تدور القصة حول فتاة يتيمة، صغيرة السن، نحيلة الجسد، عيناها تحملان ألف دمعة وحزنًا عميقًا، وقلبها ينبض بالخوف قبل الحب. توفي والدها قبل أن تتعلم كلمة "بابا"، وغابت أمها عن الحياة قبل أن تغرس فيها طمأنينة العناق، لتجد نفسها وحيدة على عتبة أقاربها، حيث ليس لليتيم مكان إلا على هامش الحياة. حيث تتنقل كخادمة صغيرة بين غرف باردة، تتلقى الأوامر القاسية، وحين يخفت صوت الحياة، تتسلّل إلى زاوية صغيرة، تحتضن بقايا الدفء، وتنظر من نافذة صغيرة إلى السماء، تتساءل:
«أليس لليتيم حقٌ في الحب؟ أليس لدموعه صوت يصل إلى السماء؟»
قرب منها وحصرها بين وبين الحايط وهمس يم شفتها لج انتي ملكو للشيخ ادم لج انتي عمرج مراح تصيرين الغيرو للشيخ ادم ردت عليها وهيه تقرب نفسها يم ركبته وكالت اني كلي ملكك شيخي اني احبك ومراح اصير الغيرك عهد عليه يشيخ كلبي قربت منها وخله شفته على شفتها وصااح وج احبج يشيخة كلبي
🔞🔞🔞🔞💯
قصه من الخيال جميع الحقوق الي وحدي سروش
تولد قصة عشق مختلفه بين ضابط في الجيش العراقي وفتاة تعصف بها الحياة لتجد نفسها بين احضان اشخاص نزعت الرحمه من قلوبهم وتلك الاسرار المخبئه في سراديب الماضي من سنين هل سوف تكتشف ؟!
ننسج خيوط الماضي لتصنع
رداء المستقبل الممزق
بين الرحمة والقسوة
بين الحب والكراهيه
بين السلطه وضعف
اروي لكم رواية (في احضان الذئاب)
روايه حقيقة