حين قرّر والدها تزويجها قسرًا لم تجد أوريلا خيارًا سوى الهرب... وفي تلك الليلة بينما كانت تتسلّل خارج غرفتها سمعت همسًا خافتًا ينادي باسمها.. لكن لم يكن هناك أحد سوى
وهجٌ أبيض غريب كان يتسلّل من خزانتها يشبه ضوء القمر على سطح الماء الساكن.. فمدّت يدها وفتحت الباب... لكنها لم تجد الحائط.. بل بوّابةً إلى عالمٍ آخر
سماءٌ متغيّرة الألوان.. ثلاثُ ممالك تفصلها حدود غير مرئيّة تحكمها قوانين غامضة سحرة.. مستذئبون... وكائنات تتوارى في العتمة.. تراقب... تنتظر
فهل كان هذا العالم ملاذها، أم سجنها الأبدي؟ ...
∘₊✧──────✧₊∘
Post-End Excerpt :
「لِـقَـاءٌ خَـارجَ الـزَّمَن」:
قالت بصوتٍ منخفض لا يحمل ضعفًا بل صدقًا خامًا:
"أخاف أن أرتاح قربك.. فأعتادك ثم أفقدك"
همس بهدوء ونبرته دافئة كضوءٍ لا يؤذي:
"وإن اعتدتِني فلن أكون شيئًا يمكن أن يُفقد.. سأكون جزءًا منكِ حتى وإن ابتعدتِ"
∘₊✧──────✧₊∘
- كتبت : 2022/8/5
- تم نشرها : 2025/2/28
★ مُكتملة
⚠️ تنبيه: لا أحلل سرقة، اقتباس، أو نقل أي جزء مِن هَذه الرواية بأي شكل مِنْ الأشكال
من نفس كاتبة رواية إمبراطورية سامة ذات نسب العسكري
بعد العمل في وقت متأخر من الليل لمدة خمسة أيام متتالية، نتقلت يانغ زانشينغ،إلى كتاب قرأته الشهر الماضي عن الزراعة مواجهة للذكور لتقدم سريع ، وقد أصبحت الوقود المدافع ظهرت في الكتاب وقُتلت على يد بطل الرواية بصفعة بعد أن أوقعت حبيبة طفولته في ثلاثة صفحات.
يانغ زانشينغ: ما هذا ؟؟؟
صرخت هي التي عرفت المؤامرة جيدًا بصوت يصم الآذان: أترك حياتي لنفسي، وليس للكاتب!
لكن...
قبل أربعين عامًا، عاد القرش الشيطاني للانتقام، وتم الحفاظ على بقايا الحكام المتبقية في العالم السري، وعادت عشيرة ساحرة الثعبان الذابلة للظهور في عالم البشر، وشوهد السيف الشرير الأسطوري مرة أخرى...
في مواجهة الصعوبة المتصاعدة تدريجيًا للقصة، لدى زانشينغ هدف واحد فقط
- للوصول إلى النهاية.
-القدر هو شيء سيحدث مهما حدث. بغض النظر عن مدى صعوبة كفاحك، فإن النهاية لن تتغير.
-أصر على التغيير.
فتى عادي فجأه يستيقظ ليجد نفسه في عالم اخر
لكن لي مجرد عالم بل عالم هجوم العمالقه
لحظه..!
انه يمتلك قوة العمالقه
كيف؟؟!
الم يكونو العمالقه تسعه؟
كيف يكون هناك عملاق عاشر؟
حياتي الاولى كنت عادية وحياتي الثانية اكون سيئة الحظ ؟؟
الاسوء اني اندمجت مع الشخصية في حياتي الثانية؟! واشعر بمشاعرها حتى!
اتعرفون ما الاسوأ؟ ان لا شيء في حياتي يحدث كما الانمي! كل شيء مختلف جداً!
والنصف السيء؟؟! انني بدأت انسى احداث الانمي بسبب تغير الكثير من الاشياء.
----
-في عالمٍ لا يعرف الرحمة، حيث القوانين مكتوبة بدماء الطامحين وأحلام المظلومين، وجدت تيانا نفسها أمام مصير لم تتوقعه أبدًا.
-فقد كانت فتاة عادية في حياتها السابقة، قارئة شغوفة لعوالم الخيال والروايات المليئة بالمكائد والقصص المأساوية.
-ورغم حبها للحبكه الدراميه للشخصيات البطوليه، كانت دائمًا تنجذب إلى الشريرة في القصص؛ تلك المرأة التي لا تخشى مواجهة العالم بشجاعتها وجبروتها، حتى لو قادها ذلك إلى نهايتها المحتومة.
-لكن حين استيقظت تيانا في جسد تلك الشخصية المفضلة "دوقة الظلام الملعونة" التي لُعنت حياتها بقدر لا يُغتفر
-أدركت أن مصيرها الجديد ليس مجرد لعبة كلمات على صفحات كتاب، بل معركة حقيقية تتطلب ذكاءً وقوة لا تعرف الهوادة.
-"كيف لي أن أكون هي؟" همست لنفسها، بينما نظرت إلى انعكاسها في المرآة.
-عيون باردة كالجليد، جمال مهيب لا ينتمي للبشر، وهالة قاتمة تحيط بها. كانت تيانا الآن في جسد المرأة التي أحبّت كراهيتها، والتي كُتب عليها نهايه مأساوية لا مفر منها.
-لكن تيانا، بعقلها الحاضر وروحها العنيدة، رفضت أن تعيش وفق سيناريو مكتوب مسبقًا.
-إذا كان العالم كله يريد أن يراها شريرة، فلمَ لا تكون كذلك؟ لكن هذه المرة، بشروطها هي.
"لن تكون تلك الأداة المكسورة في يد الآخرين"
----
بعد حياة سابقة غارقة بالسلطة والدماء ، يُبعث فالين في جسد طفل يتيم ، ليجد نفسه فجأة جزءًا من العائلة الإمبراطورية.
لكنه لا يطمح لسلطة ولا نفوذ ؛ حلمه بسيط: أن يعيش كأمير كسول مدلل، ينام في الحرير ويأكل ألذ الأطعمة بلا هموم.
بينما يخطط فالين لتحقيق حياة الخمول المثالية، كان الإمبراطور قد اختاره لهدف آخر تمامًا:
إعداده كوريث قوي يتولى حماية الإمبراطورية وسط العواصف القادمة.
وفي قصر تموج فيه المؤامرات والطموحات، يبدأ الصراع الخفي بين طموح الإمبراطور... وأحلام الأمير الكسول.
---
"لقد أنهيت سباقي مع المجد والدماء... وفي هذه الحياة، لن أطلب سوى السلام، ولو كان ذلك على حساب العالم بأسره."
---