kawther9e's Reading List
17 stories
انا الامبراطور؟؟  by Hanako56
Hanako56
  • WpView
    Reads 6,800
  • WpVote
    Votes 670
  • WpPart
    Parts 12
"أنا الإمبراطور؟؟" مات في لحظة لم يتوقعها... ليست نهاية بطولية، ولا موتًا دراميًا، فقط ظلام مفاجئ... وصمت. لكنه استيقظ مجددًا. في قصرٍ فخم، على سريرٍ لا يعرفه، بجسدٍ صغير لا يتجاوز الخامسة من العمر. عيون الخدم المرتجفة، صوت الجنرال الجاثي أمامه، وثوب الإمبراطور الذهبي على وسادة بجانبه... كل شيء يقول الحقيقة ذاتها: هو الآن إمبراطور الإمبراطورية الأعظم في القارة. لكن شيئًا ما خاطئ. الطفل الذي كان يملك هذا الجسد اختفى... الجميع يترقب قراراته، ولا أحد يعرف أن من يسكن جسده الآن ليس سوى روح ضائعة من عالمٍ آخر. فكيف سيتصرّف؟ هل سيتقمص دور الإمبراطور الصغير؟ أم أنه... سيخلق إمبراطورًا لم يعرفه التاريخ من قبل؟
illegitimate prince {Comp.}{مِـگتُمِـلَهِہُ‏‏ُُ} by Blood--ink
Blood--ink
  • WpView
    Reads 33,214
  • WpVote
    Votes 1,398
  • WpPart
    Parts 24
في ذلك القصر الفارغ الذي لا صوت فيه ولا همس الخدم الذين يقومون بأعمالهم وذلك الشاب الذي لم يتجاوز السابعة عشر من عمره بعد، يقف تحت ضوء القمر يتأمل النجوم المتلألئة وتلك النسمات تلاعب خصلات شعره الأشقر ، وتنساب دمعة خائنة من عينيه السماويتين لتنزلق على خده ناصع البياض لتقص قصصا من قصص الزمان عن أمسية من الآلام التي تجتمع في قلب خائر القوى الذي لم يعد يتحمل قسوة هذه الحياة. أدورد هو الابن الغير شرعي للامبراطور أيفاند الا انه يعيش في القصر الذي تعيش به اسرة والده الا انهم لا يعيرونه اي اهتمام فهو بالنسبة لهم يعتبر عارا على العائلة يعيش في عزلة في غرفته لا يخرج منها الا الى الاكاديمية أو لتناول الطعام ملاحظة هامة هذه الرواية مش بس مركزة على العلاقات والروابط بل فيها قصة وأساس مش بس قصة قصيرة يعني الرواية لا تحتوي على أي من العلاقات الشاذة هي عبارة عن رواية خيالية من تأليفي بالكامل ارجوا ان تنال اعجابكم علما انني لا ازال مبتدئ لذا رفقا بي 😊
الشرير محرك الدمى ✨✨ by read-light
read-light
  • WpView
    Reads 39,034
  • WpVote
    Votes 2,722
  • WpPart
    Parts 23
يستيقظ أشريون أعظم ساحر في العالم من جديد وهذا بعد وفاته أثناء المعركته أخيرة ضد الشياطين والوحوش والتي تم فيها قتل ملك شياطين في جسد طفل و هذا بعد مور 500سنة أشريون :لماذا بحق الجحيم تجسدة في جسم طفل بعمر 5 ماذا فعلت لأعاقب بهذا شكل ولماذا كل شخص هنا مجنون أكثر من الذي سبقه. ترقبوا الأحداث حماسية ومغامرات (ملاحظة الكاتبة : أول قصة إلى من تاليفي يرجى الدعم 😁😁😁🥰)
انا الأمير المنبوذ by Lamsat_Rita
Lamsat_Rita
  • WpView
    Reads 45,336
  • WpVote
    Votes 3,123
  • WpPart
    Parts 22
💬 "حين أُعدمت، لم أصرخ. فقط نظرت إلى والدي... وابتسمت." في حياة أولى، وُلدت أميرًا مكروهًا. ماتت أمي عند ولادتي، فكرهني والدي، وسرت شائعات بأني متنمّر وخائن... حتى أُعدمت وأنا في السادسة عشرة. في حياة ثانية، كنت يتيمًا في عالم غزته الزومبي. وجدت عائلة. أصدقاء. معنى. وعندما بلغت الثامنة عشرة، وجدت كتابًا... روايةً تحكي قصتي الأولى. عرفت حينها أنني مجرد "شخصية شريرة" خُلقت ليموت غيري. ثم متّ للمرة الثانية... وعدت. إلى القصر. إلى البداية. إلى عمر السادسة... وأنا الآن أعرف كل شيء. ✦ هل أقبل أن أعيش كما يريد الكاتب؟ ✦ أم أتمرد على دوري... وأكتب نهايتي بنفسي؟
اللآعب المُعالج by chdllz
chdllz
  • WpView
    Reads 1,916
  • WpVote
    Votes 140
  • WpPart
    Parts 10
ريموند، الابن غير الشرعي الحقير. وُلد ابنًا لرجل نبيل، لكنه في نظر الكثيرين لم يكن سوى رجل قذر تافه. حتى قدراته الطبيعية كمعالج كانت أسوأ ما يمكن تخيله؛ درجة F. كانت موهبته رديئة بلا أمل في الإصلاح، أدنى حتى من أدنى الدرجات الموجودة بالفعل. لكن في يوم من الأيام، حلّت عليه معجزة. > [لقد استيقظت كلاعب!] [المهنة: جرّاح] وهكذا بدأت أسطورة عظيمة جديدة.
