punnychanehe
- Reads 493
- Votes 54
- Parts 10
خانَها زوجُها الذي أحبّتْهُ بصدقٍ، فلم تحتملْ وقعَ الخيانةِ، فانتزعتْ قلــبَها بيدِها...
لكنّها ما إن فتحتْ عينيها، حتّى وجدتْ نفسَها قد عادتْ ثـمانيَ سنواتٍ إلى الوراءِ-
بل وفي جسدِ امـرأةٍ أخرى!
وما دامتْ قد عادتْ، لم تكنْ ترغبُ إلا بحياةٍ هادئةٍ، خاليةٍ من العواصف...
غيرَ أنّ الأقدارَ أبتْ إلا أن تعبثَ بها؛ إذ في العائلةِ التي حلّتْ فيها، كان هناك ذاك الـشريرِ الخَــفِيّ الذي قتلتهُ بيدِها من قبل-
بل وكان في حالةٍ من القهرِ والتعذيبِ، على شفا السقوطِ في ظـلامٍ لا عودةَ منه!
حاولتْ، ولو متأخّرةً، أن تُصلحَه وتُعيدَه إلى جـــادّةِ الصوابِ، لكن-
"ألم تكوني أنتِ يا آنسةُ من تكرهين كايـدل؟ لذلك، كنّا جميعًا نُعامله ببرودٍ... ألا تذكرين؟"
يا لَهذا الهول...
أكانَ سببُ سقوطهِ في الظلامِ هو صاحبةُ هذا الجسدِ نفسُها؟
⋆ ⋆ ⋆
ولحسنِ الحظّ، كانت قد اقتربتْ من كايـدل إلى حدٍّ ما، فظنّتْ أنّه إن ضمّتهُ رسميًّا إلى العائلة، فلن يبقى في حياتِها سوى طريقٍ مُــزهرٍ بالهناءِ...
"سأصبحُ أقربَ إليكِ من أيّ شخصٍ آخر، يا لويـزا."
هكذا قال فجأةً، في إعلانٍ صريحٍ لم تتوقّعهُ قطّ-
"لأنّنا سنُحبُّ بعضَنا حبًّا يفوقُ كلَّ حدٍّ..."
"........."
"وسنرتبطُ برباطِ الزَواج- لا كأخٍ وأختٍ، بل كزوجـــين."
...مَهلاً،لم أكنْ