"في كل بيتٍ حكاية...
لكنّ بعضها لا يُروى، وبعضها لا يُسمع إلا همساً بين جدران الليل."
تبدأ الحكاية من أرضٍ بعيدة عن ضجيج المدن ، حيث تنمو الأسرار في قلب التراب، وتُخيط الأقدار بخيوطٍ لا تُرى.
هناك، وسط صراعٍ صامت بين قوتين لا تُشبهان بعضهما، تُولد طفلة... لا تُدرك أنها منذ اللحظة الأولى، ليست مجرد بنت، بل نقطة تحوّل في قصة لم تختر أن تكون جزءاً منها.
وجوه كثيرة، قلوبٌ مغلقة، وأعينٌ تراقب من بعيد.
هناك من يُخفي أكثر مما يُظهر، وهناك من يُتقن الزيف حدّ الإقناع.
وفي الخلفية، ظلّ امرأة لا تُشبه النساء، تُحرّك الأحداث كدمية بين أصابعها، دون أن ترتجف أو تندم.
بين الريف والمدينة، بين الماضي والحاضر، وبين ما يُقال وما يُخفى... تُنسج خيوط حكايةٍ كلما اقتربت منها، ابتعدت الحقيقة أكثر.
في خصم الضياع الطويل
بين ما أريد وما لا أريد
بين ماتفرضه علي الأيام
دومآ ما أشعر بأنه يتحتم علي الهروب والاعراض
لاأشعر بالصله لشئ محيط بي وكأنني طيف، ضل، صوره بلا هويه لا أعرف أ ين سأمضي بعدما قطعت كل تلك الطرقات!
كورقه خريف هشه تحملها الرياح أينما تشاء..
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10
قربان المحارم
إلمن ترد ؟
ظل غاد عايش مبتعد
إلمن ترد
للجوع ؟
للحر ؟
للبرد ؟
ديرتنه مو ديرة گبل
ظلت حديقه بلا ورد
ظل غاد يالمبتعد المن ترد...
تحدث الخيبة من الأقربين، وممن تهتم لأمرهم ولهم في الفؤاد سكناً ، يجعلون ندوبًا في الروح مهما بدا المرء معافًى إلا أن خذلانهم يلتهم فؤ ادك من الداخل
قربان المحارم//آنين
حكايه واقعيه حدث في ضواحي بغداد.. تتحدث عن فتاه مخطوبه سعيدة.. لاكن بعدها ينكشف سر يدمر حياتها...ويجعلها أسيره لعمها..
المؤلم فيها انها عاشت اقسى انواع العذاب بغير ذنب..
هل توجد فرصة النجاة أو خيبة أمل ، هل ستكون قربان المحارم؟؟
بقلمي مروة السراي
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ ب السير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26