روايـاتي ݁ ˖Ი𐑼⋆
21 stories
تزوجت من إمبراطور على وشك الموت [ مُكتملة ] by punnychanehe
punnychanehe
  • WpView
    Reads 135,248
  • WpVote
    Votes 9,417
  • WpPart
    Parts 143
"مولاي، تزوّج من فضلك." "ولِمَ تُلحّ الأميرة إلى هذا الحدّ على زواجي؟" "من أجل السلام العالمي." إذا لم يتزوّج الإمبراطور، فسيهلك العالم. والمشكلة أنّ الشخص الوحيد الذي يعرف هذه الحقيقة... هي أنا. ومن أجل السلام العالمي، لا بدّ أن أجعله يتزوّج، ولو اضطررتُ إلى ركله في مؤخرته! ⏔⏔⏔ ꒰ ᧔ෆ᧓ ꒱ ⏔⏔⏔ داليا 🥀 غراي
الخادمة ذات الشعر الأحـمر  by punnychanehe
punnychanehe
  • WpView
    Reads 559
  • WpVote
    Votes 86
  • WpPart
    Parts 10
شَعرٌ أحمر يجلب معه الشقاء. عائدةٌ بالزمن تعود إلى سنّ العاشرة مرارًا لأسباب مجهولة. الفتاة اليتيمة 'ميلي' لم تعد ترغب في الاستمرار في هذه الحياة. * * * - خذي هذا العقد إلى قلعة الشتاء الأبدي في أقصى الشمال. - يبدو أنني لن أتمكّن من أن تطأ قدماي تلك الأرض مرةً أخرى وأنا على قيد الحياة. بما أن الشقاء سيلاحقها مهما فعلت، قررت على الأقل أن تنفّذ وصية جدتها. "سماء صافية لم نرَ مثلها منذ عشرات السنين... أهذا يعني أنكِ أنتِ من جلبها إلينا؟" هكذا بدّدت الشتاء الذي غطّى قلعة الدوقية الكبرى لعقود طويلة، "وبالمناسبة، إن كان لديكِ ما تتمنّينه، فلمَ لا تطلبينه؟" وبفضل إحسان الدوقة الكبرى، حصلت حتى على وظيفة. "ربما لأن ميلي هي الوحيدة القريبة من عمر الابن الشاب، شعر بالراحة أخيرًا." بل وتمكّنت أيضًا من شفاء المرض المزمن الذي لازَم الدوق الشاب 'أدونيس' لسنوات طويلة. لم يعد الشقاء يلاحقها. ومع حصولها على حياة يومية بسيطة ودافئة، لم تعد ترغب في العودة بالزمن مرة أخرى. وبينما كانت تبحث عن طريقة لمنع التراجع الزمني... "...شخصٌ نبيل مثلك لا ينبغي له أن يسهُل عليه ثني ركبتيه هكذا..." "وما شأن الركبتين؟" "إنها متّسخة، هناك تراب عالق أسفل الحذاء بكثرة......" "لا بأس." * * * ينحني الرجل بنفسه، ويقول إنه لا يمانع أن تُداس
شريرة لأجـله by punnychanehe
punnychanehe
  • WpView
    Reads 1,771
  • WpVote
    Votes 80
  • WpPart
    Parts 30
"لقد وصلكِ عرض زواج." ليلى نوريس، معضلة أسرة البارون نوريس. في حياةٍ كان القمع والازدراء فيها أمرًا يوميًّا، هبطت عليها ذات يوم بارقة أمل. أن تؤسس أسرة عادية، وأن تحبّ حبًّا بسيطًا كغيرها. لكن الحياة لم تسر يومًا كما أرادت. "لا داعي للقلق بشأن عذريتها. هذه الفتاة لا تعرف الرجال أصلًا." كلمات زوجة الأب التي تسوق مديحًا غريبًا بوجهٍ لا ألفة فيه، ونظراتٌ ماكرةٌ خبيرة تفحصها كما لو كانت بضاعة تُعايَن قبل الشراء. أدركت ليلى في ذلك اليوم سبب بيعها عروسًا. "يجب... أن أهرب." لأول مرةٍ في حياتها، ولعلها الأخيرة، قررت أن تتمرّد على والديها. وعندها ظهر رجل كأنه نجاةٌ أُرسلت إليها. "هل لديكِ مكانٌ تذهبين إليه؟" "...لا." "إذًا فلنعقد صفقة." "صفقة...؟" "ألا ترغبين في بدء حياةٍ جديدة؟ سأمنحكِ تلك الفرصة." إغراءٌ حلوٌ لا يُقاوَم. "ما رأيكِ؟ أن تصبحي شريرةً من أجلي." وهكذا بدأت حكاية قدرٍ بدا كالمزاح. ──── ୨୧ ──── ليلى 💛 كيلان
