-كُل أثر في جَسدي هوَ رَمزً علّى أنني لَك!
غَضبُ قَلبي..
-اللعنه علّى كُل النِساء الحَسناوات و المُخدِرات!
فأنا لدي حَرب..افضل مِن ألفُ حَسناء و مُتعةٍ مؤقتة!
رواية عراقيه مِثليه
لا تمس الواقع بـ شيء🤷🏻♀️.
ماذا عن حبي لك وأنت ابن عدوي؟
ماذا عن هيامي بك وأنا الذي قيدتك بالسلاسل؟
ماذا عن جنوني بك وأنا الذي دنست براءتك؟
أيكون الذنب ذنبي أم قَدَري؟
ماذا لو أنني لم أرد ذلك... لكني كنت أداة لحقدٍ أكبر مني؟