faofjrjcns
من أول الخلق، الدنيا ما صارت عدل... دايمًا الشر يلقى درب، والباطل يرفع راسه ويتباهى، بينما الحق ينسحق بصمت، مثل وردة مدغوشة تحت رجل غليظة.
أكو ناس، مهما سووا، يظلون متسيدين... يلبسون قناع الطيبة وهم من جوة سمّ، يحجون بالدين والشرف بس قلوبهم سودة، غدر، ومصالح.
والأغرب؟ إنهم ينجحون! يصفقون إلهم الناس، يرفعوهم، وهم بالحقيقة مو غير ذنوب ماشيّة على رجلين.
بس... وين يروح المظلوم؟
البنية، يوم اللي ظلموها، ما كان عدها خيار... الدنيا كلها تحالفت ضدها، واسمها صار وصمة ما بيها طهارة، تهم باطلة... كذب... كلام جارح، كسرها وحولها من ضحية إلى غريمة.
هية ما طلبت حياة وردية، ما حلمت بقصور ولا بفلوس... بس أرادت تعيش مثل باقي البشر.
بس من ينغلق كل باب، ويختفي كل ضو، يطلع طريق واحد قدامها: الانتقام.
ومن يم ميّة دجلة، وتحت قمر بغداد، ولدت الحكاية...
حكاية روح مسمومة بالوجع، ما بقت تعرف تسامح، ولا تريد تنسى.
ومن ذيج اللحظة، تكتب بالدم، مو بالحبر.
هذا مو بس انتقام...
هذا جحيم دجلة الأبدي.