القصة تتكلم. عن
ايميليا الروح اللطيفة:
تعيش مع والدها
الجميع يحبها
تحب الشهرة
ولطيفة وجميلة
ايما. الروح المنطفأة:
تع يش مع امها وزوج امها
لا تعرف والدها
لا يوجد لديها اصدقاء
لا تتكلم مع احد
منطفأة وتحب العزلة
لقد تلقت كل انواع التعذيب
لا تحب نفسها
القصة من تأليفي
إيفلين سميث فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا وتعيش مع والديها. لقد تعرضت للإساءة طوال حياتها من قبل والديها، لكنها لا تزال تحاول العثور على الخير في الشر. إنها طيبة القلب وذكية للغاية. كما أنها مجتهدة للغاية وتعرف كيف تقدر ما لديها.
عائلة رومانو هي واحدة من أكثر العائلات المرموقة والنخبوية في العالم. وهم معروفون بقسوتهم في عالم الأعمال وكذلك في عالم الجريمة غير المشروعة. وباعتبارهم المافيا الأمريكية، يعرف الجميع أنه لا ينبغي لهم العبث معهم، بالنسبة لشخص من الخارج قد يبدو الأمر وكأنهم أسعد عائلة على الإطلاق ولديهم كل ما قد يرغب فيه الشخص من الحياة، لكنهم وحدهم يعرفون مقدار الألم الذي يعيشونه.
لقد مرت 15 عامًا منذ أن سُلب منهم شيء كان مهمًا جدًا وعزيزًا عليهم حتى بعد عمليات بحث لا حصر لها لم يحالفهم الحظ أبدًا فعادوا خاليي الوفاض.
ماذا يحدث عندما تنتقل إيفلين ووالديها إلى ولاية جديدة وفي المدرسة الجديدة تلتقي بولدين يشبهانها تمامًا؟؟
هل سيكون الأولاد على استعداد للتعمق أكثر في شبكة الأسرار لمعرفة المزيد عن الفتاة الجديدة الغامضة التي تشبههم تمامًا؟ أم سيعتبرون الأمر مجرد مصادفة؟
هل سيجد الرومان ما فقدوه قبل 15 عامً
______
ملاحظة:
أنا فقط أقوم بترجمة الرواية كل الحقوق محفوظة للكاتبة الاصلية...
ألينا فيراتزي
في قلب عالم لا يرحم، حيث تُحسم الصراعات بالدم والولاء، تتربع عائلة "فيراتزي" على عرش المافيا الإيطالية، سلالة لا تُكسر.
حين تُختطف "ألينا"، الابنة الوحيدة والوريثة القادمة، من قِبل المافيا الروسية، يبدأ الانهيار الصامت. تنشأ في الأسر، بين جدران القسوة والغموض، بينما فيراتزي لا تنسى، ولا تغفر.
ستة إخوة وأب لا يعرف الهزيمة، يتعهدون باستعادتها مهما كلف الثمن.
"ألينا فيراتزي" ليست مجرد حكاية عن مافيا...
بل عن دمٍ لا يخون، وعائلةٍ لا تنكسر، وعن فتاة قد تُبدّل قواعد اللعبة.
في هذا العالم، الرحمة ضعف، والبقاء للأقوى.
هل ستعود؟ أم أن الظلام قد ابتلعها إلى الأبد؟
بعد مرور سنوات، يظهر التوأمان ألكس وألكساندرا، يعيشان حياةً قاسية مليئة بالخوف والخطر داخل الميتم، دون أن يعرفا حقيقتهم الكاملة أو أصلهما الحقيقي.
ومع مرور الوقت، تنكشف لهما الصدمة الكبرى: أن ل هما عائلة قوية، وأبًا من أخطر رجال المافيا في العالم، وأن الجميع يعتقد أنهما أبناء غير شرعيين.
لكن ما لا يعلمه أحد، أن داخلهما أسرارًا لم تُكشف بعد.
