خلف صمتِ أمير، حكاياتٌ لم تُكتب.. وخلف صمتِ روان، صرخاتٌ لم تُسمع. حين يجمع القدر قلبين مكسورين في وقتٍ يطاردهما فيه العالم، هل يصبح الحبّ هو النجاة، أم بداية النهاية؟ 🎼🥀"
هربت من رجلٍ أراد امتلاكها...
فوقعت في منزل رجلٍ لا يعرف أحدٌ حقيقته.
حين اقتحمت ميساء ذلك المنزل المظلم هرباً من مطاردها المهووس، ظنت أن الأمر لن يتجاوز ليلةً واحدة.
ليلة واحدة فقط...
ثم ترحل.
لكن صاحب المنزل لم يكن شخصاً عادياً.
رجلٌ يعيش وحيداً بين الجدران الصامتة، يعزف الموسيقى كأنه يحاول إخفاء صرخاتٍ لا يسمعها سواه.
رجلٌ يخفي صوراً مشوهة لعائلته...
وطلاسم غامضة...
وأسراراً تجعل الاقتراب منه مخاطرة.
ومع ذلك...
كلما شعرت بالخوف منه، وجدت نفسها تقترب أكثر.
وكلما حاولت اكتشاف الحقيقة، شعرت أن الحقيقة نفسها تراقبها من خلف الأبواب المغلقة.
لأن هناك شيئاً يحدث في منتصف الليل...
شيئاً لا يريد محمد أن تراه.
وشيئاً قد يجعلها تتمنى لو أن أوس وجدها أولاً.
في لعبةٍ بين الهوس والخوف والحب والأسرار...
سيكون السؤال الحقيقي:
هل محمد هو من أنقذ ميساء؟
أم أنه فقط منع فريسةً أخرى من الهرب؟ 🖤
- مكتملة -
نيكولاس الفتى العابث ذو الأحلام الكبيرة والإمكانيات العالية.
أوليفر الباسم ذو القلب الكبير والوفي للغاية.
آرون العبقري ذو التعامل الراقي واللسان السليط، والذي يندمج مع الخلفية.
تبدأ قصتنا مع إنقلاب حياة كل واحد منهم إلى دراما مشتعله، جريمة قتل، إنتحار، إكتئاب وقضايا في المحكمة و بالتأكيد لقاءات مع أناس سيغيرون حياتهم للأبد.
نيكولاس أوليفر وآرون، لكل واحد منهم حياة مختلفة عن الآخر لكنها تجتمع بإجتماعهم وبمساعدتهم لبعضهم بطريقة أو بأخرى، ومع إختلاف حياتهم تختلف شخصياتهم وطريقة تفكير كل واحد منهم، ويكون دائماً ذلك السؤال في الواجهة... لم هم أصدقاء؟
×××××
كتبت عام ٢٠١٦
لم يخبرني أحد أنني، و أثناء بحثي عن الحقيقة، سأعيش أشياء لم أعشها من قبل، و سأرى بعيني أشياء، ظننتها وهم، أو مجرد خيال، لكنها حقيقة، و ليست أية حقيقة ..
حقيقة مرة، لا تستطيع بلعها .... مهما حاولت
ظننتُ نفسي قوية، لكن بنظرة واحدة منه، سقط كل ما بنيته ...
الوقوع في حبه ... كان أكبر خطأ ...
لكن مع ذلك ... كان حُلواً ... لأنه كان مستحيلاً ...
و المستحيل بطبعه يخلق شيئاً أبدياً ....
و في حكايتنا، جعل من حبنا أبدياً، سواء كنا لبعض، أم لم نكن ...