ستيلا... فتاة في السادسة عشرة من عمرها ، حياتها انقلبت رأسا على عقب عندما وجدت نفسها فجأة في بيت لم تختره...بيت تحكمه المافيا.
أربعة إخوة يكرهونها ينظرون إليها وكأنها دخيلة....
الام رحلت بصمت، تاركة وراءها قلبا محطما و عقلا مليئا بأسئلة لا تنتهي و ستيلا كانت تبحث فقط عن حضن يحميها، لكنها وجدت جدرانا عالية من الكراهية، وصمتا أثقل من الرصاص....
الآن، بين قصر يملؤه العداء، وقلوب أغلقت نفسها امامها..
يبقى السؤال: هل ستستطيع ستيلا كسر هذه الجدران؟ أم أنها ستبقى دائما منبوذة... في بيت المافيا؟
القصة لما فوق 13+
هي :قبيحه لا احد يعطيها اهتمام ولكن داخل غرفتها ف هي كامله الانوثه والجمال
هو: مغرور لابعد الحدود لا يطيق جنس حواء شديد الوسامه جميع نساء حواء ترتمي تحت اقدامه
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
🍓Destiny's sweets 🍓
🍓في بعض الأحيان، لا تأتي الأقدار على هيئة أحداث عاصفة أو قرارات مصيرية... بل قد تكون مخبأة في قطعة صغيرة من الكعك.🍓
🍓في عالم يعج بالمصادفات، هل كان الأمر مجرد صدفة... أم أن الأقدار تذوب أحيانًا في طعم التوت والسكر؟🍓
🍇تشارلز هايوارد🍇
🍓ناتالي هادسون🍓
في رواية حلوى الاقدار.
🍓A.L🍇
"اقسمت ان لا اتدخل مجددا في احداث هاذه الريواية اللعينة،لكن لا اعرف لماذا يصبح كل شيئ اسوء،كل ما اردته هو ان اعيش في مكان هادء و جميل وحيدا،لكن ماذا يقول هاذا الالفا الاحمق﴿انت ستكونن رفيقتي،ولن ادعك وحيدة﴾﴿م..ماذا تقل؟هل انت ثمل؟!انسيت رفيقتك؟انها ميريل و ليست انا﴾"
"هاذه اول مرة اكتب اتمنی ان يعجبكم"
محتوى الرواية 18+⚠️ ليست مناسبة للجميع
..........................
أعِدْ لي أزهاري
لَيالٍ مضتْ حتَّى بإشراقِ نَهاري
اِمْسَح سَوادًا حَط كبلبلٍ تحتَ العينَيْنِ
أعِدْ لي فراشاتي و ألواني
لا أطلُبُ مِنكَ أن تعود
أعِدْني لِما كُنتُ عليهِ
مِنْ قبلِ هذا الذُّبول.
- ميلا اندرسون "
( مقتطفات من الرواية)
وضعه قدمه على رأسها يضغط عليه يتحدث بفحيح افعى " انتِ هنا مكانكِ اسفلي هذه هي قيمتكِ ايتها العاهرة
.........................................................
لقد قمت بقتل ابني ايها الحقير مثل المخنثين ارسلت النساء لقتله
.........................................................
رفعها من شعرها بقوة يرى وجهها الذي يغطي الدماء
يبصق سمه " اريدكِ ان تعرفي يا ميلا كم إني اشمئز منكِ و من عشقكِ المقرف
.........................................................
احتضنه جذعها بقوة و هو يتوسلها "ارجوكِ حبيبتي سامحيني سأفعل اي شيء تريديه
"لا شيء تفعله يمكن ان يعيدني كما كنت...لتكمل بغصة في حلقها "ها اخبرني ماذا ستفعل هل ستجعلني ملكة كما تقول هل هذا سيسعدني برأيك
رفعه رأسه ناحيتها يطالعها بعيون محمره يردف بأصرار "ان اردتي ان اجعلكِ مكاني سأفعل
........................................................
رائحتكِ باتت تزعجني افضل ان اكون مع خنزير على ان اكون معكِ
(اول رواية بقلمي لا اسمح بأقتباسها)💅🏻
بينما نظرت له العينان العسليتان اللطيفتان بترقب ، رفع يده ونزع خصلة من خصلات شعرها ليضعها وراء أذنها بلطف ليتحدث بتأكيد
"هكذا حبي لك يا فراشتي ، يصعب إتلافه ، وإفلاته ، وإيقافه "
في إحدى المرات حدث أن تسللت فتاته اللطيفة لحياته المريرة ومنذو ذلك الحين لم يتبقى سوى الحلاوة.
اعتادت يوليا على الإعتقاد أن خط الاسائة سينتهي قريباً ولم تكن تعلم أنه بذالك القرب
وبعد موتها الحزين وتجسدها في رواية خوارق كشخصية داعمة عملت بجد على تأدية دورها والابتعاد عن الأبطال فيما بعد
كان كل شيء بخير
لكنها في مرحلة ما كانت تملك شعوراً مستمر بالإزعاج
كانت منزعجة من أن يأتي ذلك الالفا المخيف لأكلها
𝑻𝒉𝒆 𝒃𝒆𝒈𝒊𝒏𝒏𝒊𝒏𝒈 : 15/7/2024
𝒕𝒉𝒆 𝒆𝒏𝒅 : 28/12/2024
تحذيرات:
توجد مشاهد رومنسية
لا توجد مشاهد جنسية
الرواية كاملة من تأليفي
ممنوع الاقتباس من الرواية دون إذن
أسقطت ريح عنيفة قبعة رأسي وألصقت بجسدي العاري قميص نومي الأبيض ارتجفت ليس من البرد ،لكن من معرفتي البديهية أن قائد عصابة قطاع الطرق هذه يتفرس في، وهو ليس بعيدا عني كما لو كانت قطة تتفرس في فأر.
لكي أبدو شجاعة رفعت ذقني قليلا . يمكنه أن يسيء الي، أن يقتلني لكنني مع ذلك لن أستسلم، اختلطت ضحكته الوحشية مع هبوب الريح.
- سمعت صوت قدميه اللتين تتقدمان نحوي ،دق قلبي من الخوف لكنني احتفظت بموقفي المتعاظم الذي رسخته أستاذتي بداخلي منذ الطفولة.
نزع عني عصابة عيني بوحشية، أرجعت شعري الى الوراء وأنا ساخطة، ثم نظرت اليه، لكن تحولت عدوانيتي الى دهشة ،تعرفت على قائد القراصنة ،انني كنت اعرفه