ما بين دفاتر المدرسة وصوت الجرس تعيش هي عُمرها الصغير في عالم وردي تحلم بتخرجها بصديقاتها وبأشياء أبسط من فكرة "الزواج"
و هو في ميدان العسكرية بين نداء الوطن والانضباط ما يعرف للراحة طعم قلبه مشغول بالحياة القاسية وحلمه الوحيد إنه يمشي بخط مستقيم لا يميل
وفجأة القدر يعكس مسارهم
زواج مفروض بدون حب بدون اختيار فقط كلمة "وافقنا" تغيّر مجرى عمرهم
هي تبكي من غير دموع وهو ساكت من كثر القهر
بينهم عمر وخوف وجهل بالمجهول
لكن مع الوقت تنولد مشاعر ما كانت بالحسبان تتشكل ملامح تفاهم من وسط الاختلاف
هي القصة عن النضج عن إن الحب ممكن يخلق من لاشي عن كيف الواجب أحياناً يفتح باب النص
لن يجف قلمي الا وهو كاتب الابداع والتشويق
اول روايه لي واتمنى تنال اعجابكم وأتمنى أن لا يزعجكم الخيال الي في الروايه كتبت هاذي الروايه بقلم الكاتبه جيلان سعود 🇸🇦
تدور الرواية حول "رعد"، الضابط العسكري القوي والعصبي البالغ من العمر 35 عامًا، الذي يتزوج من "ترف"، الفتاة الجميلة البالغة من العمر 17 عامًا، بسبب جمالها. رغم أن الزواج كان تقليديًا ولم يكن قائمًا على الحب، إلا أن رعد يجد نفسه أمام تحديات كبيرة تتعلق بالعلاقة الزوجية. بينما ترف، الطالبة الضعيفة والخجولة، تجد نفسها مجبرة على التكيف مع دورها كزوجة لرجل قوي وعسكري
اربع صحبات مقرابات لبعض يجتمعون داخل أسوار المستشفى كل وحده فيهم له قصه مختلفه
عند بطلتنا الي تكون قصّتها مؤلمه نوعاً ما تتقابل مع وحده فيهم ويكون قصه معاناتهم قريبه لبعض
راح نغوص مع بعض بحياه كل وحده فيهم وراح يكون عندي بطلتين في الروايه وهذا شي جداً غريب بعالم الروايات بس لان هم قصه معاناتهم وحده فبنعيش مع كل وحده قصه حلوه ومختلفه