قائمة قراءة Oo__55oo
4 stories
𝐌𝐲 𝐟𝐚𝐯𝐨𝐫𝐢𝐭𝐞 𝐚𝐧𝐢𝐦𝐚𝐥 𝐰𝐚𝐬 𝐭𝐡𝐞 𝐯𝐢𝐥𝐥𝐚𝐢𝐧 by mariana009416
mariana009416
  • WpView
    Reads 449
  • WpVote
    Votes 57
  • WpPart
    Parts 20
تجسَّدتُ كشخصيّةٍ ثانويّة تختفي بين ليلةٍ وضُحاها بعد أن تُغضِبَ العَقل المُدبِّرَ الخفيّ. ولكي أبقى على قيدِ الحياة، عِشتُ بهدوءٍ كأنني موجودةٌ وغيرُ موجودة... "هذه رسالةٌ أرسلها سيّدُنا." لسببٍ ما، يبدو أنّني لفتُّ انتباهَ الشريرِ هذا. "لا، لا أشتري!" ومنذ ذلك اليوم، اختبأتُ هاربةً منه. ‌* * * "أنا... لا أملكُ منزلًا." حياةُ العزلة الهادئة لكن الرتيبة استمرّت لما يقارب الشهر. وعند بابِ منزلي، التقطتُ رفيقَ حديثٍ لطيفًا. "ألا يوجدُ شخصٌ حنونٌ ينظر إليَّ أنا فقط؟" "أنا هنا، يا لونا." رائحةٌ دافئة تُداعبُ طرفَ أنفي. كان يفركُ وجهه بي وكأنه معتادٌ عليّ، بل ويتكئ عليّ أيضًا. "لماذا، هل انا غيرُ كافٍ لكِ؟" أمام تلك النظرةِ المُتوسِّلة، لم أستطع إلّا الاعترافُ. لكن إن طائري الأليف الصغير واللطيف... هو العقل لمُدبِّرُ الخفيّ.
الخلاص هو الذات by OliviaEvn
OliviaEvn
  • WpView
    Reads 52
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 2
المعلومات في الفصل الأول
الشريرة في رواية تربية الأطفال لا تخفي طباعها  by ki_lon2
ki_lon2
  • WpView
    Reads 4,885
  • WpVote
    Votes 641
  • WpPart
    Parts 60
لقد أصبحت موظفة في إدارة حماية الطفل داخل رواية رومانسية خيالية رومنسية، يعمُّ فيها اضطهاد الأطفال. "ليس كل من أنجب طفلاً يستحق لقب أب." أنتزعُ الأطفال من الآباء المسيئين، "أعدُك.. لن تطأ قدماك ذلك المنزل مجدداً أبداً." وأحمي أولئك الذين طردهم ذووهم، "أنتِ، كم عمرك؟" "أنا... في الصف الثالث الابتدائي..." وحتى أنني انتهى بي الأمر برعاية متجسّد صغير بالصدفة. كنتُ أقوم فقط بما يمليه عليّ الواجب، لكن أوصياء هؤلاء الأطفال بدأوا يظهرون اهتماماً غريباً بي! من الدوق الأكبر، إلى القائد الأعلى، وحتى سيد برج السحر! ​"كيف لي أن أغض الطرف عمن أنقذت أختي الصغيرة؟" "بإمكاننا اعتبار أنفسنا زوجين بالفعل، أليس كذلك؟" "بفضلكِ أنتِ، أدركتُ أخيراً معنى السعادة." هل حقاً.. ما فعلتُه كان بهذا القدر من العظمة؟
اسأل السارد المارد by CriticsTeam
CriticsTeam
  • WpView
    Reads 2,680
  • WpVote
    Votes 359
  • WpPart
    Parts 8
يحلق بساط سحري يخص السارد المارد يتجول حول عالم الأدب العربي، وها هو يعود مجددًا ومعه حلول مشاكلكم المتعلقة بكل ما ينتمي للسرد القصصي وأفرعه؛ ليزيل الغشاء عن الفهم محتسيًا كأس الفطنة الذي يتجرعه رويدًا رويدًا كما اعتدنا عليه. ربما تجدون هنا في ملتقانا أسئلة راودتكم من قبل وسبقكم أحدٌ بالسؤال عنها، أو تطرحون أسئلتكم بأنفسكم وترسلونها لنا بزجاجة طائرة. فهل لديكم أسئلة؟ أرسلوها لنا ليهبط المارد إليها متربعًا مجاوبًا على جميع الأسئلة بكل مودة وحب، وسيخط سطور أجوبتها هنا في كتابنا «اسأل السارد المارد».