بعد مئة عام من فراقنا by punnychanehe
punnychanehe
  • WpView
    Reads 1,650
  • WpVote
    Votes 228
  • WpPart
    Parts 33
【※ هذا الملخّص يتضمن حرقًا لأحداث حتى الفصل الخامس ※】 نوي غاليني، أعظم ساحرة في المملكة، والتي أنقذت العالم. كانت يُفترض أنها لقيت حتفها مع ملك الشياطين، لكنها بعد مئة عام - تستيقظ لتجد نفسها محمولة بين ذراعي رجلٍ واحد. 「ألا تقبلين أن تصبحي عروسي؟」 「--.... نـ... نعم؟」 وللمفاجأة، لم يكن ذلك الرجل سوى تلميذها الحبيب السابق 'كارديا'. وفوق ذلك، تجد نوي نفسها وقد فقدت قواها السحرية لسببٍ مجهول، وعادت إلى هيئة طفلة! تبدأ هنا كوميديا رومانسية قائمة على الخداع والمشاعر، تجمع بين تلميذٍ تجاوز المئة من العمر ومريب الطباع، وعروسٍ مؤقتة بلا قوى سحرية تسعى لإخفاء هويتها في علاقة محفوفة بالمخاطر! - - إنها حكاية شخصين عبث بهما القدر، عاشا الوحدة طويلًا، ثم نسجا الأمل معًا. نوي 🤍 كارديا
الصيَّادة المُزيفَة من الرِتبة C by punnychanehe
punnychanehe
  • WpView
    Reads 277
  • WpVote
    Votes 24
  • WpPart
    Parts 7
عاشت جو ها-ريونغ حتى الآن حياةً عادية كإنسانة غير مستيقظة. لكن في اللحظة التي أنقذت فيها الناس خلال حادثٍ في مترو الأنفاق، انقلبت حياتها رأسًا على عقب. غير أن رئيس الجمعية جو إن-هو ووالدها بنفس الوقت، تلاعب بتصنيفها فجعلها من الرتبة C لتحقيق أهدافه ثم أدخلها إلى الأكاديمية وهي في الخامسة والعشرين ليبقيها تحت المراقبة. طالبة مستجدة من الرتبة C في الأكاديمية الوطنية الخاصة راون. لكن حقيقتها في الواقع... أنها مستيقظة من الرتبة S لم يُسجَّل وجودها ولو لمرة واحدة. كانت الأكاديمية التي دخلتها ها-ريونغ وهي تخفي هويتها أكثر هدوءًا مما توقعت... إلى أن تورطت مع ثلاثة رجال. "يبدو أنكِ تهتمين بالأمر." "...بماذا تقصد؟" "فقط... تبدين وكأنك تحسبين كل شيء." رجل مخيف يملك حدسًا سريعًا يلتقط أدق التفاصيل، سو دو-هيوك. "ما قلته لكِ هذا الصباح... كنتُ أعنيه حقًا." "ما قُلته لي؟" "أنني معجب بكِ." رجل غريب يمزج الجد بالمزاح وهو يبتسم، بايك سون-وو. "القرار متروك لكِ يا آنسة جو هاريونغ." "....." "الليلة... أودّ لو تساعدينني في أمرٍ قد يوقعني في ورطة." ورجل مجنون لا يمكن فهمه منذ البداية، تشا يو-هيون. وهكذا يبدأ أشخاص مختلفون بالانخراط في مصير ها ريونغ-. فهل سأتمكن من إخفاء هويتي الحقيقية حتى النهاية؟ . ݁₊ ⊹ . ݁ ⟡ ݁ . ⊹ ₊ ݁. جو ه
لـيت زوجي يموت by punnychanehe
punnychanehe
  • WpView
    Reads 4,015
  • WpVote
    Votes 255
  • WpPart
    Parts 33
