قائمة قراءة Nadanasaarhhh
64 stories
𝐃𝐞𝐯𝐢𝐥 𝐢𝐧 𝐚𝐧 𝐚𝐧𝐠𝐞���𝐥 𝐬𝐮𝐢𝐭 by watt_licya
watt_licya
  • WpView
    Reads 310,064
  • WpVote
    Votes 4,718
  • WpPart
    Parts 7
"كان الحُب خطيئتها الاولى و خطيئتها الثانية أنها أحبته" في قصر الرومانوف حيث تُصنع القرارات بالدم والخداع لم تكن لودوڤيكا سوى لعبة في يد مادوكس رومانوف الرجل الذي انتزع منها كل شيء، حتى اسمها الحقيقي بعد ان جعلها تنتحل هوية الابنة المفقودة لعائلة مجنونة بالسلطة والفساد. مع كل لحظة قضتها هناك كانت تغرق أكثر في مستنقع الكراهية والرغبة المتمثلة في مادوكس الوسيم المرعب الذي حفر ندوبه في روحها بقبلته الأولى أدار حياتها كأنه يحكمها بسحر وحول أحلامها البريئة إلى رماد. لودوڤيكا عالقة بين الحب الذي لا يجب أن يكون، والحياة التي لا تريدها في قصة تتشابك فيها الأقدار والجراح بأبهى صور الألم لكن هذه ليست قصة أميرة تنتظر الخلاص بل رحلة دمية تحاول قطع خيوطها مهما كان الثمن لا يسمح نشر الرواية ولا سرقتها و اخذ اقتباسات منها الرواية للبالغين تحتوي مواضيع حساسة لا تناسب فئة عمرية معينة لذا يرجى التنبيه قبل قرائتها لسلامتكم النفسية 🚫 #السلسلة الاولى:when demons bleed
حين يصمت القلب by Elenabobio
Elenabobio
  • WpView
    Reads 1,413
  • WpVote
    Votes 70
  • WpPart
    Parts 12
🩺 حين يصمت القلب - بقلمي قد نصمت أمام من نحب... لا لأننا لا نملك ما نقول، بل لأن الكلمات تخوننا حين يكون الشعور أعمق من أن يُشرح. بيلا وآرون... صديقا الطفولة، أعداء اللحظة، وشريكا الغد دون أن يدركا. كبروا معًا تحت سقف الذكريات، وافترقوا فجأة... كما لو أن الزمن قرر تمزيق الصفحة دون إنذار. لكن بعض القلوب لا تعرف النسيان، بل تكتب في الظل... وتنتظر لحظة العودة. في ممرات المستشفى... تقاطعت أنفاسهما من جديد. هي: رئيسة المساعدين الجراحيين. هو: رئيس قسم الجراحة، ببروده المعتاد، واحترافه الذي لا يُنكَر. ظنّ كل منهما أنه تجاوز الماضي، حتى بدأ صدى الذكريات يعود، شيئًا فشيئًا. العمليات... الضغوطات... المرضى... لم تكن المعركة فقط على طاولة الجراحة، بل كانت داخل قلبيهما أيضًا. لكن هل يمكن للحب أن يُولد من جديد وسط الألم؟ وهل يمكن لقلوبٍ أرهقها الافتراق... أن تتفق مجددًا؟ وربما حين يتحقق الحلم ويصبحان آباء... يدركان أن ما جمعهما لم يكن مجرد صدفة، بل بداية كتبها القدر منذ الطفولة. فبعض القلوب لا تحتاج إلى كلمات... بل فقط إلى لحظة صمت، لتقول كل شيء.
