" مؤلفاتي و أعمالي "
3 cerita
" وجوه عابرة " oleh Eternal_Lun
Eternal_Lun
  • WpView
    Membaca 258
  • WpVote
    Vote 120
  • WpPart
    Bab 8
". .... في تلك الليلة، عدت إلى غرفتي، جلستُ على طرف سريري وفتحت دفتري. كتبت عنوانًا جديدًا في الصفحة التالية: "ظلُّ دمية في باحة الكلية"، ثم بدأت أدوّن التفاصيل... تفاصيل يومٍ لم يكن في الحسبان، لكنه ترك ظلًا في ذاكرتي لا تزيله الأيام." . .
" تركة الظل.. الأجرام الدموية "  oleh Eternal_Lun
Eternal_Lun
  • WpView
    Membaca 2,005
  • WpVote
    Vote 752
  • WpPart
    Bab 11
" حين فُتحت الأبواب ودخلت الفتاة الصغيرة بخطوات مترددة، التقت نظراته بنظراتها، وما إن وقعت عيناه على تورّم جفنها وخدها الأيسر حتى تجمد الهواء حوله. شيء ما في داخله ارتجف، كأن شرارة خافتة اشتعلت في عمق الظلام. تقلصت أصابعه فوق ذراع المقعد، وبدت أنفاسه أبطأ و أثقل، إلا أنه اكتفى برفع يده، وأشار إليها أن تقترب. اقتربت، مترددة كأنها تمشي على شفير عقاب غير معروف. وعندما وصلت إليه، مدّ ذراعيه، ورفعها إلى حجره برفق متناقض مع الهالة التي تحيطه. راح يتأمل ذلك الجانب المتورّم من وجهها، ثم مدّ يده ببطء بالغ نحوه ، وما ان وصلت أنامله إلى موضع الألم، حتى زاحت وجهها فجأة وهي تئن بصوت خافت. تجمدت يده في الهواء، ثم سحبها ببطء، ناظراً إليها بعينين لا تحملان سوى سؤال واحد. سأل بصوته الهادئ الخطير: "من الذي فعل بك هذا؟" لم تُجب... بل بدا كأن الكلمات تجمّدت في حلقها، ثم فجأة، دون سابق إنذار، اندفعت دموعها كالسيل، ودفنت وجهها في صدره. ظلت تبكي، فيما بقي هو صامتًا للحظات..... أغمض عينيه بنفاد صبر، ثم أمسك بذقنها الصغيرة، ورفع وجهها عن صدره ببطء. نظر إليها نظرة قاسية، وقال بلهجة آمرة لا تحتمل الضعف: "لم آمرك بالبكاء... قلت أخبريني، من المسؤول عن هذا التشوّه؟" ترددت قليلاً، ثم همست باسمه، صوتها بالكاد يُسمع من بين شهق