كان ثمن الحب الأول هو الهلاك. كنتُ أفكّر كثيرًا... ليت زوجي يموت فحسب. أميرٌ متقلّب ومتعجرف إلى حدٍّ لا يُطاق، منغمس في اللهو، لا يزال محفور في ذاكرتي. لكن... لسببٍ ما، أصبح غريبًا. كأنّه يحب ديانا فعلًا....... "إياندروس، هذه هي فرصتي الثانية." "لا أريد أن أفقدكِ يا ديانا. حتى في الحياة السابقة، كان الأمر كذلك." قاتل. أنتَ تموت، وأنا أموت، وحتى طفلي...... هذا هو المستقبل. لا ينبغي لنا أن نتزوّج يا إياندروس. لذا لا تتظاهر بأنك لا تعلم شيئًا. فما الثمن الذي سندفعه هذه المرّة مقابل الحب؟ "من دونكِ يا ديانا... قد أموت." امرأة تحاول الهرب من الزواج، ورجل يصرّ على الزواج. ✩°。🧸𓏲⋆.🧺𖦹 ₊˚ ديانا 🥀 إياندروس
إذ أختفيـــتُ by punnychanehe
punnychanehe
  • WpView
    Reads 236
  • WpVote
    Votes 13
  • WpPart
    Parts 1
في حال إختفائي، اين تجدني؟ انظر للفصل
سأصـبح عائِلتَك  by punnychanehe
punnychanehe
  • WpView
    Reads 493
  • WpVote
    Votes 54
  • WpPart
    Parts 10
خانَها زوجُها الذي أحبّتْهُ بصدقٍ، فلم تحتملْ وقعَ الخيانةِ، فانتزعتْ قلــبَها بيدِها... لكنّها ما إن فتحتْ عينيها، حتّى وجدتْ نفسَها قد عادتْ ثـمانيَ سنواتٍ إلى الوراءِ- بل وفي جسدِ امـرأةٍ أخرى! وما دامتْ قد عادتْ، لم تكنْ ترغبُ إلا بحياةٍ هادئةٍ، خاليةٍ من العواصف... غيرَ أنّ الأقدارَ أبتْ إلا أن تعبثَ بها؛ إذ في العائلةِ التي حلّتْ فيها، كان هناك ذاك الـشريرِ الخَــفِيّ الذي قتلتهُ بيدِها من قبل- بل وكان في حالةٍ من القهرِ والتعذيبِ، على شفا السقوطِ في ظـلامٍ لا عودةَ منه! حاولتْ، ولو متأخّرةً، أن تُصلحَه وتُعيدَه إلى جـــادّةِ الصوابِ، لكن- "ألم تكوني أنتِ يا آنسةُ من تكرهين كايـدل؟ لذلك، كنّا جميعًا نُعامله ببرودٍ... ألا تذكرين؟" يا لَهذا الهول... أكانَ سببُ سقوطهِ في الظلامِ هو صاحبةُ هذا الجسدِ نفسُها؟ ⋆ ⋆ ⋆ ولحسنِ الحظّ، كانت قد اقتربتْ من كايـدل إلى حدٍّ ما، فظنّتْ أنّه إن ضمّتهُ رسميًّا إلى العائلة، فلن يبقى في حياتِها سوى طريقٍ مُــزهرٍ بالهناءِ... "سأصبحُ أقربَ إليكِ من أيّ شخصٍ آخر، يا لويـزا." هكذا قال فجأةً، في إعلانٍ صريحٍ لم تتوقّعهُ قطّ- "لأنّنا سنُحبُّ بعضَنا حبًّا يفوقُ كلَّ حدٍّ..." "........." "وسنرتبطُ برباطِ الزَواج- لا كأخٍ وأختٍ، بل كزوجـــين." ...مَهلاً،لم أكنْ
أرض العفاريـــت [ مُكتملة ] by punnychanehe
punnychanehe
  • WpView
    Reads 1,285
  • WpVote
    Votes 202
  • WpPart
    Parts 38
كان هناك عفريتٌ صغير ينتظر طويلًا... طويلًا جدًا فتاةً تجلب نارًا حمراء دافئة تذيب عنه برده. خلال رحلة تسلّق مع والديها تضلّ يون طريقها. وعندما تنجح أخيرًا في الهبوط وحدها من الجبل، ينكشف أمام عينيها عالمٌ يسكنه عفاريت ذوو عيون زرقاء وقرون فضية. وفي ذلك العالم الغريب الذي لا يلائمها، تبدأ يون بالذبول شيئًا فشيئًا، وبينما تتوق بشدّة إلى العودة إلى الأرض، يرفض القدر أن يتركها تمضي. "لقد أوفيتُ بوعدي. والآن جاء دورك. عِشْ وأنتَ تحبّني." "كانت عيناك... وكانت يداك أولَ ما لمسني في هذا العالم... أنا أحبك." بين روابط قديمة منسية، وعلاقات جديدة غير متوقعة، تواصل يون تَيهها سعيًا للعودة إلى الأرض. وبعد صراعاتٍ لا حصر لها، أيَّ طريقٍ ستختاره؟ هناك، حيث تتقاطع مشاعر ثقيلة واعترافات حالكة... أرض العفاريت.