الشيطان في قلب الانثى هذهِ المَـرة
يَصـول بحُرية و يُبعثر الافكـار
يخلق الأخطاء ، يَرسم المَسعى و يدُب الثأر
لذا " الجاثِـمة " هيَّ من ستأخُذ القَـرار
امـا الجُثـوم أو الابتعـاد و الفِـرار !
الرفض أو الإنصيـاع لـ الدمـار ؟
لكـن ومَهما حَدث أفكـار الشيطان مَلعونة
و دائمًا تكـون " نُقطة عدم " بإذن العَزيز الجبار ..
"لم أكن يومًا البطلة التي خلقتها في كلماتي...
كنت أكتب حتى ينجيني الحبر، لكنه قادني إلى حيث لا مهرب.
في عالمٍ سحريّ خلف المرآة، ظِلٌّ خرج من كتابي ليبتلعني،
فهل أنجو من قصةٍ نسجتها بنفسي؟"
رواية فانتازيا نفسية، رومانسية مظلمة باحتراقٍ بطيء، تتصادم فيها انعكاسات المرايا بخطوط الحبر العشوائية، وتنسج حقيقةً نغفل عنها.
لا ندركها.
تدور أحداث الرواية بين الصعيد والمدينة، حيث تختلف المفاهيم وتتصادم العادات.
تناقش فرق العمر بين الرجل والمرأة، والعنوسه وزواج القاصرات وبين الحب والرفض، وبين ما يراه الناس "حرامًا" رغم أنه ليس كذلك.
"حلال ولكن مرفوض"... حكاية عن قلوب أحبّت بصدق، لكنها وجدت نفسها في مواجهة مجتمع لا يرحم.
ماذا يفعل المرء حين تغافله الأيام، فتنتزع من بين ضلوعه أثمن ما ادخره لغده، وتتركه عارياً إلا من وجعه، مكسور الخاطر والروح؟ تغوص في لجّة الحزن حتى يخيل إليك أن النور قد اعتزل سماءك للأبد، وأن الغرق صار هو المآل الوحيد."
"تمضي بك الأيام كسيراً، تجرجر أذيال الخيبة، وتتنفس هواءً ثقيلاً كأنه الرصاص، حاملاً جرحك كوشمٍ لا يُمحى، وكقدَرٍ التصق بجلدك فلا فكاك منه. وفجأة، تبخل عليك الحياة بضحكة صافية، لكنها تجود بابتسامة خجولة، كأنها "عشَم" كاذب بالنجاة.. فترخي دفاعاتك، وتظن أن العاصفة قد حطت رحالها، وأن القلب الذي تهدمت أركانه قد بدأ يلملم شتاته."
"لكنها الحياة، لا تتركك لحالك؛ إذ سرعان ما تعود الرياح بزمجرة أشد قسوة، تضربك في مقتل، تماماً في تلك الزاوية التي ظننتها آمنة. فتهيم على وجهك، تائهاً في دروبك، حتى يغدو ملامحك غريبة في مرآتك، وصوتك صدىً لغريب لا تعرفه. تجلس هناك، في ركن منزوٍ من الوجود، محاصراً بجدران من اليأس لا تراها العيون، تصرخ صرخةً خرساء لا يتردد صداها إلا في جوفك."
"وفي قعر تلك العتمة، حين يوشك الاستسلام أن يطبق فكيه على روحك، تمتد إليك "يد"؛ يدٌ واحدة لكنها تزن العالم بأسره. يأتيك "رسولُ جبرِ الخواطر" من حيث لا تحتسب، يبعثه الله في توقيتٍ لا يعلمه إلا هو، ليحمل عن كاهلك وقر الهموم، وي