لم اكن أؤمن بالاساطير .. ولا بالغابات التي تبتلع الداخلين اليها لكن تلك الليلة .. اكتشفت أن الاسطورة الوحيدة كانت نحن هناك خلف الاشجار وجدت مدينة لا تنتمي للأرض و وريثة ضوء محتجزة آخر شرارة من سحر الابيض ستغير قدري قبل أن اغير قيدها....
كفتاة طبيعية عاشت حياة عادية لن يصدق أحد أن هناك ظل يتبعها اينما حلت أقدامها ولا حتى هي ستصدق نفسها
لكن ماذا عن مهووسها الذي لا يصح أن نلقبه بالمهووس فهو عاشق تبع عشقه لسنين بالظلام الى أن قرر بأحد الايام أنه أن أوانه أن يخرج للشمس
يراه الجميع قاسي القلب ولا يملك أي مشاعر لكن ماذا إن كان قد كرس كل مشاعره لآسرة فؤاده
بدأت 2025/6/10
انتهت 2025/8/26
ماذا لو اجتمعوا؟
زعيم مافيا لا يرحم...
قاتل مأجور بلا ماضي ولا قلب...
متسابق دراجات غير قانوني يتحدى القانون والعائلة...
نائب مهووس بالعدالة، لا ينام قبل أن يوقع رجلاً خلف القضب ان...
وأمامهم، ثلاث صديقات...
دخلن عالمهم صدفة، وخرجن منه سيداتهُن.
لكن، لا شيء مجاني في هذا العالم.
كل نظرة تُدفع بثمن.
وكل حب... يُوقّع بدم.
من رقصة في زفاف،
إلى قبلة ممنوعة،
إلى زواج سري قد يُشعل الحرب بين طبقتين...
في عالم تتصارع فيه المافيا مع الشرف، والعدالة مع الهوى،
هناك امرأة واحدة...
قال لها الجميع "سيدتي"
تضطر إلينا إلى ترك بلدتها وحبيبها وأصدقائها خلفها والانتقال إلى قصر زوج والدتها الثري الجديد. وهناك تلتقي بـ نيك ، شقيقها الجديد. لكنهم يقعون في علاقة حب محرمة بالخفاء.❤️
رفعت نظرها إليه بحده قائله: لا تفكر انني سأقوم بأي واجبات زوجيه !!
ابتسم بسخريه و اجاب: و لا أتمنى منك ان تطالبي بأي حقوق ايضا
ليديا: هذا افضل بالنسبه لي
إتكأ على الكرسي و قرب وجهه من وجهها وهو يقول ببرود: لا تنسي أنك في النهايه سلعه قمت بشرائها لا تستحق اية حقوق
ضاقت عينيها و همس: وغد !
°•••••••••••••°
ليديا مارتن .. طالبه كلية الطب بالصف الاول .. ذا عمر 19 عاما .. طيبه و لكنها ذا شخصيه قويه
ويليام هيل .. من أكبر رجال الاعمال المعروفين .. فهو شاب في 25 عاما .. لا يزال صغيرا ولكنه معروف في نصف دول العالم كأصغر تاجر .. هذا ظاهريا طبعا .. لكنه ايضا معروف كأقسى رجال المافيا و أخطرهم
°••••••••°
كان هذا هو القدر الذي يقلب حياة ليديا رأسا على عقب .. جعلها تدخل في متاهات منظمات سريه و عصابات .. أمور لم تكن تعتقد أنها تحدث و لكنها حدثت !
ظلم ..
قتل ..
خطف ..
شر ..
جروح ..
موت ...
و الكثير ....!