قائمة قراءة Oo__55oo
9 stories
وُلدتُ كابنة بطلةٍ ثانويَّةٍ هاربة by ki_lon2
ki_lon2
  • WpView
    Reads 88
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 2
لقد تجسدتُ في روايةٍ. ولكن تَكمُنُ المُشكلةُ في أنَّ الزوجينِ الثانويينِ، اللَّذَينِ انتهَتْ قِصَّتهُما بحُبٍّ فاشِلٍ مأساويٍّ هما والدايَّ. إذا عادَت والدتي، التي هَرَبَتْ وهي حاملٌ بي، إلى والدي كما في القصَّةِ الأصليَّةِ، فإنَّ نهايةً حزينةً ومروِّعةً من الموتِ والدَّمارِ ستنتظِرُها! بفضلِ تغييرِ الحبكةِ الأصليَّةِ، لم يَتمَّ لمُّ شملِ والدي ووالدتي، ولكنَّ ثَمنُ ذلك هو أنَّ والدتي أصبحت مُعرّضةً لخطرِ الموتِ في وقتٍ أَبكرَ. "لقد فاتَ الأوانُ. السمُّ قد أنتشرَ بالفعلِ في جميعِ أنحاءِ جسمها. ستموتُ في غضونِ أيامٍ قليلةٍ." في النهايةِ، من أجلِ إنقاذِ والدتي، قرَّرتُ الذَّهابَ بنفسي للقاءِ والدي... "أنا ابنتُك!" هل يُمكِنُني التغلُّب على هذا المصيرِ المأساويِّ وتحقيقُ نهايةٍ سعيدةٍ لنا؟
Notice me! by Arieanos
Arieanos
  • WpView
    Reads 11,016
  • WpVote
    Votes 1,059
  • WpPart
    Parts 2
عِندما يُحاولُ يُوكي الصغيرُ جذبَ إنتباهِ أخيهِ الأكبرِ بشتى الطرقِ الغبيةِ..
فِيلِيب by acrolis-
acrolis-
  • WpView
    Reads 41
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
وَالآنَ فِي هَذِهِ اللَّحظَة. أَتَسَاءَل ماَ الذِي كَانَ يَعنِيهِ المَوتُ، بالنِّسْبةِ لِهَؤلاءِ الأَطْفالِ الذِينَ كَانُوا يُحِيطُونَ بِي. مَا الذِي كَانَ يعِنِيه المَوتُ لأَي مِنا؟
ظنوني خبيراً في إدارة قصص الرعب by ireallylikeuroc
ireallylikeuroc
  • WpView
    Reads 220
  • WpVote
    Votes 17
  • WpPart
    Parts 10
كيف انتهى بي المطاف، أنا المتجول في المسارح الصغيرة، في منظمة تُدير قصص الأشباح؟ يطلبون مني كبح جماح ذلك الشيء الزاحف على أربع والحفاظ على الأمن... "مهلاً، ألا ترى الدم؟ أقول لك، إنه أمر خطير للغاية!" للبقاء على قيد الحياة هنا، أبتسم بلا مبالاة مرة أخرى اليوم.
𝐌𝐲 𝐟𝐚𝐯𝐨𝐫𝐢𝐭𝐞 𝐚𝐧𝐢𝐦𝐚𝐥 𝐰𝐚𝐬 𝐭𝐡𝐞 𝐯𝐢𝐥𝐥𝐚𝐢𝐧 by mariana009416
mariana009416
  • WpView
    Reads 957
  • WpVote
    Votes 94
  • WpPart
    Parts 20
تجسَّدتُ كشخصيّةٍ ثانويّة تختفي بين ليلةٍ وضُحاها بعد أن تُغضِبَ العَقل المُدبِّرَ الخفيّ. ولكي أبقى على قيدِ الحياة، عِشتُ بهدوءٍ كأنني موجودةٌ وغيرُ موجودة... "هذه رسالةٌ أرسلها سيّدُنا." لسببٍ ما، يبدو أنّني لفتُّ انتباهَ الشريرِ هذا. "لا، لا أشتري!" ومنذ ذلك اليوم، اختبأتُ هاربةً منه. ‌* * * "أنا... لا أملكُ منزلًا." حياةُ العزلة الهادئة لكن الرتيبة استمرّت لما يقارب الشهر. وعند بابِ منزلي، التقطتُ رفيقَ حديثٍ لطيفًا. "ألا يوجدُ شخصٌ حنونٌ ينظر إليَّ أنا فقط؟" "أنا هنا، يا لونا." رائحةٌ دافئة تُداعبُ طرفَ أنفي. كان يفركُ وجهه بي وكأنه معتادٌ عليّ، بل ويتكئ عليّ أيضًا. "لماذا، هل انا غيرُ كافٍ لكِ؟" أمام تلك النظرةِ المُتوسِّلة، لم أستطع إلّا الاعترافُ. لكن إن طائري الأليف الصغير واللطيف... هو العقل لمُدبِّرُ الخفيّ.
الخلاص هو الذات by OliviaEvn
OliviaEvn
  • WpView
    Reads 79
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 2
المعلومات في الفصل الأول
الشريرة في رواية تربية الأطفال لا تخفي طباعها  by ki_lon2
ki_lon2
  • WpView
    Reads 13,029
  • WpVote
    Votes 1,568
  • WpPart
    Parts 80
لقد أصبحت موظفة في إدارة حماية الطفل داخل رواية رومانسية خيالية رومنسية، يعمُّ فيها اضطهاد الأطفال. "ليس كل من أنجب طفلاً يستحق لقب أب." أنتزعُ الأطفال من الآباء المسيئين، "أعدُك.. لن تطأ قدماك ذلك المنزل مجدداً أبداً." وأحمي أولئك الذين طردهم ذووهم، "أنتِ، كم عمرك؟" "أنا... في الصف الثالث الابتدائي..." وحتى أنني انتهى بي الأمر برعاية متجسّد صغير بالصدفة. كنتُ أقوم فقط بما يمليه عليّ الواجب، لكن أوصياء هؤلاء الأطفال بدأوا يظهرون اهتماماً غريباً بي! من الدوق الأكبر، إلى القائد الأعلى، وحتى سيد برج السحر! ​"كيف لي أن أغض الطرف عمن أنقذت أختي الصغيرة؟" "بإمكاننا اعتبار أنفسنا زوجين بالفعل، أليس كذلك؟" "بفضلكِ أنتِ، أدركتُ أخيراً معنى السعادة." هل حقاً.. ما فعلتُه كان بهذا القدر من العظمة؟
اسأل السارد المارد by CriticsTeam
CriticsTeam
  • WpView
    Reads 2,712
  • WpVote
    Votes 367
  • WpPart
    Parts 8
يحلق بساط سحري يخص السارد المارد يتجول حول عالم الأدب العربي، وها هو يعود مجددًا ومعه حلول مشاكلكم المتعلقة بكل ما ينتمي للسرد القصصي وأفرعه؛ ليزيل الغشاء عن الفهم محتسيًا كأس الفطنة الذي يتجرعه رويدًا رويدًا كما اعتدنا عليه. ربما تجدون هنا في ملتقانا أسئلة راودتكم من قبل وسبقكم أحدٌ بالسؤال عنها، أو تطرحون أسئلتكم بأنفسكم وترسلونها لنا بزجاجة طائرة. فهل لديكم أسئلة؟ أرسلوها لنا ليهبط المارد إليها متربعًا مجاوبًا على جميع الأسئلة بكل مودة وحب، وسيخط سطور أجوبتها هنا في كتابنا «اسأل السارد المارد».