- مُكتملة -
× رُوث، وإخوتها الستة وضيف جديد أُقحِم في حياتهم.
اعتادت رُوث على تحمل مسؤولية بيتهم واخوتها الستة، فوالدها دائم السفر ووالدتها بعيدة في عملها، لتكون هي الأم والأب والحامية لبيتهم، في حين وجدت أغنيس الخادمة في قصر أحد النبلاء نفسها في موقف عصيب تُختبر فيه أخلاقها، وميلر ذلك الصبي ذو الستة عشر عامًا والمحب لعائلته وللخيول يرغب في أن ينطلق بنفسه ويصنع اسمًا له في عالم الكبار.
سنعود بالزمن لنعيش فترة من حياة أسرة إنجليزية صغيرة عاشت في نهايات القرن الثامن عشر. ×
على حافة الخراب، وقبل أن ينتهي العالم بهنيهة، اجتمع شخصان في مهمة صغيرة، وكان على واحد منهما أن يغير حياة الآخر للأبد..
شابٌ صغير، لا يعرف أي شيء عن الحياة، ورجلٌ مخضرم عمل في خدمة بلاده لسنوات طويلة..
هذه هي المدينة التي تستعمل التقنيات الحديثة لنقل الذكريات بين البشر.
وعلى هذه الأرض يعيش البشر حياةً لا ينتمون إليها..
هذه قصة عن المدينة، عن الصداقة، عن العائلة، والحب، والأحلام، والخيبات، عن الوجود، وعن الذكريات التي نريد أن نحفرها في عقولنا، والذكريات التي نريد أن ننساها للأبد..
مدينة حافظي الذكريات..
"لوهان كارمن" "إيفان كارمن"
R.M