قيود تحت الظلال (مكتملة) by lumano_tales
lumano_tales
  • WpView
    Reads 772,728
  • WpVote
    Votes 26,261
  • WpPart
    Parts 52
طالبة تمريض جامعيـة، تجد نفسها في ليلةٍ وضُحاها... بين مخالب قـاتل لا يُفرِّق بين الانتقام والرغبة أورورا، شابة عادية تظن أن العالم يدور حول الدراسة والمستقبل الآمن، إلى أن أصبحت الورقة الأهم في انتقام رجل لا يَنسى، ولا يغفر. داتـيوس، زعيم مافيا يُرعِب المدن الإيطالية من اسمه، يعود لينتقمَ من خيانة قديمة... لكن هدفه هذه المرة ليس الخائـن، بل ابنته لكن لم يكن يتوقّع أن الفتاة التي اختارها كأداة للثأر، ستقلب موازينه، وتدفعه إلى حافة فقدان السيطرة - انظري إليّ عندما أتحدث، لا أحد يشيح ببصره عني - ربما لأنهم يخافونك... أنا فقط لا أحترمك بما يكفي ما بين قسوته الجامدة، وما بين كبريائها العنيد، تنفجر معركة لا سلاح فيها إلا السيطرة والمقاومة، الجاذبية والخطر. فمن يقاوم أكثر؟ ومن يُكسر أولاً؟ قيود تحت الظلال رواية تمسِككَ من الحنجرة، وتُبقيك رهينة بين أنياب المافيا، جاذبية الانتقام، ولهيب الإغواء المحرَّم ♡━━━━━━━━━━━━━━♡ ⚠️ تحذير أخير كل فكرة، حدث، وشخصية في روايتي ملك لي وحدي، وأي محاولة لسرقة أو نسخ أي جزء منها ستُقابل بإجراءات قانونية صارمة دون تهاون. ولن أتردد في حماية حقوقي بكل الطرق المتاحة. للرواية حقوق في دور النشر و المنصات الالكترونية 📝
رقصة في قلب الجحيم by wat_aya
wat_aya
  • WpView
    Reads 10,706
  • WpVote
    Votes 220
  • WpPart
    Parts 2
ــــ الاول في المافيا ــــ و الاول في الهووس لا يمكن التنبؤ بأفعاله، فتصرفاته غير مستقرة. رجلٌ مختل، مهووس، مجنون، ومتملّك إلى حدّ الجنون. هذه الرواية من تأليفي الشخصي، وجميع محتوياتها نصوص وأحداث وشخصيات من إبداعي. يُمنع نسخها أو إعادة نشرها أو اقتباسها وإلا سأقوم بالتبليغ علي حساب الفاعل....⁦⁦♡⁩
Mafia's Badass Girl فتاة المافيا الشريرة by DanetA2
DanetA2
  • WpView
    Reads 129,800
  • WpVote
    Votes 2,622
  • WpPart
    Parts 50
﴿الرواية غير معدلة﴾ ملخص "لماذا تتجسسي علي؟ أخبرني، دافعك الحقيقي." اقتربت من أذنه وهمست: "دافعي الحقيقي هو جذبك لأنك توقظ رغباتي الداخلية بشخصيتك الخطيرة والغامضة". "تحكم في رغباتك يا أندرو، يمكنها أن تكون جاسوسة". قال في نفسه في عقله. ______ "أنت تختبرين صبري يا آنسة ووكر." أمسك بالمسدس بقوة أكبر. "وأنت تثيرني." هي عضت شفتها السفلى. لقد كان فظًا ومتعجرفًا وعدوانيًا ولا يرحم ومهيمنًا على زعيم المافيا، وهو رجل مخيف. وكان العالم كله تحت قدميه. ولم يجرؤ أحد على عصيانه إلا فتاة واحدة. كان الجميع يخافون منه باستثناء فتاة واحدة، تلك الفتاة كانت قوية، لم تكن تخاف من أي شيء في العالم، وكانت سيدة أعمال محاربة وواثقة من نفسها وشجاعة وشجاعة. لقد كانت الفتاة الأولى التي لم تكن خائفة من زعيم المافيا، فقط كانت لديها الشجاعة لتحديه ورفض أوامره والتجادل معه ومغازلته. في البداية انزعج من عدم خوفها منه وعصيانه. لقد بذل قصارى جهده لإخافتها، لكنها كانت تصدمه دائمًا بشجاعتها وجرأتها. لقد كان يجد نقاط ضعفها وفي النهاية أصبح هو نفسه نقطة ضعفها الأولى والوحيدة وأصبحت فتاته القوية. ملاحظة: هذه القصة بالاصل انجليزيه بس عجبتني ف ترجمته ملاحظة: سوف يتم التعديل على الفصول بعد الانتهاء من الرواية بدأت 2024/5/6 أ
