بين حطام الخذلان وأنين الوجع
، وجدت نفسها وحيدة تصارع استنزف روحها قبل جسدها . ظنوا أن بطلاقهم
لها قد كسروا آخر غصن تستند إليه،
لكنهم لم يعلموا أن خلف الغيم يختبئ عوض بمقام السلاطين.
ظهر في حياتها كالجبل الأصم، رجل ذو هيبة لا يجرؤ أحد على النظر في عينيه،
ليعقد معها اتفاقاً غير مجرى القدر. لم يكن مجرد زواج؛ بل كان إعلاناً للحرب،
وبداية لزمن يرتجف فيه من تجرأ على كسر قلبها .."
ملاذ الصقر
بقلمي : وهَج البغدادي
هناك فتاه يتيمه الام والاب
عايشه مع اخوانها لـ 5 لي ماكو احن منهم
يلقبوها بـ مدلله اخوانها يحبونها وهايمين بيها
هيه روحهم من الدنيا واحد احن من الثاني عليها.
فـ كيف ستكون حياتها بعد رچوع ابن عمها من السفر.؟