"لا تنتظر وصفًا ادخل وشاهد بعينيك
هنا، في العراق لا تُروى الحكايات بل تُعاش بكل تفاصيلها
واقعٌ تقليدي يفرض قيوده، ومشاعر تولد في صمت، وأسرار تُقال بنصف كلمة وتُخفى خلف ألف سكوت
ستجد نفسك داخل قصة ليست سهلة...
قد تُشبهك، وقد تُقلقك... لكنها حتما لن تتركك كما كنت ستبقى في قلبك اثر."
"بين رفوف الذاكرة وحكايات الماضي، تضيع الحقيقة.. هل نختار النسيان لنعيش، أم نحترق بنار الذكريات؟ قصة تبحث عن الضوء في عتمة الأقدار،
خلف كل باب مغلق سر، وخلف كل صمت حكاية لم تُروَ بعد. حين تتشابك الخيوط وتنكشف الأقنعة، تبدأ اللعبة الحقيقية. هل أنتم مستعدون لمواجهة ما هو مستور؟ ،"كلمات لم تُقل، ونظرات اختصرت المسافات. في عالم يضج بالضجيج، كان اللقاء هو السكون الوحيد. رحلة بين القلب والروح، تُكتب بحبر المشاعر وهما أختان.. روح واحدة في جسدين، وعائلة كانت تظن أنها في أمان. لكن في عالم الجريمة، لا يوجد أمان. جريمة نحر هزت أركان الهدوء، وقلبت الموازين. رحلة البحث عن القاتل تبدأ من حيث انتهت الحياة. هل تستطيع "ضي الحسن" كشف الستار عما حدث؟"
جميع الحقوق للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
الجزء الأول
هناك صورة ما مرسومة في أذهاننا عن أبطال الروايات والبطلات وخاصة البطلات، دائما ما تكون خارقة الجمال طيبة رقيقة يعشقها الجميع!، أما عن بطلتنا هذه فهي مختلفة كل الاختلاف فهي فتاة نراها في حياتنا اليومية، ذات معايير متوسطة تأمل بحياة زوجية هادئة.
أما عن مميزاتها في هي خرقاء للغاية، أجل خرقاء بل وتجسد المعني الحقيقي للبلاهة! تتحدث عم ما يدور في خلدها دون أي اعتبار لأي من المعايير الاجتماعية المتعارف عليها
وزوجها هو الأخر خارج عن المألوف!.
للكاتبه المميزة هالة الشاعر
لَم يعدّ شَخصاً مهماً بالنسبةِ لَهم فتدارك الأمر وقال
أنـا مَن عاشرتهم و ربيته م لاحق لكم بِهم فهم أخوتي و أبنائي
لتڪونوا إناساً طَــيبين و الا سيکون قصاصَ الدَم بالدمّْ
فأجابه الثاني يوُقف تلك المعركة التي لا يعرف سُكانها هل هي
على حقاً ام باطلاً فلجأ لهم بصَوتاً هاب صاحب الذراع المقطوعْ
و سأوقف هذهِ الشدد بأكملها وحتى..!!
صَليل القلـوب سأوقفهُ أن تطلب الأمر.