Love in the Shadows of the Mafia  by Kim_lona76
Kim_lona76
  • WpView
    Reads 4,686
  • WpVote
    Votes 99
  • WpPart
    Parts 19
في قلب مدينة لا تنام، حيث تُباع الأرواح وتُشترى بالمال والنفوذ، يقود جاك إمبراطورية مافيا لا يجرؤ أحد على مواجهتها. رغم أنه في الخامسة والعشرين من عمره، إلا أن عينيه الزرقاوين تحملان قسوة مئة حرب. على طرفٍ آخر، تعيش أوليفيا، فتاة في السابعة عشرة، أنهكتها الفاقة ووحشة اليُتم، ولم تكن تعلم أن خطواتها البسيطة نحو الرزق ستقودها إلى رجلٍ يختبئ خلف سطوته قلبٌ متعطش للحب. في خضم هذا الشغف الممنوع، تكبر في الظل نار امرأة ثالثة، جينيفر، سكرتيرة جاك، التي كانت تظن أن وفاءها لسنوات سيجعل قلبه يومًا ملكًا لها. حين تدرك جينيفر أن أوليفيا سرقت حلمها الوحيد، يتحول حبها إلى لعنة، فتبدأ لعبة الانتقام بدم بارد. هذه الرواية ترصد صراع القلوب بين السلطة والضعف، بين الولاء والغيرة القاتلة، بين شابٍ اعتاد أن يحصل على كل شيء، وفتاة لم تكن تملك شيئًا سوى براءتها... حتى جاء يومٌ تسيل فيه الدماء لتُحسم معركة العشق والموت
حين ترقص الظلال  by israa560
israa560
  • WpView
    Reads 3,156
  • WpVote
    Votes 161
  • WpPart
    Parts 20
حين ترقص الظلال رواية رومانسية - درامية - تشويقية في مدينة روما، حيث يلتقي الفن بالنار، والمسرح بالدم، تنطلق قصة حب مستحيل بين عالَمين لا يجتمعان أبدًا... إيلين دي فالّي، راقصة باليه شهيرة، كل حركة من حركاتها تحكي وجعًا دفينًا، وكل رقصة تمحو أثر ماضٍ لا يُنسى. وراء ستار الأضواء، قلبها يرتجف من اسم لا يغادرها: لويس، زعيم أخطر منظمة مافيا في إيطاليا، الرجل الذي غادرها يومًا... لكنه لم يغادر قلبها أبدًا. أما جيمس، السياسي البارد، فيخفي خلف ابتسامته طموحًا شرسًا، ويرى في إيلين فرصة يجب ألا يفلتها... بأي ثمن. مع تصاعد التوتر، تتورّط إيلين في مؤامرات لا دخل لها بها، وتكتشف أن ماضيها، وحبها، وحتى جسدها، ليسوا في مأمن. بين محاولة اغتيال، ومواجهة مع عدوة من الماضي تُدعى كارلا، تبدأ الأسرار بالانكشاف: خيانات، صفقات، وندوب دفنت تحت العتمة. في كل فصل، ترقص الظلال حولها - تراقب، تخطط، وتنتظر لحظة الانقضاض. م السؤال: هل الحب سينقذها... أم يكون نهايتها؟
Rotten Apple   by Valina_9
Valina_9
  • WpView
    Reads 181,567
  • WpVote
    Votes 473
  • WpPart
    Parts 1
في مكان بعيد عن عيون البشر، حيث تُحتجز الكوابيس خلف جدران فولاذية، يُسجن وحش بشع، ليس فقط في مظهره، بل في كينونته ذاتها. جسده الهائل مشوه ببقايا الحروب، ووجهه يحمل ندبة طويلة كأنها خُطّت بسكين لا ترحم. عيناه مظلمتان كهاوية لا نهاية لها، وصوته الخشن أشبه بزئير وحش يختبئ في أعماق الظلام. هذا الكائن، الذي لا يعرف الحب ولا المشاعر، هو كابوس حي. سُجن لأنه مختلف، لأنه يفتقر إلى كل ما يجعلنا بشرًا. وباب زنزانته ، يحمل كلمات محفورة بالدم: 'خطر، لا تقترب'. كتحدير بأن لاتقترب لعرين الشيطان لكن، كيف يمكن للبراءة أن تفهم هذا التحذير؟ فتاة في ربيع شبابها ، بعينين عسليتين تلمعان كضوء شمس يتسلل من بين الغيوم، تقف بجرأة لا يملكها إلا من لم يعرف الخوف. فضولها يتغلب على التحذيرات، وخطواتها الصغيرة تأخذها إلى المجهول. بابتسامة تُشبه عبق الربيع، وبقلب لا يعرف سوى النقاء، تدخل عالمًا موصدًا بأبواب لا تُفتح. هي لم تكن تعلم أن عينيها اللامعتين ستنعكسان في أعماق ذلك الظلام...... لتصبح لعنته الأبدية." ممنوع سرقة أو إقتباس فكرة الرواية أو أي جزء منها كل الحقوق محفوظة
