كثرت الحروب وسقط الكثيرين ولم يستطع أحد حتى الآن من هزيمة عدوه الآخر ،سبع ممالك كل واحدة تحارب من أجل المجد والشرف والدفاع عن الحقوق ولكن الحقيقة غير ذلك ، فالحقيقة انهم جميعا يقاتلون من أجل أنفسهم ومن أجل السلطة والجاه فقط ولكن في نهاية تلك الحروب ظهر من سينهي كل هذا والذي سيلقب فيما بعد بالفارس الأسود .
في قلب الضلام ،تشرق أنوار مابين شر وخير ،حيث تلتقي القوة برحمة ،ويصبح كل منهما ملاذًا الآخر
بينما تسعى هيا الإنقاذ ارواح ،يتعلم هوا ان الحب يمكن ان يكون اقوى من اي سلاح
عندما تلتقي قسو ة العالم برحمة القلب ،يتولد الحب يكسر كل الحواجز
بين الخطر والأمل ، تتدخل قلوبهم كخيوط من الحب ،حيث يجد في عيونها مخرجا من عالمه المضلم
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!
"حين يُغتال الحنان وتُدفن البراءة تحت أنقاض الظلم، تنهض فتاة من بين الرماد لتسترد حقها، ويكشف القدر لها رجالًا من دمها يعيدون كفتَي الميزان إلى موضعها الحقيقي."