ومع بداية انكشاف الحقيقة، يجدان نفسيهما داخل عائلة لا ترحّب بسهولة .
إيميليا و ليكسي كانتا توأمًا ولكنهما كانتا على نقيض تام من بعضهما البعض.
كانت إيميليا تعاني من الصمت الانتقائي، حيث تم تعليمها عدم التحدث إلا إذا تحدث إليها شخص ما، ومع مرور الوقت توقفت تمامًا عن التحدث مع الآخرين . تعرضت لإساءة معاملة من والدتها وزوج والدتها منذ كانت في سن الخامسة، مما جعلها تصبح باردة وبعيدة.
أما ليكسي فكانت الطفلة المفضلة، حيث منحها والداها كل ما تريده، كانت مرحة وتجذب الأصدقاء بسرعة، لكنها كانت تعتاد على الانتباه وكانت لا ترغب في منح أي شخص آخر هذا الانتباه.
كلا الفتاتين كانتا تكرهان بعضهما البعض بشدة، إيميليا كانت تكره أن ليكسي سمحت لوالديهما بالاعتداء عليها وهي تبتسم، كما أنها كانت تكره طبيعة ليكسي الاستفزازية والطريقة التي تتنمر بها عليها. بينما ليكسي لم تستطع أن تتحمل وجود توأم لها، خاصة بالنسبة لإيميليا التي كانت تعتبرها غريبة.
منذ 16 عامًا، كانت أحد أيام الفرح الكبيرة لعائلة روسو، حيث ولدت الأميرات، ولكن بعد عامين، هربت أليس روسو مع التوأمين، تاركة زوجها أليساندرو و أربعة من أبنائه خلفها .
كان أليساندرو مكسور القلب، و كونه رئيس المافيا، لم يدخر جهدًا في البحث عن توأميه، لكن أليس كانت ذكية، و تمكنت من الاختباء منه و من تحدياته .
مع مرور الوقت، فقد أتت الأمل ب
أليسا فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا، تعيش مع والدتها ووالدها وأختها الكبرى. كانت حياتها جحيماً كاملاً، ولم تعرف أليسا لماذا تعيش في هذا الجحيم، ولماذا كل هذا الحقد والكراهية من والدها ووالدتها وأختها.
ذات يوم، تم القبض على والديها بتهمة بيع المخدرات والاحتيال على الناس. تكتشف أليسا أن والدها ليس والدها الحقيقي، بل هو زوج أمها، وأن أختها هي ابنة زوج أمها. كما تكتشف أن لديها أبًا وسبعة إخوة. كيف ستكون حياتها يا ترى؟
وهل سيكون لها عائلة تحبها، أم ستكون حياتها جحيماً؟
ملاكنا بجناح مكسور، في قلبها صغيرة جروح وندوب . هل ستشفى جروحها؟ هل ستعيش حياة طبيعية؟
مرحباً يا أصدقاء، هذه أول رواية أكتبها 📑. أتمنى أن تدعموني بتعليق أو بنجمة أو متابعة. شكراً لكم ☺🩷. أتمنى أن تستمتعوا بالقراءة 🫶🩷.
#اخوة #اب # حياة يومي# عائلة
في موسكو المتجمدة، داخل قصر مهيب تحيط به الكاميرات والرجال المسلحون، وُلد أربعة فتيان تحت اسمٍ واحد...
"فيكتوروفيتش."
اسمٌ تخشاه العصابات في أوروبا الشرقية، لأنه ببساطة يُنسب إلى رجل واحد:
فيكتور أليكس فيكتوروفيتش
زعيم المافيا الروسية، العقل الحديدي الذي بنى إمبراطوريته من الدم والبارود... وعلّم أبناءه الأربعة أن لا يركعوا لأحد وأن حب العائلة هي الرقم واحد.
