«... الانتقام كاس لا تشرب منه حتى الارتواء، بل تشرب منه جد الثمالة .»
الرواية لا تقل عن بساتين عربستان من حيث الاثارة والتشويق حيث تبدأ بقصص متسلسلة ومكملة للجزء الأول، كما أن تسلسل القصص والشخصيات هنا أعطى الرواية تشويق لمعرفة ماهي النهاية فكل قصة و شخصيه عبر عنها بطريقة جميلة وكافيه لابرازهم. ...
في هذا الجزء تسعى "هنان" للإنتقام من قتلة اخوتها ....
وذلك بتشكيل عصبة من أخطر الجن والشياطين ولكن قبل تشكيل هذه العصبة سنرى كيف استطاعت "هنان" الحصول على ولاء هذه الشياطين، وما هي قصة كل شيطان فيهم.
حيث سوف تتوالى الأحداث الملحمية والشيقة التي تغذيها الرغبة في الثأر والإنتقام .
«جزء الثاني من سلسلة بساتين عربستان »
تتحدث الرواية تحديدًا عن ثأر ساحرة من قاتل أبيها فتبدأ بتكوين عصبة ساحرات وخلال رحلة التجنيد والانتقام تحصلُ أحداث ملحمية وحماسية بل وخاطفة للأنفاس
**جزء الأول من سلسلة بساتين عربستان**
-هذه الرواية للكاتب آسامه مسلم-
سَفير كوريّ يقطُن في سويسرا ، يعيشُ حياة هادِئَة مع زرجتهُ بعد ان تزوجا عن قصة حُبٍ عظيمَة ثُمّ فجاة ! تظهرُ فتاة من العدم و بين يديها طِفلَة تزعمُ انها ابنتهُ ، عند ذَلك الحدّ ، ستنقلبُ موازين حياته المُستقرّة تمامًا
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
تقف أمام المرأه بفستان زفافها من حبيبها الذي تعشقه و فجأه .. الجميع يخبرها بـ أنه لا يريدها ثم يخبرها هو بنفسه .. و تجبر على الزواج من شقيقه !!
[ تمت كتابتها سنـة 2019 ]
عندما وجدت جينيفر نفسها مضطرة لانتحال شخصية أختها ستيلا.... تورطت في زواج شكلي لتربي ابن اختها الرضيع....
بين الحقيقة والخداع... كان عليها أن تستمر في تلك الكذبة التي تصير عبئا ثقيلا أكثر فأكثر... وتجد نفسها ممزقة بين مشاعرها وما تفرضه عليها الظروف....
هل للحب وجود؟وهل يتغير الأشخاص؟أيلين فتأة أحبت وعشقت وتنازلت عن حياة الرفاهيه من اجل حبها ولكن يبدو ان الذي ضحت من اجله لم يكن سوى وهم تلاشى بمرور الزمن ..فأغلقت قلبها للأبد ورمت بالمفتاح فهي تعتقد انه لاوجود للحب في هذه الحياة ولا يوجد انسان يستحق التضحيه.اذن مامصير المفتاح؟
امتدت يده ليلامس الكدمه الزرقاء قائلا بصوت أجشً
- من فعل بك هذا
اشاحت بوجهها بعيداً عنه ولامست وجنتها بخفه وردت بأرتباك
- لقد وقعت.
"تدور احداث هذه الروايه في مطلع القرن العشرين وفي سنة1925"
بقلم شيماء سامي