في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
𝔉𝔞𝔱𝔦𝔪𝔞 𝔥𝔲𝔰𝔰𝔢𝔦𝔫
أحــبُّكِ والحبُّ الذي بينَ أضلعِي
حَرامٌ على الدنيا، حلالٌ لِمَسمَعِي
ألمسُ اسمَكِ خِلسةً في خاطري
كأنّي أسرقُ النارَ من كفِّ مُبدِعي
رقيقةٌ... لكنّ في العينِ فتنةً
تُربكُ ناسكًا، وتُضِلُّ مُتورِّعِي
وإن قيلَ: هذا الحبُّ عيبٌ، قُلتُ لا
فما العيبُ إلاّ أن أعيشَ بلا مَطمعِي
فإن كان ذنبُ العاشقينَ هو الهوى
فإني بهِ... مُذنبٌ بلا تراجُعِي
- اشعاري، هواياتي، لي، لهُ، لنا، قصص قصيرة
• بقلمي 💄
2025 ♪
____________________________
نافذة مفتوحة ، وفتاة تقف أمامها ، الهواء يُحرك خصلات شعرها الحمر الملتفة على بعضها ، تُغمض عيناها بقوة ، لعلها تتخلص من هذه الذكريات السيئة، تُحاول تذكر أي شيء يُسعدها ، لا تُريد ذرف دموعها على أمثالهم ، تتذكر إبتسامته اللطيفة لها، كان يتعامل بلطف معها، وكأنها إبنته ، عندما انتهو، و ناداها ، نظرت لأبوها إكتفى بنصف إبتسامة وهي مبتسمة ، حتى يومنا هذا كانت هذه من أجمل ذكرياتها في تلك القرية الجميلة، مرت الذكرى بسرعة ، أغلقت النافذة وهي مبتسمة، وذهبت لتكمل مهامها اليومية كأخت كبرى.