمنحنا دائماً فرصاً للتصحيح، شاهدت تلك الفرص تتناثر كالغبار. أمام عينيها، سقط كل من أحبته بدمٍ بارد.
في عالمٍ لا يحترم إلا القوة، تجد آريا نفسها أمام خيارين: أن تظل "ظلاً" يخشى الصراع، أو ت تحول إلى "نارٍ" تأكل الأخضر واليابس.
------------
"كان قلبي يضرب كطبول الحرب.. شعرت بشيء مظلم ينمو بداخلي. لم يعد غضباً فقط، بل تحولاً عميقاً لا رجعة فيه. سأكون النار التي تحرق كل شيء في طريقها، ولن أترك ذرة غبار من الماضي."
هل ستنجح ابنة العالم الآخر في غرس الألم بقلوب من ظلموها؟ أم أن نارها ستحرقها هي أولاً
عندما يصبح نسيانهم أفضل لنا من تذكّرهم، لكن نظل نتذكرهم خوفا من أن ينسوا أو يدفنوا في أعمق جزء من وعينا .
اهداء للذين ستتذكرهم القلوب وإن غابت العقول .
"غفران"
بين جدران الظلام، وُلد هو.
ليس مجرد شاب عادي، بل كسيد الظلال.
القتل وسيلته، والإنتقام سبيله.
في حين بطرف أخر من العالم.
وُلد شاب أخر، عادي كباقي البشر.
يؤمن بالرأفة، والعقل وسيلته.
بين الظلام والنور.
وُلدت هذه القصة، هي ليست مجرد رواية عادية، بل رواية ستأخدك لعالم أخر.
حيث الدماء هي الحبر التي ستكتب قصتها على جثث البشر.
يجمع القدر بينهما ليتلقيا بطريقة غريبة.فهل سينتصر الظلال أم النور؟.
"لن أكون بطل قصتي بل الشرير الذي يخافه الجميع، الأمهات تقص على أطفالها قصصي وتحذرهم مني، أعدائي يهابونني، حينما يسمع أحد ما إسمي ينطق من فاه أحدهم يرتجف خوفا، الكل ينظر لي بهيبة ويحترمونني، أن يخلدني التاريخ كأقوى وأخطر شخص."
لاسلفليكوس.
ليست رواية مثلية، بل صداقة حقة، إذا كنت ممن يحب الروايات الرومانسية أو اللطيفة مكانك ليس هنا.
الغلاف من صنع المبدعة maigrphx
_____
رواية فانتازية، في العصر الصيني القديم.
إذا فتحت هذه الرواية، فذلك يعني أنك ستكمل قراءتها.
لأن قوى الظلال قد إبتلعتك تماما ولا مفر لك من الهرب.
أنا أحذرك تماما.
لا مجال للتراجع عزيزي القارئ.
فأنت عالق لا محالة.
أخدت المرتبة الأولى بتصنيف الغموض.، جميع الحقوق تعود لي ككاتبة.
أدعى رايموند. أو "راي" لمن يزعجون أنفسهم بالاختصارات.
في عالمي، الأسلاكُ واضحة : عقل هنا، قلب هناك، وبينهما مسافة آمنة~
لم أجد سببًا مقنعًا لأعبث بهذا الترتيب. البعض يسمي هذا كسلاً، وأنا أسميه'الكفاءة'.
لماذا أبذل **جهدَ التقاءٍ** غير مضمون النتائج؟
المشكلة ليست فيّ، بل في'الناس من حولي'. هم من يصرون على قراءة **ما بين الأسطر** التي لا أضعها أساسًا. ثم يتساءلون لماذا **الدارةُ مفتوحة**، ولماذا .. الشرارةُ لا تقفز.
هذه ليست قصة عن تحولي، أو عن "إصلاح" ما. هذه شهادة على ما يحدث **عندما تختار ألا تصلح الأسلاك المقطوعة**. عندما تترك **المشاعرَ في علبة الوارد** وتواصل حياتك. ستشهدون **مقاومتي للحُبْنَة** التي يسمونها "تواصلًا"، وسترى معي **العُزلةَ التي يولدها التيارُ عند انقطاعه**.
هل أنا البطل؟ بالتأكيد لا.
هل أنا الشرير؟ هذا تعقيد لا أرى فائدة منه.
أنا ببساطة **من يرى الدائرةَ كاملةً كما هي: مُقطَّعة.**
وما سيحدث لهم - للناس من حولي - بسبب هذا الاختيار؟
هذا ما سأرويه لكم. إذا كنتم لا تزالون تريدون الاستماع."