كان لديهم كل شيء... القوة، الولاء، الأب الحامي.
لكن شيئًا واحدًا فقط لم يكن لهم:
أم.
كانت قد رحلت منذ سنوات، تاركة خلفها رسالة طلاق لم تنظر خلفها، لم تودع أبناءها
هربت مع عشيقها... واختفت.
ظن الجميع أن تلك الصفحة طُويت للأبد.
حتى وصل الخبر الصادم بعد 14 عامًا...
أن هناك طفلان، توأم.
يحملان حمضك النووي...
وتم العثور عليهما في أحد أقسام الشرطة، متهمَين بالهروب من منزل وصيّهما.
في تلك اللحظة...
أبناء فيكتوروفيتش الأربعة، الذين لطالما ظنوا أن لا رابط لهم بأمهم سوى الخيانة
بات عليهم الآن مواجهة مرآة مشوهة من الماضي...
أخٌ خامس. أختٌ سادسة.
من لحمهم ودمهم.
لكن لم يعرفوهم قط.
أما التوأم، فلم يكونا يعلمان شيئًا عن أصلهم، سوى أن الحياة جلدتهم، وأن كل ليلة باردة كانت تمر... لم يكن فيها أحدٌ يخبّئهم تحت جناحه.
والآن، صار اللقاء مصيرًا لا مفر منه.
واجهت التوأمتان المتطابقتان أليكسا وأليسا رومانو طفولة مضطربة. فبعد طلاق والديهما، أخذت والدتهما التوأمين، تاركة الإخوة السبعة مع والدهم.
ازدهرت أليكسا في مدرسة خاصة راقية، محاطة بالرفاهية والفرص. أصبحت منفتحة، وتصادق الجميع بسهولة وتتحدث عن رأيها بلا خوف
بقيت أليسا مع والدتها وزوج أمها، وتحملت أهوالًا لا يمكن تصورها. أصبحت انطوائية، تكافح لتكوين صداقات وتجد العزاء في اتباع القواعد
لقد تباعدت حياتهما، لكن القدر جمعهما مرة أخرى. بعد وفاة والدتهما وزوج أمهما بشكل مأساوي، انتقل التوأمان للعيش مع شقيقيهما المجهولين.
تعارضت شخصية أليكسا الجريئة مع طبيعة أليسا الخجولة. لقد كانا متناقضين تمامًا
أليكسا، الروح الحرة:
شجاعة ومنفتحة -
تتجاهل القواعد والأعراف -
طيبة القلبة، على الرغم من الوقاحة العرضية -
أفضل صديقة للجميع -
أليسا، الروح اللطيفة:
انطوائية ومتحفظة
النضال من أجل تكوين صداقات -
خائفة بسهولة -
الحب غير المشروط للآخرين
*أثناء تنقلهم في حياتهم الجديدة، ظهرت التحديات:
كيف ستتكيف أليكسا مع الطبيعة الوقائية لإخوتها؟
هل ستجد أليسا الشجاعة للتغلب على ماضيها المؤلم؟
هل يمكن للتوأم التوفيق بين خلافاتهما؟
هل سيقبل إخوانهم حالة أليسا الهشة؟
عندما اندمج الرومان في حياتهم، أحاطهم الحب
ماذا ان اختطف توأم فتى و فتاة ينمون الى عائلة المافيا الإيطالية من كفن عائلتهما و هم لم يتجاوزا الشهر بعد تركو ورائهم حزن عميق في صدور جميع من في القصر
فماذا ان عادا ؟
و هم يحملون في جعبتهم الكثير من الأسرار حتى امهم لم تكن تعرفهم ؟
وماذا لو علما ان عائلتهما هي مافيا ايطاليا؟
ولو علمو ايضا ان عائلتهما تحكم العالم السفلي؟
وماذا لو وقع في حب الفتاة صديق اخ المرأة التي انقذتهم ؟
لنتابع الأحدااث...