قائمة قراءة noxes1
2 stories
نيفارا by columbine_12
columbine_12
  • WpView
    Reads 105,612
  • WpVote
    Votes 7,014
  • WpPart
    Parts 42
هل يمكن أن تغرق وأنت على السطح؟ أو تُقتل في طريق يؤدي بك إلى الحياة؟ هل يمكن أن يعيش الناس في تناغم بينما جوانب الدنيا متناقضة، كأن يمثل أحدهم السلام، بينما يتغنى الآخر بالحرب؟ يمكن أن تشق طريقًا من العدم لتنجو، فتجد سهام الحرب تباغتك من كل جانب. ويمكن أن يجعل لك القدر طريقًا لا تعرف المسير فيه، لكنه يعلمك ما ستكونه دون حجاب الجهل الذي يعيق بصيرتك. فحين تمضي وفي قلبك ثلاث طرقات باحت بها أناملك لتطرق بابًا غريبًا، مبهمًا، لا تعرف أهله ومن فيه، ظنًا أنك ستجد ذاتك به. فتشتعل شرارة الحرب، وتنزلق حبات السلام من بين شظايا الكون لتغرق في معركة تساءلت مرارًا: أهي حولك أم بداخلك؟ ويزيدك اشتعال سلامها المبرد بمياه حربها تساؤلاً: هل يولد السلام من شراسة الحرب، أم أن الحرب ما كانت يومًا سوى وجه آخر لسلام مفقود؟ _ 1. "إن اشتعلت نيران الثورة في الفؤاد، فلا يطفئها إلا السلام. وهذا يؤكد أن علينا تخليد السلام، ثم دفع الثمن بدمائنا." 2. "تذكروا دائمًا، أننا نستطيع الثأر، أننا نستطيع.. صنع السلام." _ ‼️: صُنِّفت الرواية ضمن تصنيف البالغين لإحتوائها على بعض المشاهد المليئة بالدماء، وطرق القتل والتعذيب، ووجود عقليات ملطخة، وليس لمشاهد أُؤثم عليها أمام الله، ولا لتلوث صورتي كمُسلِمة. 🖊: رُميس بدأت: 22/12/2024 إنته
طبيب مُكلّف by RIIIN17
RIIIN17
  • WpView
    Reads 1,278
  • WpVote
    Votes 138
  • WpPart
    Parts 16
" بين أربعة جُدرانٍ تعجّ بالألوان المُبهجة تجلس فتاةٌ رماديّة اللون ، فقدت أغلى ماملكتهُ سابقاً . لم تكن تُبالي باللوحات المعلّقة، ولا بالستائر وردية اللون والتي إختارتها امرأة غريبة تُدنّس مشاعرها بوعيّ تام . كانت تحدّق في لا شيء ، تتنفّس بصعوبة... وكأن الهواء نفسه أصبح غريبًا عنها . كل شيء من حولها يتكلّم بصوتٍ عالٍ، إلّا هي... فقط تُتَمتم بهمساتٍ لايسمعُها أحد ، كلمات مبتُورة النقاط تُشبهها ... " لما غادرتِ ؟ " عبارة عِتاب تحملُ بين طياتها مشاعر الحُزن والضيق . حتى مشاعر حُزنها لم تكُن تستطيع دفعها للخارج بشكلٍ صحيح ، بل تُعيد إبتلاعها داخل صدرها كـ جمرةٍ حارقة تُتلف كُل شيءٍ جميل بداخلها . " لأن مصيركِ سيكون مختلفًا عن مصيرها !" والرُوح بالروح، فلا انتماء لغيرك... دخل فجأة، كمن تخطّى كل الحواجز دون أن يطرق الباب، عيناه تبحثان عن شيء لم يُذكر في ملفّاتها الطبية، وصمتهُ يُشبه صمتها، لكنّه أكثر إتزانًا. وقف أمامها للحظة، لم يتكلّم . وكأن الهواء بينهما يعرف سلفًا أنه لا حاجة للكلمات الآن . هو الطبيب المُكلّف بها، وهي الفتاة التي لا تعرف إن كانت بحاجة إلى طبيب... أم لـ دفعة نجاة ⟡ Written by Rin ⟡ ⟡ Started on 01.05.2025 ⟡