هادي قصة على ربعة د البنات، صحابات واخا الزمان يفرق، اجتمعو على حلم واحد: يكريو دار فواحد الدرب لي عمرهم ما سمعو بيه، ماعارفين عليه والو، غير الثمن لي ناسبهم والقلب لي قال ليهم "هنا غادي تبدا الحكاية". ولكن ماكانوش عارفين بلي هاد الدرب ماشي بحال الدروب، وماشي أي حد يقدر يسكن فيه، حيث الي حاكمينو ربعة د الولاد ولو مفارقين في مصيبتهم كاملين ، أسمائهم كادور بين الناس بحال العاصفة، خالعين الدرب والنواحي ديالو كاملين. لي وقف قدامهم كأنه وقف قدام الموت براسو. واش الصحابات غادي يقدرو يوقفو قدامهم؟ ولا غادي يتبدل كلشي فحياتهم بطريقة ماكانوش حتى فخيالهم؟
هاد لقصة نوع لكيعجبكم و لكيعجب گاع جيش شكلطات "حکياتے سناء"، هدي أول مرة نحط قصة أو نكتبها فكنتمنى تشجعني باش نستمر . كنشكر گاع لوقفوا معايا منهم صديقة ديالي "ياسمينے"❤️
𝓔𝓷𝓳𝓸𝔂 𝓻𝓮𝓪𝓭𝓲𝓷𝓰 , 𝓶𝔂 𝓯𝓻𝓲𝓮𝓷𝓭 ❤️