عندما فتحتِ عينَيكِ، وجدتِ نفسكِ مستلقية على الأرض، مشوشًة...
وأول شيء يتم الترحيب بكِ به كانَ ذلك النصلُ الفضّي على بعد بوصاتٍ فقط من وجهكِ.
يحومُ فوقَكِ رجلٌ طويلُ القامة.. ذو مظهرٍ تطغُو عليه الدِفاعيّة
"مَن... أنتِ؟"
سألكِ بشكلٍ قاطع.. تلكِ النظرة الباردة والدقيقة تَكسو وجهَه،
بينما كانت هناك لمحة من الفضول في عينيه الشاحبتين وهو يتفحصكِ..
18+
هَربـتُ في ليلٍ لا يعرف الرحمة، حافية، مكسورة، تبحث فقط عن مخرج ..
ولم تكن تتوقع أن تصطدم به
شاب بعيونٍ قرمزيه وملامح باردة... لا يعرف من هو، ولا ما يشعر به
كان في مهمة
لكن لقاؤها لم يكن جزءاً منها
لم يُرسل ليقتل، ولم يُخلق ليُنقذ ...
فلماذا لم يُكمل طريقه؟
ولماذا أصبحت هي، بكل ما فيها من خوف وضياع ...
أول شرخٍ في برمجة الشيطان؟
قصة قصيرة كتبتها عندما كنت أمر بمرحلة اكتئاب حاد... لتقرأها كاملة و سترى انك ستجد نفسك بين هذه الحكايات و ستخرج من مرحلة الاكتئاب فستخوض رحلة معي.... بعد أن نقع بالبئر المظلم
فإن كنت في مرحلة اكتئاب، تفكر بالانتحار، تكره الحياة، تكره الناس، لتذهب معي في الرحلة و اضمن لك الخروج من هذه الحالات اللعينة التي تعاني منها و انا اضمن لك... اعطني يدك فقط و لننطلق... 🖤
البعض ينقب منذ سنوات عن مدخل لمقبرة الملك والبعض الأخر يتمنى لو يخرج منها وما بين هذا وذاك عيون تترقب وأنفاس تختنق وشاع أمل ينطفئ مع غروب كل شمس وهنا تبدأ قصتنا، رواية في وادي الملوك.