ما بيـنَ عـگل و مجالس قبلية و رائحة انتقام ، و بـارود يـنشرُ عبـقه يـدخل الـحب خـائفاً كما يسموه "دخيـل" يكون تحت حماية شيخ القبيلة لا يعرفُ أن الحامـي هو الـعدو المحبـب والخصـم هو المـحب ، و ان النـجاة طـوق بعيـد فمـنَ قـضى عـمره هاربـًا من الجوى سيردى قتيـلًا بـ تـبايرح الـسدم
_رواية مثلية لا تمد للواقع بصلة .
وشگد ما أشمك، شگد ما ابوسك، وشگد ما احضن بيك، أبقى مشتاگ مثل لهفة غريب لتراب گاعه.
يتم اعادة نشر رواية غُرْبه بعد حذفها من الواتباد
🔺انا لست الكاتبة
صاحبة الرواية" تراب "
∆الرواية منقولة