| الرواية مكتملة. |
في عالم لا يكافأ فيه البريء بل يُراهَن عليه...
تستيقظ لتجد نفسك تسلية في مسابقة لا تشبه أي لعبة حيث الدم هو التذكرة الوحيدة للبقاء و الرحمة تهمة تستحق الإعدام.
في ساحة المافيا لا أحد يختار مصيره...
الأطفال المخطوفون يربون ليقتلوا من أجل نشوة الكبار و مع كل فترة تُفتح الستارة على عرض جديد:
قتال، خيانة، تضحية، و قرارات لا مفر منها.
لكن وسط هذه الفوضى تنشأ روابط غير قابلة للكسر و صراعات تمزق الروح أكثر من الجسد.
فهل يمكن للحب و البراءة أن تنجوا في مكان كتب فيه البقاء للأقسى؟
و هل يمكن للقاتل أن يبكي من أجل من أحبه... قبل أن يجبر على قتله؟
ساحة المافيا لا تحكي عن القتل فقط... بل عن أولئك الذين كُتب لهم أن يعيشوا بجثث لا تُرى.
من نجا... لم يخرج حيا بل خرج محطما..خاويا.. مدفونا تحت جلد لا يعود يشعر بشيء.
لأن أولائك الذين نجوا مرة هم من ماتوا مرتين.
بدأت: 5 جويلية 2025
قالوا " الحب يصنع المعجزات "
وأنا اخبرك أن الحب هنا هو " أحد المعجزات "، لكن لا تنس أننا يا عزيزي في زمن المعجزات .
الوجه الآخر للمافيا ( أحفاد اليخاندرو 2)
سلسلة ابواب الجحيم التسعة (الجزء الثاني)
رحمة نبيل .
ثم ؟!
أتُراكَ تد ري ما الفرق بينهما ؟! أقصد بين ( الألِف) و (كوز الذرة ) عدا أن الأول أحد حروف الهجاء والآخر نوع من أنواع النباتات ؟!
لا علاقة بينهما صحيح ؟! هذا ما بدر لذهنك في التو ولا داعي لهز رأسك رفضًا، فأنا أعلم ردة فعل الجميع حينما يتم طرح ذلك السؤال المريب عليهم.
دعني أخبرك أنك محق، لا شيء يجمع بين ( الألِف) و ( كوز الذرة) عدا حكايتي، أو بالأحرى حكايتنا؛
حيث المكان الوحيد الذي سترى به الألِف وكوز الذرة سويًا......
(ما بين الألِف وكوز الدرة )
رحمة نبيل
| جميع الأفكار والاسماء في الرواية هي من خيال الكاتب، ولا يجوز أو يُحلل لأحد اقتباس مشاهد أو افكار دون أذن مني |
هو المغرور نصف وزنه كبرياء والنصف الآخر قصة لايفهمها العقول الصغيره،بحر متلاطم من الأفكار لا يبحر فيه السطحيون ، متمرد ولا يعجبه شى
،.بل متفرد مختلف لايرضيه اى ذوووق
هي المزاجيّه المحكوم عليها بالفهم الخاطئ دوماً ، المتهمه بالغرور ، تداوي نفسها ذاتياً ولا تلجأُ لأحد حين تشعر بالحزن.. حتى وقعت في شباك المتجبر، حاولت الدفاع عن نفسها، فاستخدمت ضده جميع أساليب الانثى الطاغية
هل هناك انسان يستطيع حبس انسان في قفص من هوسه به نعم هناك بطل روايتي الشيطان
لترجع الي الوراء وهي تبكي لقد اقتنعت ان هو مجنون لا كلمه مجنون صغيره عليه لقد تخطها تنظر لها وهو يتقدم منها وهي ترجع أكثر الي الوراء اخيرا يصل لها و يمسك يدها و يجرها الي القفص لكنها تحاول الهروب من يدو يزفر بحده يحملها بين يدو بالغصب وهو يقول / مالك خايفه هو انا هسيبك هنا لا متخفيش انا بي عاوزه اجرب القفص مكانك ولا ياروحي متخفيش ده جميل خلاص
تضربه علي صدره بايدها لتقول وهي تبكي / انا مش حيوان علشان تحطني في قفص انت مجنون ابعد يا زين انا خايفه
يصل زين الي القفص ينزل بها وهو يحملها ثم يجلسها في القفص بالقوه غصبن عنها ثم يقفل باب القفص و يبعد عنها وهي تبكي بقوه و تحاول فتح القفص كم امتعه هذا المشهد ليقول هو مستمتع / لا القفص حلوه عليكي مقاسك بالضبط
ثم أكمل بهوس مريض /نفسي اقفل عليكي هنا و افضل اتفرج عليكي مش عاوز حد يشوفك