فرصتي الاخيرة للنجاة  by Ashley-moons
Ashley-moons
  • WpView
    Reads 77,408
  • WpVote
    Votes 6,475
  • WpPart
    Parts 59
كيم جين سو شاب في الثامنة والعشرين يموت بسبب جلطة قلبية ولكن هل هذه النهاية ، يستيقظ ليجد نفسه في عالم أخر في جسد مايكل سايرس احد شخصيات في الرواية والتي تموت في الفصل الاول بسبب مرض مجهول ، الان على مايكل ان يجد دواءً لمرضه مجهول وانقاذ عائلته التي يموتون جميعاً على يد منظمة مجهولة في الرواية فهل سينجح الرواية نظيفة وعائلية تمام
"لا بطل ولا شرير، فقط أمير محتال" تحت تعديل موقتاً by rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Reads 180,411
  • WpVote
    Votes 13,864
  • WpPart
    Parts 58
عذرًا أيها العالم، لكنني قررت أخيرًا. لن أكون بطلًا، ولن أكون شريرًا. سأكون أميرًا كسولًا محتالًا. اسمي فيليب كارتر، الأمير الخامس المنبوذ في إمبراطورية عظيمة، ولدت بلا سحر ولا مهارات قتالية، وكان يُتوقع مني أن أكون البطل. في حياتي الأولى، حاولت بشدة أن أكون ذلك البطل الذي ينقذ العالم. جاهدت، قاتلت، وأثقلت نفسي بعبء لا يُحتمل. وعندما حان الوقت، ضحيت بكل شيء، حتى انتهت حياتي في سن الخامسة عشر، ضحية لتوقعات سخيفة كان مصيري أن أعيشها. لكن الموت لم يكن النهاية، بل كان بداية لشيء آخر. استفاقتُ مجددًا، ولكن هذه المرة في جسد طفل صغير، في الخامسة من عمري. وقررت في تلك اللحظة أن أكون شيئًا مختلفًا. قررت أن أكون الشرير. أخذتُ طريق القوة، وركبتُ الموجة المظلمة التي اعتقدت أنها ستمنحني كل شيء. ومع الوقت، أصبحت قويًا، طاغيًا، مستمتعًا بكل لحظة من السيطرة... ولكن في النهاية، متُّ في سن العشرين، ضحية لغروري وقوتي الزائفة. وعندما استفقتُ مجددًا، وجدت نفسي في الخامسة مرة أخرى. هنا كان القرار النهائي. هذه المرة لن أكون بطلًا، ولن أكون شريرًا. لا مزيد من التضحيات ولا المزيد من الحروب. سأعيش كما أريد، بعيدًا عن تلك الدراما السخيفة. عذرًا أيها العالم، سأكون الأمير الكسول، المحتال.
