My novels
6 stories
امبراطورية الورديات   -  BM by canny_xoxo
canny_xoxo
  • WpView
    Reads 507
  • WpVote
    Votes 115
  • WpPart
    Parts 4
في مدرسة "روز هايف" الراقية، حيث الجمال والترف يحكمان، لا أحد يجرؤ على تحدي مجموعة من الفتيات تُعرف باسم "Wicked Pink Girls". سبع فتيات جميلات، أنيقات، ومثيرات للإعجاب... لكن خلف المظاهر الوردية، يخفين سِرًّا مميتًا: إنهن مصاصات دماء. تتربع تشيكيتا على عرش المدرسة كـ"ملكة غير متوجة"، لا أحد ينافسها، ولا أحد يجرؤ على كسر قوانينها. إلى جانبها تقف ست فتيات، لكل واحدة منهن قوة خارقة، وسر دفين. يتحكمن بكل شيء: الحب، الشعبية، الخوف... وحتى الظلام. لكن عالمهن الوردي يبدأ بالاهتزاز عندما تصل فتاة بشرية جديدة إلى المدرسة، وتحاول كسر نظامهن وكشف حقيقتهم. الصداقة، الغيرة، الخيانة، والرغبة في السيطرة... كلها ستشتعل في ممرات المدرسة. هل ستنجح الفتاة الجديدة في كشف سر البنات؟ أم ستُصبح ضحية أخرى... في قبضة "الفتيات الورديات الشريرات"؟
الملكة by canny_xoxo
canny_xoxo
  • WpView
    Reads 75
  • WpVote
    Votes 19
  • WpPart
    Parts 2
تشيكيتا، فتاة ولدت تحت أضواء الشهرة، ابنة النجمة العالمية ليسا، عاشت منذ طفولتها في عالم الكاميرات والحفلات والأزياء. في عمر الخامسة، كانت تشيكيتا ترى كل شيء جميلًا... كانت تحب تقليد والدتها، تحب التصفيق، وتؤمن أنها ستصبح مثلها يومًا ما. لكن مع مرور السنوات، بدأت تشيكيتا تكبر... ومع كل سنة، كانت الأضواء تزداد حرارة، والضغط يزداد قسوة. اكتشفت أن العالم الذي أحبته في طفولتها، لم يكن سوى قفص ذهبي. ليسا، أمها، لم تكن فقط نجمة، بل كانت مصممة على جعل ابنتها نجمة أيضًا، مهما كان الثمن. أدخلتها عالم الفن بالقوة، سجّلتها في تجربة أداء دون علمها، ودفعتها نحو الشهرة التي لم تطلبها. رغم محاولات صديقتها الوحيدة "ياسمين" لمساندتها وإرشادها إلى طريق الراحة والحرية، كانت تشيكيتا تُسحب أعمق نحو عالم الأضواء الزائفة. مع الوقت، بدأت تشعر بالفراغ... الناس يصفقون، يبتسمون، يصوّرون، لكن أحدًا لا يرى حزنها الحقيقي. تشيكيتا تضحك على المسرح، لكنها تبكي كل ليلة في الظلام. وفي النهاية، وبعد أن أصبحت بالفعل "الملكة" كما أراد الجميع، فقدت نفسها تمامًا... وصلت إلى الحافة. الاكتئاب سكن قلبها، والضوء الذي أحبته وهي طفلة... أصبح يعميها. وما عاد في قلبها متسعٌ للفرح. تنتهي القصة بنهاية حزينة، حين يحين أجل تشيكيتا، وتبقى ص