الروايه باللهجه العراقيه )
على باب الذكريات، تفتح كتب سبق واني غطى التراب غلافها،
ما بين القسوة، والحنين، الشوق، والكبرياء، الانتقام، والحب والحقد الدفين، بين العقل والقلب هنالك جدار صلب، لا يمكن كسره..، لكن هنالك اخرين يقولون أن الحب ماء لا تستطيع حمايه نفسك من الغرق فقط ارخي كتفيك ودعه يحتضنك، وهنا، اما سوف تخرج سالماً، ام سوف يوقعك في شباك حبه يمنعك عن المغادره دون أن يفعل شيئاً،..
وفي داخل لعنه امتدتت اعواماً تلوى الاعوام من الاباء الى الابناء، ثم الاحفاد؟
من الضحيه، التي سوف تصبح وقود الحرائق المستعره القادمه.،
انها تلك الروح التائهه،.. الحيه المتجوله بين ازقه الضياع، تبحث عن منزل، او ربما ضحيه اخرى.
لم تكن تدرك كيف... ولا متى...
لكنها أصبحت تحمل دمًا لا يشبهها.
لاريسا فولكوفا، طبيبة روسية هادئة، تقع ضحية تجربة طبية غامضة تغيّر مصيرها.
وحين يبدأ جسدها بخيانة المنطق، وتكتشف أنها تحمل جنينًا من رجل لم تلمسه قط... ينقلب عالمها رأسًا على عقب.
لم يكن لقاءً... لم يكن حبًّا... لم يكن اختيارًا.
في الطرف الآخر من العالم، يعيش رافاييل دي كازانو زعيم المافيا الإيطالية، الرجل الذي تُهمَس أفعاله في أروقة الجحيم.
وسيم كخطيئة، بارد كالسُم، قاسٍ كالقانون الذي كتبه بنفسه.
ومولود من رحم الدماء والسلطة.
حين يعلم أن وريثه قد أُخذ منه دون إذنه، يقرر استعادته... ومعه الأم.
لكنها لم تكن مجرد رحمٍ يحمل طفله...
كانت نارًا باردة أيقظت فيه شيئًا لم يكن له اسم.
بين روسيا وإيطاليا، بين الخضوع والتمرّد، بين الخوف والرغبة...
تبدأ قصة حيث لا مجال للهرب، ولا مكان للرحمة.
"وريث كازانو"
حين يتحوّل الحمل إلى لعنة، والحب إلى قيد من نار.
⚠️ تنبيه حقوق النشر:
جميع حقوق هذه القصة محفوظة للمؤلفة.
لا أسمح بنسخ، أو نقل، أو إعادة نشر، أو اقتباس، أو تعديل، أو ترجمة، أو تغيير في محتوى هذه الرواية أو فكرتها أو شخصياتها دون إذن مني.
✍️ هذه الرواية من تأليفي الكامل، وأي تشابه في الأفكار فهو محض صدفة.
"انا لست بقديسٍ، ولن أكون"
حين يُجبر على الزواج، كان قلبه بعيدًا عن أي علاقة،رجلٌ صلب، لا يعرف الرحمة ولا الحب،مُجبَر على الزواج من امرأة لا يراها إلا عبئاً،
أما هي، هي تلك الأميرة التي لا تقبل الإهانة، والتي لن تصمت عن كسر جدار بروده.
الزواج بين طبيب لا يبالي وأميرة لا تقبل الإهانة، بداية لصراع لا ينتهي،
لكن وسط كل الخلافات،هل ياترَ قد يولد حب غير متوقع؟
هل سينهار الجليد؟ أم سيستمر الصمت المميت؟.
(رواية نظيفة تناسب جميع الفئات العمرية).