"مجددًا؟ آسف... هذه المرة أنا فقط أمير محتال!" by rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Reads 14,551
  • WpVote
    Votes 1,364
  • WpPart
    Parts 7
"أمير؟ نعم. محتال؟ بالتأكيد. بطل أو شرير؟ لا تزعجوني." "تقرير حالة: ما زلت حيًا. للأسف." "حسنًا... ها نحن ذا مجددًا." "تجسدتُ مجددًا؟ رائع... دعوني أرتاح هذه المرة!" اسمي فيليب. الأمير الخامس للإمبراطورية. نعم، ذلك الفتى التعيس الذي لا يملك لا سحرًا ولا عضلات ولا حتى موهبة محترمة. أنا فيليب ذلك الفائض البشري الذي لم يجدوا له وظيفة أفضل من كونه وصمة عار في العائلة الإمبراطورية. في حياتي الأولى، حاولت أن أصبح بطلًا. قررت أن أثبت للجميع أنني لست مجرد رقم زائد في شجرة العائلة الملكية. أعترف، كانت فكرة غبية جدًا. انتهى بي الأمر ميتًا بعمر الخامسة عشرة، بعد حادث سخيف لم يروِ حتى فضول كتّاب التاريخ. في حياتي الثانية، فكرتُ أن البطولات لا تناسبني. قررتُ أن أكون الشرير الأكبر، ذلك الذي تكتب عنه القصائد المظلمة. حرقتُ القارة، روّعت الشعوب، وانتهى بي الأمر مقتولًا على يد مجموعة أبطال يظنون أنفسهم مهمّين. عظيم. ظننت أن هذا يكفي. أن ينتهي المسلسل الرديء هنا. لكن للأسف... استيقظتُ مرة ثالثة في جسدي بعمر الثامنة بذكريات حياتين عقيمتين. لا بطولات هذه المرة. لا شرور مبالغ فيها. لا مسرحيات سخيفة. لن أكذب: لا أملك الطاقة لإعادة الكرّة. لا أريد أن أكون بطلًا. ولا أرغب في لعب دور الشرير العظيم مجددًا. الخطة هذه ال
"قمامة عائلة الدوق... تعود من جديد!" by rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Reads 104,311
  • WpVote
    Votes 9,438
  • WpPart
    Parts 32
"قمامة؟ اسمي ليونارد يا وقحين!" "تجسدت كقمامة الرواية... الشخصية التي حتى المؤلف ندم على كتابتها؟! رائع، فلنبدأ عرض الفوضى." في حياتي السابقة؟ كنت مريضًا. وهادئًا. ومملًا لدرجة أن الممرضة كانت تنسى وجودي في الغرفة كل يوم. لكن على الأقل... كنت محترمًا. والآن؟ استيقظت في جسد شخصية تُلقب بـ"كابوس الأكاديمية" و"قمامة النبلاء" و"المنحرف الذي لا يُطاق". اسمي؟ ليونارد ديلورين ابن دوق الشرق، ومن المفترض أن أكون نبيلًا أنيقًا، ساحرًا ووسيمًا. لكن بدلًا من ذلك؟ أنا ذلك الأحمق الذي: - تحدّى ولي العهد في مبارزة رغم أنه لا يملك ذرة مانا. - حاول التقرب من خطيبة الأمير... وهو يعلم أنه مراقَب. - يتحرش بطالبات الأكاديمية بنظراته السامة و"ابتسامته الساحرة المقرفة". - ويُسقط مشروب الشوكولا الساخن عمدًا على ملابس البطل. نعم. أنا ذلك النوع من الشخصيات التي تُسحق بحذاء البطل في الفصل العاشر... ويصفق القرّاء بسعادة. "لقد تجسدت في أسوأ شخصية ممكنة، شكرًا للمؤلف!" لكن لحظة. أنا لست ليونارد. أنا فقط شخص كان يحتضر في مستشفى كوري، واستيقظ فجأة في هذا الجسد المشؤوم. وبصراحة؟ لقد سئمت من لعب دور الضحية. لا مانا؟ لا مشكلة. لا أصدقاء؟ ولا يهم. سمعة في الحضيض؟ ممتاز، إذًا لا شيء أخسره! "قمامة؟ ربما... لكنني وسيم وخطير!" هذه الرواية تع
"الأمير الكسول يرفض البطولة!" by rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Reads 106,588
  • WpVote
    Votes 8,230
  • WpPart
    Parts 35
"عذراً، لا أريد إنقاذ العالم" استيقظتُ في جسد بطل الرواية، المصير الذي لا مفر منه... عذرًا أيها العالم، لكني أرفض أن أكون بطلًا. عندما فتحتُ عينيّ، وجدت نفسي في جسد طفل صغير... لكن ليس أي طفل. كنتُ "نيل"، الأمير الثالث المنبوذ للإمبراطورية العظمى، الفتى الذي وُلِد بلا أي ذرة سحر في عالمٍ تحكمه القوة. الجميع يراه عبئًا لا فائدة منه، والأنكى من ذلك، هذا الجسد مقدّر له أن يصبح بطلًا، ليقود العالم إلى الخلاص بعد عشر سنوات من الآن. لكنني لستُ ذلك الشخص. لا أرغب في القتال، ولا في تحمل عبء العالم. لا أريد أن أكون الفارس الذي ينقذ الجميع من دمار محتوم. لا أريد أن أكون بطلًا، وأرفض أن أكون جزءًا من تلك القصة الخيالية التي تخطُّ مصيري. أنا لم أختر هذا المصير، ولن أضحي بنفسي من أجلهم. قررتُ أن أعيش حياة هادئة، أن أبقى بعيدًا عن المشاكل، أن أكون مجرد ظل في القصر الإمبراطوري. بعد كل شيء، أنا طفل في الخامسة فقط، لدي عشر سنوات كاملة لأستمتع بحياة الكسل قبل أن تبدأ أحداث الرواية. كل ما أردته هو حياة كسولة بلا مسؤوليات... فكيف انتهى بي الأمر محاصرًا وسط عاصفة من الأسرار والمخاطر؟