حكاية من وسط العديد من الحكايات بدأت بجملة ألقاها فتى صغير القلب، جملة كانت فيما غاية العيش وهدف الحياة؛ حين هبطَ بعينيه على صغيرةٍ حديثة الميلاد ودفعه فضوله كي يستعلم عن هويتها، ومن ثم سأل عن اسمها ليصبح اسمها نغمًا في الحياة...
هو الروح العطشة وهي السُقيا لهذه الروحِ
وكما بدأت القصة الأولى من التعافي حين قال قلب أحدهم "تعافيت بك" اليوم نعود لنرى قلبًا جديدًا يقول: "بك سوف أتعافى"..
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"