Even in the hell by AmmousEya
AmmousEya
  • WpView
    Reads 79,310
  • WpVote
    Votes 1,584
  • WpPart
    Parts 22
فتحت عينيها داخل الميتم لتهرب منه ما ان بلغت الرابعة عشر حيث تصادفت طرقتها مع زعيم مافيا على وشك الموت .. ماذا ستفعل ايلينا بعد ان تخطط لسرقة نفس الزعيم بعد مرور ثمان سنوات ؟ مقتطف من القصة "لماذا أعدتني ألكساندر بلاك ؟ .. ظننتُ أن كتابنا قد أغلق منذ عشرة أشهر على ما أعتقد .." إبتسم بمكر "ليس و أنا لم أكتب كلمتي الأخيرة روزماريا .." هذا مستفز أشعر بأني سأفقد ذرة العقل التي بقيت لدي من حجزي .. " أوه .." وضعتُ يدي فوق فمي بتفاجأ "لم أكن أعلم .. حسنًا لنرى .." عدتُ أجلس فوق السرير و أطالعه بهدوء "لتكتب .. هيا أنا أستمع إليك .." أنزل ساقه و وضع مرفقيه فوقهما ثم كور يديه و نظر لي "حسنًا لنبدأ .. لماذا ظهرتي و إختفيتي بتلك الطريقة ؟.." قلبتُ عيني بملل .. هل هو جاد ؟ .. ظننتُ أن كلماته الأخيرة ستكون رصاصة داخل رأسي .. "أردتُ ذلك و حدث .. و ها أنا ذا غادرتُ دون أن تمسك شائكة .. هل هي إجابة جيدة ؟.." تصلب جسدي من نظاراته المهددة .. علي أن أخرس بعد الآن "ماذا أخذتي مني لتهربي بتلك الطريقة ؟" قهقهتُ بصوت مرتفع و ما إن نظرتُ نحوه حتى وضعتُ يدي فوق فمي بسرعة محاولةٍ كتمها .. أخذتُ نفسًا عميق و أنزلتُ يدي بعد أن توقفتُ عن الضحك ثم رفعتُ عيني نحو خاصته و أجبته بثقة "قلبك على ما أظن .." رواية جديدة ..
قبضة العشق  by AM2800
AM2800
  • WpView
    Reads 29,025
  • WpVote
    Votes 791
  • WpPart
    Parts 46
لم تكن "بيلا" تتوقع أن حياتها ستتغير بلحظة واحدة. فتاة في السابعة عشرة من عمرها، تحب البساطة والهدوء، كانت تحتمي خلف جدران مدرستها وكتبها، تحمل في عينيها الزرقاوين براءة نادرة، وعلى بشرتها الحليبية كانت الحياة تنسج قصتها البريئة. أما هو... "أليكس". في الرابعة والعشرين من عمره، زعيم مافيا لا يرحم، يحمل على كتفيه وزر جرائم لا تعد ولا تحصى، بشرته البيضاء تخفي خلفها قسوة لا تعرف الرحمة، وعيناه العسليتان تتوهج فيهما نظرة مَن اعتاد أن يأخذ كل ما يريد... بالقوة. التقى بها مصادفة. كانت تمشي تحت المطر، تحمل كتبها بين ذراعيها وتحاول الاحتماء بمعطفها الخفيف. كان يراقبها من بعيد، بسيارته السوداء ذات النوافذ المعتمة، دون أن يعرف لماذا التصق نظره بها. لم يكن أليكس يؤمن بالحب، ولا بالرحمة. لكن بيلا كانت شيئًا آخر... كانت النقاء الذي لم يملكه يومًا. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت هوسه. لم يعرف النوم، لم يعرف السكون، إلا حين يراها تبتسم. صار يحميها من الظل، دون أن تدري. يبعد عنها الخطر دون أن تلاحظ. لكن قلبه المظلم لم يعرف كيف يقربها إليه دون أن يكسرها... فكيف لو علمت بيلا من يكون أليكس حقًا؟ هل ستهرب منه؟ أم ستقع ضحية حبه الذي يشبه السجن؟ ** تم النشر: التاريخ: ٢٠٥٢/٤/٢٨ الساعة: ٨:٣٨ 🂱✫