روايـاتي ݁ ˖Ი𐑼⋆
20 storie
تزوجت من إمبراطور على وشك الموت [ مُكتملة ] di Bonnienoct
Bonnienoct
  • WpView
    LETTURE 240,511
  • WpVote
    Voti 14,944
  • WpPart
    Parti 150
"مولاي، تزوّج من فضلك." "ولِمَ تُلحّ الأميرة إلى هذا الحدّ على زواجي؟" "من أجل السلام العالمي." إذا لم يتزوّج الإمبراطور، فسيهلك العالم. والمشكلة أنّ الشخص الوحيد الذي يعرف هذه الحقيقة... هي أنا. ومن أجل السلام العالمي، لا بدّ أن أجعله يتزوّج، ولو اضطررتُ إلى ركله في مؤخرته! ⏔⏔⏔ ꒰ ᧔ෆ᧓ ꒱ ⏔⏔⏔ داليا 🥀 غراي
لـيت زوجي يموت di Bonnienoct
Bonnienoct
  • WpView
    LETTURE 5,812
  • WpVote
    Voti 294
  • WpPart
    Parti 50
كان ثمن الحب الأول هو الهلاك. كنتُ أفكّر كثيرًا... ليت زوجي يموت فحسب. أميرٌ متقلّب ومتعجرف إلى حدٍّ لا يُطاق، منغمس في اللهو، لا يزال محفور في ذاكرتي. لكن... لسببٍ ما، أصبح غريبًا. كأنّه يحب ديانا فعلًا....... "إياندروس، هذه هي فرصتي الثانية." "لا أريد أن أفقدكِ يا ديانا. حتى في الحياة السابقة، كان الأمر كذلك." قاتل. أنتَ تموت، وأنا أموت، وحتى طفلي...... هذا هو المستقبل. لا ينبغي لنا أن نتزوّج يا إياندروس. لذا لا تتظاهر بأنك لا تعلم شيئًا. فما الثمن الذي سندفعه هذه المرّة مقابل الحب؟ "من دونكِ يا ديانا... قد أموت." امرأة تحاول الهرب من الزواج، ورجل يصرّ على الزواج. ✩°。🧸𓏲⋆.🧺𖦹 ₊˚ ديانا 🥀 إياندروس
إذ أختفيـــتُ di Bonnienoct
Bonnienoct
  • WpView
    LETTURE 605
  • WpVote
    Voti 27
  • WpPart
    Parti 2
في حال إختفائي، اين تجدني؟ انظر للفصل
سأصـبح عائِلتَك  di Bonnienoct
Bonnienoct
  • WpView
    LETTURE 1,983
  • WpVote
    Voti 191
  • WpPart
    Parti 30
خانَها زوجُها الذي أحبّتْهُ بصدقٍ، فلم تحتملْ وقعَ الخيانةِ، فانتزعتْ قلــبَها بيدِها... لكنّها ما إن فتحتْ عينيها، حتّى وجدتْ نفسَها قد عادتْ ثـمانيَ سنواتٍ إلى الوراءِ- بل وفي جسدِ امـرأةٍ أخرى! وما دامتْ قد عادتْ، لم تكنْ ترغبُ إلا بحياةٍ هادئةٍ، خاليةٍ من العواصف... غيرَ أنّ الأقدارَ أبتْ إلا أن تعبثَ بها؛ إذ في العائلةِ التي حلّتْ فيها، كان هناك ذاك الـشريرِ الخَــفِيّ الذي قتلتهُ بيدِها من قبل- بل وكان في حالةٍ من القهرِ والتعذيبِ، على شفا السقوطِ في ظـلامٍ لا عودةَ منه! حاولتْ، ولو متأخّرةً، أن تُصلحَه وتُعيدَه إلى جـــادّةِ الصوابِ، لكن- "ألم تكوني أنتِ يا آنسةُ من تكرهين كايـدل؟ لذلك، كنّا جميعًا نُعامله ببرودٍ... ألا تذكرين؟" يا لَهذا الهول... أكانَ سببُ سقوطهِ في الظلامِ هو صاحبةُ هذا الجسدِ نفسُها؟ ⋆ ⋆ ⋆ ولحسنِ الحظّ، كانت قد اقتربتْ من كايـدل إلى حدٍّ ما، فظنّتْ أنّه إن ضمّتهُ رسميًّا إلى العائلة، فلن يبقى في حياتِها سوى طريقٍ مُــزهرٍ بالهناءِ... "سأصبحُ أقربَ إليكِ من أيّ شخصٍ آخر، يا لويـزا." هكذا قال فجأةً، في إعلانٍ صريحٍ لم تتوقّعهُ قطّ- "لأنّنا سنُحبُّ بعضَنا حبًّا يفوقُ كلَّ حدٍّ..." "........." "وسنرتبطُ برباطِ الزَواج- لا كأخٍ وأختٍ، بل كزوجـــين." ...مَهلاً،لم أكنْ
أرض العفاريـــت [ مُكتملة ] di Bonnienoct
Bonnienoct
  • WpView
    LETTURE 4,331
  • WpVote
    Voti 440
  • WpPart
    Parti 38
كان هناك عفريتٌ صغير ينتظر طويلًا... طويلًا جدًا فتاةً تجلب نارًا حمراء دافئة تذيب عنه برده. خلال رحلة تسلّق مع والديها تضلّ يون طريقها. وعندما تنجح أخيرًا في الهبوط وحدها من الجبل، ينكشف أمام عينيها عالمٌ يسكنه عفاريت ذوو عيون زرقاء وقرون فضية. وفي ذلك العالم الغريب الذي لا يلائمها، تبدأ يون بالذبول شيئًا فشيئًا، وبينما تتوق بشدّة إلى العودة إلى الأرض، يرفض القدر أن يتركها تمضي. "لقد أوفيتُ بوعدي. والآن جاء دورك. عِشْ وأنتَ تحبّني." "كانت عيناك... وكانت يداك أولَ ما لمسني في هذا العالم... أنا أحبك." بين روابط قديمة منسية، وعلاقات جديدة غير متوقعة، تواصل يون تَيهها سعيًا للعودة إلى الأرض. وبعد صراعاتٍ لا حصر لها، أيَّ طريقٍ ستختاره؟ هناك، حيث تتقاطع مشاعر ثقيلة واعترافات حالكة... أرض العفاريت.