كوكبي الخاص
8 historias
أقم وجهك por Nourhan_Elganam
Nourhan_Elganam
  • WpView
    LECTURAS 770
  • WpVote
    Votos 88
  • WpPart
    Partes 14
يقول العالم والفيلسوف الفرنسي بليز باسكال : «هناك فراغ في قلب كل إنسان لا يمكن ملؤه إلا بواسطة الله الخالق«. هل نظرت إلى نفسك جيدًا أيها القارئ؟ هل جرّبت أن تُقيم وجهك لله، وأن تصرف ذاتك وقصدك وكل جوارحك نحو طاعته؟ إن لم تجرب بعد، فتعال معي، سأخذك إلى جولة صغيرة داخل نفسك.
رَسائِلُ إِلَى الغائِبِ الحاضِر por Nourhan_Elganam
Nourhan_Elganam
  • WpView
    LECTURAS 2,413
  • WpVote
    Votos 377
  • WpPart
    Partes 47
لطالما قادتني قدماي نحو الطرق الخاطئة على الرغم من أن قلبي بوصلة جيدة لمعرفة الطريق الصحيح، ومع ذلك لم أثق في قلبي يومًا إلا عندما وقعت في عشقك. حينها، وللمرة الأولى، وافق قلبي موضع قدمي. فوقعت أسيرة عينيك.
تحت سماء باريس por Nourhan_Elganam
Nourhan_Elganam
  • WpView
    LECTURAS 7,462
  • WpVote
    Votos 682
  • WpPart
    Partes 45
حلوتي ليان كنتُ تائهًا، مبعثرًا، متعثر الخطى، حتى وجدتكِ. لم يكن القدر سخيًا بما يكفي ليمنحني الفرص مرتين، فقد كنتِ الفرصة الأولى... والأخيرة... والوحيدة، في فوضى عالمي. المخلص لك دائمًا وأبدًا / دانيال.
وهـــم (حكاية الضوء المفقود) por Nourhan_Elganam
Nourhan_Elganam
  • WpView
    LECTURAS 3,881
  • WpVote
    Votos 515
  • WpPart
    Partes 30
ماذا لوْ كانَ أكثرَ شيئا آمنتْ بهِ هوَ فالحقيقةُ وهم ! ماذا ستفعلُ لوْ علمتْ أنَ مصدرَ الضوءِ التي تحبو إليهِ لمٌ يكنْ إلا نارُ! وهمٍ هوَ واقعٌ تعيشهُ لارا.
رَسائل لنْ تَصل por Nourhan_Elganam
Nourhan_Elganam
  • WpView
    LECTURAS 803
  • WpVote
    Votos 87
  • WpPart
    Partes 13
إلى الذين يكتبون رسائل تحمل بين سطورها ألمًا، شوقًا، وربما اعتذارًا، لكنها لن تصل أبدًا. وأخرى نلقيها في مهب الريح، متمنين لو أن القدر يخون توقعاتنا يومًا ويوصلها إلى أصحابها. هذا العمل ليس مجرد كلمات من حبر على ورق، بل هو صوت أولئك الذين لم تصل رسائلهم... ولن تصل أبدًا. فهل تظل الكلمات عالقة في الفراغ؟ أم أن للرسائل المفقودة مصيرًا آخر لم نحسب حسابه؟
نثر الزهور por Nourhan_Elganam
Nourhan_Elganam
  • WpView
    LECTURAS 22,742
  • WpVote
    Votos 1,547
  • WpPart
    Partes 61
لم نُخلق عبثًا، فلكلٍّ منا أوجاعه، تلك الأوجاع التي تقتلنا من الداخل وتحرق قلوبنا. كلنا مرضى نفسيون بالفطرة، لكن هل سينتصر الحب بعد كل تلك الحروب التي أحرقت أصحابها؟ أم سيقتلنا الحب؟ فكما نعلم، كل شيءٍ مباحٌ في الحب والحرب!