هه
2 stories
مهووس بعربية by TAGREED_16
TAGREED_16
  • WpView
    Reads 1,983,919
  • WpVote
    Votes 49,663
  • WpPart
    Parts 45
هو رجل مافيا ايطالي ارعب كل من إيطاليا وروسيا بقوته وهيمنته الملقب بشيطان الهلاك لايرحم احد مهما كان وهو متملك نحو اشيائه واذا اراد شيء حصل عليه ولو بالقوه يكره الخيانه والغدر ولايثق باحد سوى صديقه وهو يحب اخته لانها كل ماتبقى من والدته هي فتاه عربيه مسلمة تسافر لايطاليا لامل تحقيق حلم والديها في ان تكون طبيبة لكن قبل سفرها تعرفت على صديقه اكترونيه من إيطاليا وعند سفرها الى إيطاليا تذهب للقاء صديقتها لكن ماذا سيحدث بعد هذا اللقاء......... تابعوا القصه لتعرفوا الخير والشر. النور والظلمات لايستويان ولا يتعادلان الي بفوز احدهم اما ان ينتصر الخير و النور بزوال الشر و الظلمات واما ان ينتصر الشر والظلمات بانطفاء النور وزوال الخير. او هل يتسويان ويتوازنان الي يشاهد الرواية يصوت هم ❤️ ⛔بالمناسبة لا اسمح او احلل لاحد بتقليد روايتي او اخذها ونشرها دون اذن لاني ساعتبرها سرقة وابلغ عنه ويتعرض لمشاكل قانونية ولا اسمح بالاقتباس⛔ #رعب🥇 #جنون🥇 #مظلمة🥇 #عربية 🥇 #تملك🥇 # فتاة🥇 2024 /8/ 28 بدأ 2024 /12/ 31 انتهت 2025 /6 /14. وصلت مليون ✨
Just one hug by Eissa_4
Eissa_4
  • WpView
    Reads 878,757
  • WpVote
    Votes 656
  • WpPart
    Parts 2
وضعت اول خَطواتها خارِج ذلك القطار تنهدتْ بِتعب وهي تردف"هذا اول يوم لي في هذه المدرسة الغبية أشعرُ بالحماس وفي نفسِ الوقت بالخوفِ لا اعرف لِماذا" انهتْ كلامها وبدأتْ تجرُ حقيبتها الزرقاء الكبيرة وتلكَ الحقيبة التي تَكونْ مُصغرة بِنفس اللونُ والتصميم إضافة الى تلكَ الحقيبة السوداء التي تحملها ع ضهرها لتَصِل لوجهتها وهي تلكَ المدرسة الضخمة التي تُسميها مدرسة هاري بوتر بِسبب ضخامتُها والضلامُ المحيطُ بِها. بدأ البرود يَسري في انحاءِ جسدهُ وعقلهُ يدفعهُ لتحطيمِ جمجمة ذلكَ المدمى تحتَ قبضتهِ لمْ يشعرْ إلا على تِلكَ الشهقة التي خرجتْ من فَم تلكَ الفتاة التي تقفْ في آخر الزِقاق رفعَ رأسه لها ولحسن الحظ لم ترى وجهه فقط رأت وجه المدمى الذي ينبعثُ ضوء القمر على نصف وجهه والدماء يملئه لم تشعرْ بِنفسها الأ وهي تجرُ حقائبها وتركضُ بِسرعة هاربةً من ذلك الجسدْ الضخم الذي نهض منْ فوقِ تلكَ الجثة ليمشي بِخطوات هادئة نحوها. نضرَ نحو جسدها الذي ابتعد بمسافة بِسبب ركضها وهو يرى شعرها الاشقر الثلجي المموج المنثور على حقيبتها الذي يصل الى ما بعد ضهرها بِقليل ليُتمتم بِصوت خافِتْ"غبية يَبدو بأن هُناك مُتطفِلين لهذهِ السنة"