teeporluv
- Reads 1,474
- Votes 69
- Parts 41
في مدينة أوريان، حيث لا يجرؤ النبلاء على خلع أقنعتهم إلا لمن يستحقّ الوجوه، كانت قاعة المرايا تضجّ بالموسيقى والذهب والوجوه المزيّفة.
وفي إحدى ليالي الكرنفال، ظهر راقصٌ بقناعٍ أسود، يتحرّك كأنّه وُلد من الظلّ والموسيقى، وعيناه تلمعان كبريق الياقوت حين ينكسر. لم يعرفه أحد، ولم يعرف اللورد تيتي ألدريان أنّ الرقصة التي طلبها منه ستفتح بابًا إلى دمٍ قديم، واسم امرأةٍ دُفن ظلمًا، ومدينةٍ كاملة تتزيّن فوق جريمة.
كان تيتي حارس القصر وسيّد القناع الأبيض، رجلًا خُلق للقانون والهيبة.
وكان بور فاليريان، المعروف في القاعات باسم رافيل، راقصًا يخفي خلف قناعه وجهًا لم تصدّقه المدينة يومًا.
بين رقصةٍ أولى لا تُنسى، ودمٍ يلطّخ رخام القصر، يبدأ الحبّ كهمسةٍ خطرة، ثم يصير وعدًا، ثم امتحانًا قاسيًا حين تقف الحقيقة بين قلبين:
أحدهما يريد العدالة ولو احترقت المدينة، والآخر عليه أن يختار بين شرف القصر... ووجه الياقوت الذي أحبّه .